تسعى مليشيات الحوثي وصالح إلى إعادة احتلال مدينة دمت الواقعة شمال محافظة الضالع، إذ جددت محاولاتها لإسقاط المدينة بعد أن فشلت المحاولات السابقة.

وبحسب مصادر محلية في دمت أن المليشيات استعانت بوحدات من قوات النخبة في الحرس الجمهوري الموالي للرئيس المخلوع صالح، وذلك بهدف تحقيق مكاسب إعلامية وسياسية في المرحلة الراهنة.

مكاسب سياسية

ويقول مراقبون إن مليشيات الحوثي عند تحرير مدينة الضالع نهاية شهر مايو من العام الجاري انسحبت إلى مدينة الرضمة القريبة جداً من مدينة دمت، وهي تسعى الآن إلى إعادة السيطرة على المدينة لتحقيق مكاسب سياسية ولترسل رسائل للمجتمع الدولي أنها مازالت صامدة وتملك زمام المبادرة.

وتمكنت المقاومة صباح أمس، من التصدي لمحاولة مليشيات الحوثي وصالح السيطرة على المدينة، ودحر عناصر المليشيات والحرس الجمهوري إلى خارج المدينة باتجاه مدينة الرضمة شمالاً.

تعزيز مواقع

وعززت المقاومة في مدينة الضالع مواقعها ونشرت المئات من مقاتليها على طول مناطق سناح وقعطبة كخطوة احترازية لمنع المليشيات من مهاجمة مدينة الضالع.

وأكد مصدر في مقاومة الضالع أن المقاومة مستعدة لكل الاحتمالات وهي الآن أكثر قوة من أي وقت مضى حيث باتت أكثر ترتيباً وتسليحاً وتملك أسلحة ثقيلة بكافة أنواعها، بالإضافة إلى أن كل المعسكرات والمواقع المطلة على المدينة بات تحت سيطرتها.

إنزال أسلحة

قوات التحالف العربي من جهتها ودعماً منها للمقاومة في مدينة دمت أنزلت أسلحة نوعية للمقاومة في منطقة قطعبة، كما شنت طائرات التحالف غارات جوية استهدفت مواقع الحوثيين على مداخل مدينة دمت وفي مدينة الرياشية القريبة من محافظة البيضاء.

آلية تنسيق

عقد محافظ الضالع فضل محمد الجعدي سلسلة من اللقاءات مع قيادات المقاومة والجيش الوطني في مختلف مديريات الضالع، بهدف إيجاد آلية للتنسيق بين المقاومة في مدينة الضالع والمقاومة في مدينة دمت.

مصادر في المقاومة الشعبية في مدينة الضالع قالت إن اللقاء أسفر عن توافق قيادات المقاومة في مدينة الضالع على إرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة دمت بهدف تعزيز المقاومة الشعبية في المدينة التي تتعرض لهجوم كاسح من قبل المليشيات. كما أكدت المصادر إرسال أسلحة مختلفة إلى منطقة مريس بهدف منع مليشيات الحوثي من السيطرة على معسكر الصدرين الاستراتيجي والذي يوجد بداخله أسلحة ثقيلة بينها راجمات صواريخ ودبابات.