أكد عدد من المسؤولين الإماراتيين أن دماء الشهداء الإماراتيين الذين سقطوا في ساحات القتال وروت تراب اليمن الشقيق ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال القادمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وأشاروا إلى أن عملية استبدال القوات الإماراتية من أرض المعركة بقوات جديدة حددها ديننا الإسلامي الحنيف بأربعة أشهر كما أنها أصبحت من الاستراتيجيات والتكتيكات التي تتبناها جيوش العالم اليوم .

أروع الأمثلة

الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة قال: إن القوات الإماراتية الباسلة ضربت أروع الأمثلة في العمل العسكري، والانضباط والمسؤولية، لافتا إلى أن أبناء الإمارات تربوا على الأخلاق الحميدة، ومنها الوقوف إلى جانب الشرعية ونصرة المظلوم، وهي ما ستثبته القوات الإماراتية الجديدة التي دخلت ساحة القتال في اليمن.

وأشار إلى أن عملية استبدال القوات التي أجرتها دولة الإمارات لقواتها المشاركة في قوات التحالف العربي، تعد من الخطوات الإيجابية جداً، لاسيما وأن هذا التكتيك العسكري معمول به منذ بدء نشر الدعوة الإسلامية، وتبنته فيما بعد كل جيوش العالم.

وأضاف أن تبديل القوات تتطلبه طبيعة المعركة، فالمعارك التي خاضتها قواتنا الباسلة في بداية عملية التحرير تختلف عن المعركة القادمة لتحرير صنعاء، فلكل مدينة طبيعة خاصة تتطلب قوات جديدة بروح قتالية عالية، وبالتالي كلما تطورت المعارك باتجاه تحرير مدن أخرى تحتاج قوات التحالف، وفي مقدمتها القوات الإماراتية الباسلة، إلى قوات نوعية تتلاءم مع تضاريس تلك المدن.

دماء الشهداء

وأشاد خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، بالدور الذي قامت به القوات الإماراتية في تحرير عدن والمناطق الأخرى، لافتا إلى أن دماء الشهداء الإماراتيين الذين سقطوا في ساحات القتال وروت تراب اليمن الشقيق ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال القادمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وأضاف بن دراي: الخير في الأمور العسكرية أن استبدال الدفعة الأولى من القوات الإماراتية في اليمن بقوات أخرى لتقديم مهام جديدة، يعطي دفعاً قوياً وإيجابياً للجهود العسكرية والميدانية في أرض اليمن الشقيق.

لافتا إلى أن التقارير الواردة من ساحات القتال تشير إلى أن قوات التحالف تتقدم بوتيرة متسارعة وأن المعركة ستحسم بإذن الله لصالح قوات التحالف خلال أشهر إن لم يكن أيام؛ لأن القوات الخارجة عن الشرعية أصابها الوهن والضعف لأنها أولا تقاتل بروح معنوية منهارة بعد مرور 7 أشهر على بدء العمليات العسكرية المنوطة بالقوات الإماراتية في اليمن ضمن قوات التحالف العربي.

خطوة إيجابية

وقال طارق القرق، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء، إن الانتصارات والإنجازات التي حققتها قواتنا الباسلة على أرض اليمن أذهلت العالم أجمع، خاصة وأنها المرة الأولى التي تشارك فيها دولة الإمارات في قوات برية في مناطق تمتاز بتضاريس صعبة جداً وتحتاج إلى دراية تامة بطبيعة الأرض والمناطق.

وقال إن استبدال القوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي في هذه المرحلة بالذات تعتبر خطوة إيجابية جداً نظراً لطبيعة المعركة القادمة، وتحتاج إلى دماء جديدة، لافتا إلى أن التكتيك العسكري لتجديد عمل القوات العسكرية في الجبهات أمر معمول ومتعارف عليه في كل جيوش العالم.

وأضاف أن القوات الاماراتية التي روت بدمائها الطاهرة تراب وأرض اليمين ستنير طريق القوات الجديدة وستبقى شاهدا على الروح القتالية العالية التي أبدتها قواتنا الباسلة في ساحات المعركة، مؤكدا أن النصر سيكون بإذن الله حليف القوات التحالف العربي التي تقودها المملكة العربية السعودية.

أروع القصص

وأشاد عبد الله بن سوقات، المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية، بالقوات الإماراتية الباسلة التي سطرت ببطولاتها وإنجازاتها وانتصاراتها أروع القصص البطولية التي سيسجلها التاريخ أحرفاً من نور. وأشار إلى أن القوات الاماراتية بينت للعالم أجمع أنها قوات تمتلك الخبرة والتدريب الكافيين وتقف سدا منيعا في وجه كل من يحاول المساس بتراب ووحدة وأمن واستقرار الوطن.