قال المــــدير السابق لمــــركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة اللواء علاء عز الدين محمود، إن القوات المسلحة الإماراتية استطاعت أن تنجح في أداء كافة المهام التي أوكلت إليها منذ تأسيسها، بداية من اشتراكها في قوات الردع العربية في لبنان أثناء الحرب الأهلية (1976 – 1979) وحتى حرب اليمن الأخيرة.
وأفاد بأن الفاصل في قوة الجيوش ليس كِبَر عددهــــا، إنما العقيدة القتالية والإرادة السياســــية للدولة التي تقود ذلك الجــــيش، والإرادة الوطنية والتوجه الأيديولوجي، فمــــنذ تأسـيس دولة الإمارات على يد المغــــفور له الشيــخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهناك توجه عـــــروبي واضح وقوي سار عليه أبـــناؤه، فالإمارات هي أكثر الدول حاليًا التــــي تناصر القضايا العربية ومهتمة بالأمن العربي، والشهداء الذين قدمتهم الدولة خير دليل.
وأضاف محمود أن شهداء الجيش الإماراتي هــــم ثمن مبادرة الإمارات في الدفاع عن أمن المنطقة العربية من الخــــطر الحوثي المدفوع من إيران، مؤكدًا أن كل جيوش العالم تفقد ضحايا من أبنائها عندما تلجأ للخيار العسكري، ولكن أبناء الجيش الإماراتي سيظلون خالدين في ذاكرة أبناء الوطني العربي.
وأفاد المدير السابق لمركز دراسات القوات المسلحة المصرية، بأن دولة الإمارات العــــربية المتـــحدة لا تكتفي بالتحركات العسكرية وإنما تحدث تكاملًا مع المعونات الإنسانية التي ترسلها للدول المنكوبة خاصة اليمن وســــوريا، وهو ما يؤكد أن التدخل العــسكري لا يكون لصالح طرف معين وإنما لـــصالح مصلحة الشعوب العربية ولصالح المدنيين الأبرياء.