أوضح سعيد بن عابد، الرئيس التنفيذي في مؤسسة الاتصالات المتخصصة «نداء» أن الامارات قيادة وشعبا ومقيمين، يستقبلون بكل حب وفخر الدفعة الأولى من أبناء القوات المسلحة الإماراتية الذين شاركوا في الدفاع عن اليمن وشعبه ودعم شرعيته والذين لبوا نداء الواجب لدعم الشعب الاشقاء في إطار التحالف العربي.

وأشار إلى أنه لابد لنا في هذه المناسبة المهمة أن نشيد بجهود هؤلاء الجنود الأبطال وتفانيهم في نصرة الحق ورفع الظلم عن أبناء الشعب اليمني، وبعودة هؤلاء الجنود، تعيش الإمارات وأبناؤها روحاً جديدة وتلاحما قل نظيره من شعور متنام في حب الوطن يفوق الوصف.

وأضاف أننا إذ نقف اليوم لنقدم أسمى معاني الشكر والتقدير لما قدمه هؤلاء الأبطال من تضحيات كبيرة، فإنه لا يغيب عن خاطرنا شهداؤنا الأبرار، الذين رووا بدمائهم أرض اليمن في سبيل إعادة الأمن والأمل لهذا البلد العربي الشقيق..

لافتا إلى أن الدور الذي قامت به الدفعة الأولى من أبناء القوات المسلحة لا يقتصر على الواجب العسكري فحسب، بل يتوازى معه دور إنساني وإغاثي لتقديم يد العون والمساعدات الإنسانية لأشقائهم المتضررين من الأزمة، وهذا ما ستستكمله الدفعة الثانية من جنود الإمارات والتي وصلت أرض اليمن لمتابعة المشوار الذي بدأته الدفعة الأولى في مساندة قوات الشرعية والشعب اليمني..

كما تعكس مشاركة جنودنا في نصرة اليمن صورة ناصعة لرؤية ونهج قيادتنا الرشيدة ودولتنا الكريمة، التي تؤمن بأن الوقوف إلى جانب الحق والعدل هو الرصيد الحقيقي لأي دولة تريد الخير والسلام والاطمئنان للشعوب.

ميدان العز

بدوره؛ ذكر منصور بو عصيبة، نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة الاتصالات المتخصصة «نداء»، أن الدفعة الأولى من جنود الإمارات الأبطال تعود بعد أكثر من 7 أشهر من المشاركة ضمن قوات التحالف لإعادة الشرعية في اليمن بعد أن حققت انتصارات مظفرة، لافتا أن الجميع فخور بالتضحيات العظيمة التي قدمها أبناء الإمارات في ميدان العز والشرف وما جسدوه من تفان وبطولة في سبيل أن ينعم أبناء اليمن الشقيق بالأمن والاستقرار.

ولفت إلى أنه ومع عودة أبنائنا اليوم، يعيش المجتمع الإماراتي حالة من التلاحم الوطني والتضامن والتكاتف وراء تضحيات هؤلاء الأبطال في مهمتهم القومية والإنسانية في اليمن انطلاقاً من القيم الأصيلة التي تربوا عليها والتي تدعو إلى التضامن مع الشعوب المقهورة..

وتقديم الدعم والمواساة لها، فاليوم نعيش مزيجاً من مشاعر الفرح والفخر والعزة والأمل، حيث نقف جميعاً يداً واحدة للاحتفاء بأبطال الوطن العائدين بالنصر والكرامة، ليحل محلهم جنود آخرون سيكون لهم دور مكمل لما بدأه إخوانهم في سبيل نصرة الحق والدفاع عن الشرعية التي ارتضاها اليمنيون.