اعتبر مسؤولون حكوميون في دبي، أن استبدال قواتنا المسلحة المشاركة ضمن قوات التحالف في الحرب ضد ميليشيات الحوثي، والمخلوع علي عبدالله صالح، دليل قوة وجاهزية، وحنكة عسكرية، مشيرين إلى أن هذا التكتيك سيسرع من وتيرة القتال وحسم المعركة لصالح الحق والشرعية، وحرية الشعب اليمني الشقيق، فيما يحتفل أبناء الإمارات بعودة أبطالها الذين سطروا في مسيرتهم الشجاعة أقوى المواقف والإنجازات، وهو ما جعل من عودتهم عرساً وطنياً وهو مقدمة لعرس النصر القريب إن شاء الله.

وأشاروا إلى أن قواتنا المسلحة العائدة من اليمن حققت انتصارات وإنجازات يفخر بها كل مواطن ومقيم على أرض الدولة، بل وكل عربي حر وشريف، وأن القوات التي ستحل محلها ستتحلى بعزيمة قوية، متسلحة بذخائر الإيمان بالهدف وحب الأوطان والدفاع عن الحرية والكرامة والشرعية، والإصرار على استكمال مسيرة التحرير التي بدأها جنودنا البواسل في تلك البلاد.
وقالوا إن عودة واستبدال جنودنا الأبطال هي أشبه بـ«استراحة محارب» وقد أصروا أن يسجلوا أسماء البطولة والتضحية والفداء في لوحة الشرف الوطنية.
عودة الأبطال
قال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي إن هذا اليوم الوطني الذي يشهد أسمى صور الوطنية والوفاء، يدعو للفخر والاعتزاز والسعادة، خاصة عند رؤية الجنود العائدين تستقبل الزهور والقصائد والهتافات، فيما يلتحق آخرون لإكمال ما بدأوا به من واجبهم الوطني.
وأضاف: أبطال عادوا ليسجلوا أسماءهم في قائمة الشرف الوطنية، فامتلأت البيوت فرحاً وامتلأت قلوبنا سروراً بهم وبعودتهم، وهناك من استشهدوا، رحلوا بأجسادهم ولكن ذكراهم راسخة في ذاكرة وقلب كل مواطن، وفي التاريخ بل ومحفورة فيه، لن تزول. وأبطالنا العائدون لا يقل فخرنا بهم لأنهم لبوا النداء وضحوا بأرواحهم في سبيل رفعة وكرامة وطنهم، حفاظاً على أمننا وسلامتنا بإخلاصٍ وتفانٍ، فهم عزٌ لنا وفخر مستمر.
وأضاف: هؤلاء الرجال والأبطال الذين رسموا أروع صور التضحية للدفاع عن هذا الوطن الغالي، وشيدوا حصون الأمان الذي ننشده، هم نجوم متلألئة في سمائنا لن تخفت أبداً.
تجديد العهد
وأوضح سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي بمناسبة استبدال القوات المسلحة للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، إن أبطالنا البواسل يسجلون صورة مشرفة ومضيئة من خلال شجاعتهم وتلبيتهم لنداء الوطن الغالي في سبيل نصرة الحق والعدل ونجدة الأشقاء، ليكونوا قدوة ونبراساً لأجيالنا الحالية والمستقبلية.
أضاف: مع إرسال الدفعة الثانية من قواتنا المسلحة إلى اليمن لحماية الأمن والسلام، نجدد العهد لوطننا الغالي وقواته المسلحة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سائلين الله عز وجلّ نصرة جنودنا وعودتهم سالمين إلى وطننا الحبيب.
كما نتوجه إلى جنودنا العائدين إلى أرض الوطن بأسمى آيات الشكر والتقدير، ونتقدم بأحر التعازي لذوي الشهداء الأبرار، الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل منعة الوطن وسلامه وأمنه، سائلين المولى أن يسكنهم فسيح جناته.
كفاءة
قال الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، إن استبدال قواتنا المسلحة، للتوجه إلى اليمن، مقابل عودة القوات المشاركة من هناك، إنما يؤكد كفاءة وجاهزية جنودنا الأبطال، وسرعة استجابتهم لخوض أي معركة ضد المتمردين والانقلابيين، مضيفاً أن هذا التكتيك سيسرع من حسم المعركة لصالح الحق، والشرعية، وسيدب في نفوس الأعداء الذعر والخوف والقلق على مصيرهم.
وأضاف: استبدال قواتنا المسلحة المشاركة ضمن قوات التحالف في اليمن، سيقوي صفوف جيوش هذا التحالف، وسيشد من أزره، وسيسرع من تنفيذ خططه وإنجازاته، لتحقيق النصر القريب بعون الله، كما أن هذا الاستبدال سيذيق العدو مرارة الهزيمة، ولن يشعر بالراحة والطمأنينة، لأنه بات منهكاً بعد كل هذه الشهور من القتال والفشل في تحقيق مخططاته، وأجنداته، ناهيك عن أن إحلال قواتنا المسلحة سيعطي الفرصة لإعادة التجهيز والاستفادة من التجارب الميدانية.
وتابع مدير عام الدائرة قائلاً: «ما يزيدنا أملاً وطمأنينة وفخراً أن قواتنا المسلحة تذهب إلى ميدان القتال متسلحة بالإيمان والعقيدة والفداء، وحب الأوطان، والدفاع والحرية والكرامة والشرعية، لاستكمال مسيرة الإنجازات التي حققتها القوات المسلحة السابقة على أرض اليمن».
