اعتبر مسؤولون ومديرون في دبي أن أبطالنا البواسل برهنوا أنهم عند حسن الظن بهن، وأن الرهان عليهم لن يخيب يوماً، إذ أثبتوا كفاءة وقدرة عاليتين، فقواتنا المسلحة أصبحت محل تقدير وإشادة إقليمياً وعالمياً..

كما أثبت جنودنا البواسل أنهم أهم ركائز الدولة والدرع الواقية لمنجزاتها ومكتسباتها، أن قواتنا المسلحة ستظل قوة أمن وسلام واستقرار لدولة الإمارات والمنطقة العربية ضد التهديدات التي تشهدها المنطقة، مشيرين إلى أن أبناء الإمارات يستقبلون أبطال الدفعة الأولى ويودعون صناديد إلى أرض المعركة في اليمن الشقيق.

وقال الدكتور علي سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: ها نحن نستقبل دفعة من جنودنا البواسل الذين سطروا للمجد سطوراً ملحمية سيكتبها التاريخ بأحرف من ذهب دافعوا عن المظلوم وعن العروبة والشرعية حرروا مأرب ورووا سد مأرب بدمائهم الطاهرة.

البيت متوحد

وأضاف الدكتور المري أن دولتنا أثبتت ثباتها على نهجها لإرساء الشرعية في اليمن الشقيق بإرسال الدفعة الثانية من جنودنا الأبطال، وإصرارها على المضي قدماً جنباً إلى جنب جيوش التحالف حتى تحقق النصر المنشود وتعيد الأمن والاستقرار إلى إخواننا في اليمن الشقيق.

ولفت إلى أن شعب الإمارات يترجم شعار «البيت متوحد» على أرض الواقع، لنلمس ذلك من خلال المواقف والمشاهد التي وقف لها العالم احتراماً وتقديراً.

رجال صدقوا

من ناحيته أكد الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، أننا فخورون اليوم بعودة جنودنا البواسل الذين ضربوا لنا أروع التضحيات والفداء لوطننا الغالي ولخليجنا بل وللأمة العربية بأسرها.

وقال: جنودنا هم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فكانوا بحق درعا حصينة للوطن وحصنه المنيع، ونتقدم اليوم بالتهنئة والمباركة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على عودة ونجاح جنودنا البواسل من المهمة القومية التي حققت الكثير من الإنجازات والنجاحات والنصر الذي نفخر به نحن أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وأبناء زايد، طيب الله ثراه.

وأضاف: لقد زرعت قيادتنا الرشيدة الإخلاص وحب الوطن فينا وها هو الحصاد اليوم نجنيه بهذه البطولات التي قدمها لنا جنودنا مضحيين بأرواحهم وبكل غالٍ ونفيس في سبيل رفعة الوطن وحمايته من كل معتد أو طامع، ففرحتنا اليوم بجنودنا لا توصف.

وبشر الجنود بالأجر والثواب من رب العباد الذي وعدهم بإحدى الحسنيين إما الشهادة أو النصر المؤزر، دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة والشرعية.تحمل المسؤولية

وقال الدكتور العميد علي سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية في شرطة دبي: إن مشاركة قواتنا في عملية إعادة الأمل والشرعية في اليمن الشقيق أثبتت أن كل مواطن يستطيع أن يتحمل المسؤولية من خلال إظهار معدنه الأصيل، لمواجهة الصعاب، مشيراً إلى أن هذا ما تعلمناه من الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأضاف أن الإنسان الذي لا يدافع عن حقه وأرضه ووطنه لا يستحق أن يعيش على أرض ينعم أهلها بالخير ويستمتعون بالسعادة، مشيراً إلى أن كل فرد مسؤول عن حماية وطنه سواء بالمواجهة الجسدية أو الفكرية. وأهاب بكل إنسان أن يحافظ على فكره ضد الغزو المدمر، وهنأ جنودنا البواسل الذين شاركوا في التحالف، والذين تسطر أسماؤهم في التاريخ بأحرف من نور، كما أن شباب المستقبل سيتعلمون منهم ويكونون بمثابة قدوة لهم.

وأشار إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة وأخاه صاحب السمو نائب رئيس الدولة لا يزالان يشرفان على مدرسة زايد التي أسسها لننعم جميعاً بالخير والسعادة على أرض الإمارات.

عودة أبطال

وقالت مريم المجر النعيمي المستشارة الإعلامية في وزارة الأشغال: نشعر بالفخر والعزة والمجد لأننا ننتمي لهذه الدولة التي خرج منها هؤلاء الجنود الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم من أجل الدفاع عن الحق ونصرة المظلومين سائلين المولى عز وجل أن يتغمد أرواح شهدائنا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.