اكتست دولة الإمارات العربية المتحدة حلة الفرحة والابتهاج، بعودة الدفعة الأولى من أبطالها الجنود البواسل، بعد أداء واجبهم الوطني في اليمن، ضمن قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية. وحرصت القيادة الرشيدة على استقبالهم ومصافحتهم بأسمى معاني التقدير والفخر والاعتزاز..
لا سيما أنهم حققوا الكثير من الإنجازات المتمثلة في تحرير مدن ومحافظات يمنية عدة. وعبر مواطنون عن فخرهم بقواتنا المسلحة وعن ثقتهم بالنصر النابع من ثقتهم بجنودنا البواسل على استكمال مهامهم في اليمن الشقيق، ليستعيدوا أمنه وشرعيته،.
تحقيق آمال :
أوضحت هدى عامر البلوشي، مديرة مركز القطارة للفنون في مدينة العين التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أن قواتنا المسلحة في اليمن حققت الكثير من الإنجازات والانتصارات..
ومنها تحرير سد مأرب، من خلال مشاركتها في التحالف العربي في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، إلى جانب الدور البارز الذي قام به الجنود الأبطال والبواسل في المساهمة في تحرير باقي المناطق، من أجل تحقيق آمال اليمن الشقيق وطموحاته للبناء والتنمية، وتحقيق حياة مستقرة وآمنة لشعبة.
وذكرت البلوشي مساهمة جنود الوطن بتحرير عدن، والحرص الكبير والإنساني على إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية في محافظة عدن.
استعادة مديرية «صرواح»:
كما أشار علي محمد الكعبي، موظف في جهة حكومية، إلى أن الدولة من خلال مشاركتها بقواتها العسكرية في عمليتي «عاصفة الحزم»، و«إعادة الأمل»، ضمن التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، من أجل المساهمة في حماية أمن واستقرار اليمن الشقيق، وتعزيز مفهوم الأمن العربي المشترك، استعادت أيضاً مديرية «صرواح» غربي مأرب..
وهرعت إلى تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة على الأهالي، موضحاً أن قيادة الدولة الحكيمة على يقين تام بضرورة إغاثة اليمن ومساعدته في محنته..
ودعم استقراره واستعادة شرعيته. وأضاف، «كما عملت دولة الإمارات أيضاً على سرعة إيجاد حلول عاجلة لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي عن معظم مناطق عدن، خاصة أن البلد بحاجة لكل مقومات الحياة، إلى جانب مبادرات الدولة المتواصلة والدائمة لعون المنكوبين والمحتاجين في اليمن، التي سعى إلى تقديمها الهلال الأحمر الإماراتي في المناطق المحررة، التي تخضع لسيطرة المقاومة وقوات شرعية».
طرد:
«نعم، تمكنت قواتنا المسلحة مع باقي قوات التحالف العرب في اليمن من السيطرة التامة على منطقة باب المندب الاستراتيجية، وجزيرة ميون في جنوب غربي اليمن، وطرد ميليشيا المتمردين التابعين لجماعة الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح».. أوضحت ذلك سهام الشحي، تربوية، مضيفة:
«كما تمكنت قوات الدولة من استعادة العمل بمطار عدن، ليستقبل المساعدات الإنسانية اللامحدودة للشعب اليمني، وتكفلت أيضاً بإعادة ترميم الكثير من المدارس التي دمرت بشكل كلي أو جزئي في عدن، ويبقى أملنا بالله تعالى كبيراً..
وفي جنودنا الأبطال بقرب تحرير العاصمة صنعاء من الميليشيات الانقلابية، خاصة أن مشاركة قواتنا يشكل إضافة حقيقية لقوات التحالف، بسبب إرادتهم الصلبة على تحقيق النصر، واجتثاث العدوان الحوثي والطغيان عن بلد شقيق، فجنودنا يقدمون الغالي والنفيس لإعادة الحق لأهله بلا خوف ولا تردد أو خذلان، لأنهم يؤمنون بأنهم رجال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله».
إنجازات :
كما أوضح سالمين محمد أرحمة الشامسي، ضابط متقاعد، ومدير قسم الخدمات العامة في شركة «أمرك»، أن الدفعة الأولى من جنود القوات المسلحة الأبية عادت إلى الدولة، وقد حققت إنجازات مذهلة وكبيرة، وذلك في المساهمة بإعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن، والسعي الحثيث للحفاظ على أمن المنطقة تجاه التدخلات الخارجية والأطماع التي تتعرض لها من خلال تمويل الطائفية والجماعات الإرهابية.
مضيفاً: «نعم عادت قواتنا من الدفعة الأولى، بعد أن حررت سد مأرب، الذي أعاد بناءه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه ، ولا ننسى تحرير مدينة عدن، وسقوط عدد من الجنود الشهداء الذين ضحوا بحياتهم وقدموا أرواحهم ودماءهم في سبيل نصرة الشعب اليمني الشقيق، وإعادة الحق إليه».

