كشف مصدر يمني أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح طلب من السفير الروسي وطاقمه الدبلوماسي توفير ضمانات وعدم ملاحقة دولية له وأسرته مقابل خروجه من اليمن في لقاء جمعهم به الأسبوع الماضي.
وهو ما قوبل بالرفض كون القضية مرتبطة بقرار وإجماع دولي. واتهم المصدر بأن صالح والحوثي وجها بعرقلة الطائرة الروسية، كإجراء انتقامي من روسيا، مبينة بأن طاقم الطائرة والرعايا وصلوا مطار صنعاء في التوقيت المحدد، لكنهم فوجئوا بأن الطائرة لم تفرغ من حمولتها، وتم تأخيرها بشكل متعمد بغية إثارة البلبلة.
ونفى المصدر أن تكون الطائرة مخصصة لتهريب علي عبدالله صالح وإنما لإجلاء الرعايا. وهبطت في موسكو منتصف ليلة الجمعة طائرة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية نقلت على متنها 50 من مواطني روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة من العاصمة اليمنية صنعاء، رغبوا في مغادرة البلاد بسبب الحرب.