اعتبر وزراء أن استبدال قواتنا المسلحة خطوة مهمة على طريق تسريع النصر لإحقاق الحق وهزيمة الباطل، موجهين الثناء والتقدير لأبطالنا البواسل الذي أثبتوا في ميادين الشرف والبطولة، أن أبناء زايد وخليفة قادرون على إحداث الفارق في أصعب الظروف، لاسيما وأنهم قد تربوا في مدارس البطولة والفداء وفي ميادين عريقة شعارها العز والشموخ وهي لا تتوانى أبداً في تقديم العون لنصرة الحق والدفاع عن العروبة والإسلام.
وفي هذا الصدد؛ أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام، أن دولة الإمارات فخورة بقواتها المسلحة الباسلة التي أثبتت أنها خريجة مدرسة وطنية عريقة أرسى قيمها ومبادئها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه..

وتستمر قيادتنا الرشيدة بالسير على خطاها من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله؛ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله؛ وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله.
وأضاف: إن مشاركة القيادة في الاستقبال الحافل الذي غلب عليه الطابع الوطني والشعبي ترحيباً بجنودنا البواسل، قدمت رسالة مهمة عن مدى تقدير الوطن لجهود أبنائه من القوات المسلحة؛ والذين ستبقى انتصاراتهم وإنجازاتهم وبطولاتهم وتضحياتهم محفورة في سجل التاريخ وفي وجدان شعب الإمارات.
ولم يرجع هؤلاء الأبطال إلى أرض الوطن حاملين رايات النصر؛ إلا بعد وصول الدفعة الثانية إلى اليمن لتواصل حمل الراية ضمن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة لمساندة الحكومة الشرعية في اليمن.
وتابع معاليه: تستمر إنجازات القوات المسلحة الإماراتية في مختلف الميادين، فإلى جانب الإنجازات العسكرية، تتوالى الجهود على صعيد الإغاثة الإنسانية والتنموية لعودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المحررة في اليمن، فهنيئاً للشعب اليمني الشقيق..
ولشعب الإمارات بهذه النماذج المشرفة من أبنائها الذين يؤكدون كل يوم أن قواتنا المسلحة الباسلة ستبقى الدرع القوية والسياج الحصين الذي يصون الأمانة ويحمي أمن واستقرار الوطن ومكتسباته، وأن أمن الوطن والبلدان العربية يشكل منظومة متكاملة لا تتجزأ.
موقف مهيب
أما معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة فقال إن الموقف المهيب والرائع لاستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس للقوات الإماراتية الباسلة العائدة من اليمن، أظهر مدى تلاحم القيادة والشعب وأن الشعب الإماراتي يعيش أسرة واحدة.
وأضاف معاليه إن الإنجازات التي سطرها أبناء الإمارات بدمائهم الزكية على أرض اليمن ستبقى شاهداً على بطولات وتضحية أبناء الإمارات في الوقوف إلى جانب الشرعية وإعادة الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
طبيعة المرحلة
وأشاد العويس بالدور الذي قامت به القوات الإماراتية في تحرير عدن والمناطق الأخرى، لافتاً إلى أن دماء الشهداء الإماراتيين الذين سقطوا في ساحات القتال وروت تراب اليمن الشقيق ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وأضاف أن استبدال الدفعة الأولى من القوات الإماراتية في اليمن بقوات أخرى لتقديم مهام جديدة، يعطي دفعاً قوياً وإيجابياً للجهود العسكرية والميدانية في أرض اليمن الشقيق..
لافتاً إلى أن الخطوة تتطلبها طبيعة المعركة، فالمعارك التي خاضتها قواتنا الباسلة في عملية تحرير عدن تختلف عن المعركة القادمة لتحرير صنعاء فلكل مدينة طبيعة خاصة تتطلب قوات جديدة بروح قتالية عالية، وبالتالي كلما تطورت المعارك باتجاه تحرير مدن أخرى تحتاج قوات التحالف وفي مقدمتها القوات الإماراتية الباسلة إلى قوات نوعية تتلاءم مع طبيعة المرحلة.
مدة مناسبة
وقال معالي عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة إن مرور 7 أشهر على بدء العمليات العسكرية المناطة بالقوات الإماراتية في اليمن ضمن قوات التحالف العربي، مدة مناسبة للقيام بعملية استبدال بالنسبة لأي جيش في مثل هذه الحالات، إذ بدأت القوات الإماراتية في تحضير الدفعة الثانية من قواتها المسلحة للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي لأداء المهام الجديدة في اليمن ..
واستبدال الدفعة الأولى التي حققت انتصارات حقيقية في أرض اليمن الشقيق. وأشاد معاليه بجهود الدفعة الأولى حيث كانت نموذجاً فعلياً في حب الوطنية وجسدوا الابن الحقيقي الغيور على أرضه ودينه، ونتمنى عودة الدفعة الثانية سالمة بإذن الله.
وأضاف: مساهمة القوات الإماراتية في دعم الشرعية لها أثر كبير وإيجابي في المعركة ضد الحوثيين، واستبدال القوات بأخرى جديدة استراتيجية صحيحة معمول بها في كل جيوش دول العالم، كما أن خطوة الاستبدال إيجابية ضد الحوثيين، وتساهم في إعادة البناء وسيتوحد اليمن من جديد.
الحضور الإماراتي
وبين بلحيف النعيمي: أعتقد أن الخطوة تصب في مصلحة الحضور الإماراتي في عاصفة الحزم وإعادة الأمل للشرعية اليمنية، ومثل هذه الخطوة ذات طابع إجرائي له علاقة بسير العمليات العسكرية والحفاظ على زخم الحضور التعبوي للمشاركة الإماراتية التي قدمت أنموذجاً باهراً في محافظة عدن وسد مأرب وامتدادها في لاحج وأبين وشبوة.
وتابع: لقد أظهرت الإمارات عزماً وحزماً أكيدين على مساندة اليمن والشعب اليمني لتحقيق أمنيته في أن يكون مجتمعاً أكثر توازناً وبهاءً، وهذه الخطوة المتعلقة بالاستبدال لبعض الوحدات العسكرية بإحلال وحدات جديدة محلها تعيد تأكيد ذات الموقف الإماراتي الداعم للشرعية اليمنية والمؤيد لأمان وآمال اليمنيين في الانعتاق من الشرور والانقلابيين الذين يحملون أجندة إقليمية مريبة مجافية لمصلحة الشعب اليمني والأمة العربيـة.
