قالت زهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال العامة، إن خطوة الاستبدال التي تجريها القوات الإماراتية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي في اليمن خلال الفترة الراهنة، تعتبر إيجابية تصب في صالح التحالف العربي، خاصة أن التكتيك العسكري لتجديد عمل القوات العسكرية في الجبهات أمر معمول ومتعارف عليه في كل جيوش العالم.
ولفتت العبودي إلى أن عملية استبدال الدفعة الأولى من القوات الإماراتية في اليمن بقوات أخرى لتقديم مهام جديدة، تعطي دفعاً قوياً وإيجابياً للجهود العسكرية والميدانية في أرض اليمن الشقيق، مؤكدة أن قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وميليشيات الحوثي، أصبحت في أسوأ وأضعف أحوالها وقد أصابها الوهن، وبالتالي ستكون هي الأخرى مضطرة إلى الخضوع للمفاوضات والرضوخ للشرعية.
وأضافت العبودي: في ما يخص تجديد العزم فإن الخطوة التي قامت بها القوات المسلحة الاماراتية تأتي في محلها، ولإكمال المهمة بنجاح لابد من استبدال القوات بأخرى جديدة مدربة في الفترة الماضية على التكتيكات الجديدة في الحرب. إلى جانب أنه خلال مدة 7 أشهر في اليمن فقد علمت القوات الجديدة وساهمت وازدادت حرفية في التعامل مع التكتيكات بحيث تكون هناك فائدتان: قوات جاهزة وأخرى جديدة على درب التأهيل، وبالتالي تكون هناك قوات مدربة ومهيأة.
وأضاف: أتصور في الوقت الذي يتحدث فيه الخصم عن الحرب النفسية، وأنه يمكن أن يُروّج بأن القوات الإماراتية قد أنهكت وتعبت، يأتي خبر استبدال القوات بقوات أخرى جاهزة للعمليات لأشهر طويلة قادمة، وهذا بالطبع يعتبر خطوة جريئة وصحيحة لأسباب عملية وتكتيكية، وأعتقد أن العدو لن يشعر براحة جراء هذه الخطوة.
