توجهت أسر شهداء في مناطق بإمارة رأس الخيمة بأحر التهاني وأطيب الأماني للقيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بمناسبة عودة الدفعة الأولى من قوات الجيش الإماراتي من اليمن. قائلي: «كل عام وهو للوطن صمام أمان وللمواطن مصدر العزة».

ففي البداية، قال عبيد سالم عبدالله المزروعي من وادي أصفني شقيق الشهيد سلطان المزروعي الذي كان قد استشهد في مهمة تدريبية في عام 2006، إن الجيش الإماراتي عمد شعاره بالدم، وحصن بتضحياته الإمارات مجسداً أسمى معاني الشرف والتضحية والوفاء.

كما وأظهر في كل مناسبة قدرة لافتة في تماسكه وقوته، وبقي أميناً على رسالته في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب أينما وجد، ودفع أثماناً باهظة من أرواح عدد من ضباطه وجنوده لتحقيق هذا الهدف.

ومن جانبه، قال المتقاعد من القوات المسلحة سعيد راشد المزروعي من وادي «العيص» والد الشهيد «عبيد» الذي كان قد استشهد باليمن: «إننا في هذه المناسبة، ننحني باعتزاز أمام تضحيات شهداء القوات المسلحة الخالدين أبداً، في ذاكرة الوطن وقلوب الإماراتيين، بما فيهم ابني. سائلين الله تعالى أن يحفظ الجيش قائداً وضباطاً وجنوداً، وأن يجعل النصر حليفهم دائماً في درء الأخطار التي تتهدد وطننا الحبيب الإمارات، لينعم بالأمن والازدهار».

وشدد في هذه المناسبة على ضرورة الالتفاف حول المؤسسة العسكرية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تقتضي أعلى درجات الوعي الوطني لدرء أخطار الفتن والإرهاب. لافتاً إلى أن الرهان يبقى اليوم على دور الجيش لإرساء الأمن والاستقرار، خصوصاً في ظل الأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية.