قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، إن في حياة الأمم والدول لحظات تاريخية تروي وتجسد تجلي قيم العزة والكرامة وإيثار الأنفس لتقديم العون الآخرين ورفع البطش والظلم، ليسطروا بكرم أفعالهم وتضحياتهم تاريخاً جديداً مشرفاً لدولة الإمارات، التي أخذت على عاتقها منذ أن شيد بنيانها القويم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولتنا على قيم العزة والشهامة وإغاثة الآخرين، رحمه الله وطيب ثراه.

وأضافت معاليها في كلمة وجهتها بمناسبة عودة الدفعة الأولى من جنود القوات المسلحة الإماراتية البواسل من اليمن وإحلال الدفعة الثانية محلها، أنه ذات النهج الذي استمر عليه بكل تؤدة وإخلاص ورفعة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأشارت إلى أن القوات المسلحة الإماراتية في اليمن تعيد بناء قيم الحق والعدل ورفع الظلم على أشقائنا من أبناء شعب اليمن تجاه بطش ميلشيات الحوثيين وأنصارها. مضيفة أننا نرى طلائع النصر تتوالى على أيدى جنودنا العائدين بعد أن استطاعوا يداً بيد مع نظرائهم وأشقائهم من القوات المسلحة لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تغيير المعادلة على الأرض وقلب موازين القوى لترى الجماعات الباغية أن للحق دولاً تسانده وترفع من رايته.

تضحيات جسام

وأكدت أن دولة الإمارات بالتضحيات العظيمة لجنودها، إنما تؤكد أن إعلاء قيم الحق ونصرة المظلوم وحماية حمى الوطن وصيانة منجزاته، إنما تترجمها التضحيات الجسام والأفعال لا الأقوال من مجابهة الأعداء ومفارقة الأهل وأرض الوطن.

ووجهت معالي الشيخة لبنى القاسمي أسمى آيات العرفان والتقدير لقادة وجنود قواتنا المسلحة البواسل، قائلة: ها أنتم في ذلك اليوم المشهود تحملون صولجان العزة والكرامة ونجدة المكلومين من أبناء بلد عزيز على كل عربي ولا تترددون كما عهدناكم في المشاركة في كل المهام الإنسانية في أصقاع الأرض كافة، لأنكم من أبناء تلك الأرض الطيبة.

كما تمنت معاليها لجنود قواتنا المسلحة من أبناء الدفعة الثانية الذين تسلموا مهامهم على أرض اليمن الشقيق المزيد من النصر، داعية الله عز وجل أن يحفظهم ويبارك في خطاهم وجهودهم، وأن يعيدهم لأهلهم وذويهم لأرض الوطن بعد تحقيق النصر المبين ورد كيد المعتدين.