كوكبةوقال عارف المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء إن عودة هذه الكوكبة من أبنائنا بعد أن أنهوا مهمتهم النبيلة بنجاح واقتدار وبأسمى معاني الشجاعة والتضحية، هي مفخرة لكل إماراتي وعربي ومسلم، فقد وقفوا أمام عدو غادر دفاعاً عن دينهم وعقيدتهم واستجابة لقيادتهم التي لبت نداء إخوانهم في اليمن، فقد سطر أبطال الإمارات أروع صور الشجاعة والرجولة، فحمداً لله على سلامتهم، ونسأل الله أن يرحم شهداءنا الأبرار وأن يشفي الجرحى الذين نالتهم الأيادي الغادرة.
وأضاف: شهداؤنا هم وسام شرف نعلقه على صدورنا بكل فخر وعزه وكرامة، رجال كُتبت أسماؤهم في أنصع صفحات التاريخ، سنظل نفخر بهم وندعو لهم وسيفخر بهم ويدعو لهم أبناؤنا جيلاً بعد جيل.
الرقم الصعب
واعتبر الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، أن عودة جنودنا البواسل واستبدالهم بدفعة جديدة دليل واضح على الرؤية السديدة والتخطيط السليم لقيادتنا المظفرة بعد التضحيات الكبيرة والانتصارات العظيمة التي حققها جنودنا الأشاوس في يمن العروبة دفعاً وذوداً عن إماراتنا الحبيبة وحفاظاً على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وقال المنصوري إن عودة جنودنا بعد هذا النصر العظيم تأكيد للعالم بأسره أننا كقيادة وشعب قادرون على الوقوف في وجه الظلم ودحر العدوان وإفشال أي مخطط عدواني من قبل العابثين والطامعين والحاقدين.
وأردف: سوف يذكر التاريخ أننا في هذه الأيام محونا من أدبياتنا مقولتنا «كان العرب....» بل نقولها الآن وبكل فخر واعتزاز «ها نحن ذا» بتوفيق من الله العزيز الجبار ثم بحكمة وشجاعة وعزم من قيادتنا الرشيدة وبتلاحم ودعم من شعبنا الأبي وبتضحية وفداء من جنودنا الأشداء، قادرون على إثبات الذات وفرض واقع جديد ولفت الأنظار إلينا لأننا الرقم الصعب «رقم 1». وفق الله تعالى جنودنا العائدين وحفظ الذاهبين وأسكن فسيح جناته شهداءنا الطاهرين.
استبدال جنودنا البواسل سيسرع حسم المعركة لصالح الحق

قال حميد المطيوعي المدير التنفيذي لورشة حكومة دبي لإصلاح وصيانة سيارات الإمارة الحكومية، إن قواتنا المسلحة العائدة من اليمن حققت انتصارات وإنجازات يفخر بها كل مواطن ومقيم وعربي.
وذكر أن عملية إحلال قواتنا المسلحة، ستقوي صفوف جيوشنا وجيوش قوات التحالف، وستحقق مزيداً من النصر والتحرير، وصولاً إلى تطهير كل البقاع اليمنية من دنس ميليشيات الحوثي، واتباع المخلوع صالح، وإفساد حلمهم في تنفيذ مخططاتهم المشبوهة، كما تؤكد هذه العملية دعم دولة الإمارات للشرعية، ووقوفها إلى جانب الحق والعدل، والإصرار على عيش أبناء اليمن الشقيق بكرامة وعزة، وحماية أمن واستقرار المنطقة من عبث العابثين.
وأعرب المطيوعي عن ثقته بأن النصر الذي حظي به جنودنا العائدون من ساحة في اليمن، ستذهب به قواتنا المتوجهة إلى هناك، لتسريع وتيرة القتال، وحسم المعركة لصالح الحق، والعودة بالانتصار وشرف التحرير.
حماية المكتسبات
وقال طيب الريس أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، إن قواتنا المسلحة إنما تشارك في الحرب ضد الحوثيين والانقلابيين من أجل حماية مكتسبات دولتنا ومواطنيها، وكل من يعيش على أرضها، بالتوازي مع الدفاع عن حرية وكرامة الشعوب، لا سيما الشعب اليمني الذي يناضل بالاشتراك مع قوات التحالف من أجل استعادة أمنه واستقراره، وعودة الحكومة الشرعية إليه.
وأكد الريس أن استبدال قواتنا المشاركة ضمن قوات التحالف يأتي في سياق استكمال مسيرة العزة والكرامة والنصر التي أبلى فيها جنودنا البواسل بلاءً حسناً في قتال العدو، ودحره، وتحرير الأرض التي كان يحتلها بالظلم والفوضى والتخريب والتدمير، لا سيما تحرير مأرب التاريخية واسترجاع السد الذي أعاد بناءه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحرير باب المندب، وإعادة الشرعية إلى مدينة عدن التي عادت فيها الحياة من جديد.
فخر واعتزاز
من جهته، أشار خالد بن زايد الفلاسي مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الإعلام والمجتمع، إلى أن هذا اليوم الحافل بأسمى معاني التضحية والولاء للوطن يجب أن يقف عنده الصغار والكبار للتعلم منه معاني حب الوطن وتلبية النداء، فجنودنا أدوا واجبهم الوطني على أكمل وجه، وعادوا لإتاحة المجال لآخرين للقيام بواجبهم الوطني، فيما الشعب والقيادة يهتفون حول العائدين في مشاهد تدعو للفخر والاعتداد بالوطن. والقيادة والشعب.وقال: لحمتنا الوطنية أساسها قيادتنا الأبية وشبابنا المناضل الحامي للوطن، القادم من أرض الكرامة أرض المعركة.
