أوصت الأحزاب السياسية في عدن في رسالة بعثتها إلى الرئاسة والحكومة بضرورة عودة الحكومة إلى المحافظة واستيعاب المقاومة في صفوف الجيش والأمن ووضع خطة أمنية مركزية مشتركة مع قوات التحالف العربي لإنهاء حالة الضعف الأمني التي تشهدها محافظة عدن.
وشددت فروع الأحزاب على ضرورة أن ترتكز الخطة الأمنية على استيعاب عناصر المقاومة في المؤسسة العسكرية والأمنية والمدنية، وفتح معسكرات لإعادة المنتسبين للأجهزة الأمنية في المحافظة وتأهيلهم للعودة إلى مواقعهم السابقة بمن فيهم من صدرت بهم قرارات رئاسية لعودتهم من المبعدين قسراً بعد حرب 94، وفتح مراكز الشرطة بأقسامها المتخصصة وتجهيزها بما يلزم مع عودة منتسبي الأمن العام والنجدة كافة لمزاولة أعمالهم، وإعادة تشكيل اللجنة الأمنية بالمحافظة وإبقائها في حالة انعقاد دائم.
وأكدت الرسالة ضرورة توحيد الجهد السياسي والإعلامي والجماهيري وإيجاد تنسيق قوي وفاعل بين السلطة الشرعية والقوى السياسية نحو تحقيق الأهداف التي اجتمعت عليها في مؤتمر الرياض والتي من أهمها: دعم الشرعية، وكسر الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وصولاً إلى استكمال المرحلة الانتقالية للخروج باليمن إلى بر الأمن والاستقرار، وتشكيل هيئة استشارية للمحافظة من القوى السياسية والاجتماعية في المحافظة كإطار لتنسيق الجهود بين القوى السياسية والسلطة المحلية وتعزيز تلاحم صف الشرعية.