أكدت فعاليات مجتمعية أن تضحيات شهداء الوطن لا تقدر بثمن، حيث إن رجالنا نذروا الغالي والنفيس في سبيل خدمة الوطن، وهم السراج المنير الذي يضيء درب العزة والكرامة.
وأشار المحامي يوسف البحر إلى أن دماء شهداء الإمارات الطاهرة حققت النصر ولم تهدر إلا في نصرة أشقائنا في اليمن السعيد، وأن هذه الدماء نفسها سطرت الأمجاد والإنجازات التي شهدها العالم لهم وسيدونها التاريخ بتقديمهم الغالي والنفيس.
وأضاف البحر: «ما قدمته الدولة جزء بسيط من المبادرات التي تقدمها على مستوى العالم، وإن امتداد دولة الإمارات هو امتداد لدولة اليمن الشقيق، وإن شهداءنا البواسل استصغروا الموت في سبيل أن يحيا الوطن بعزة وكرامة ومن أجل رفعته بين الأمم، وشهداء الوطن خالدون في ذاكرة شعب الإمارات والأمة العربية».
وقال البحر: «هذه التضحيات لم تزيدنا إلا ثباتاً على الحق، وبالطبع لن تزيدنا هذه التضحيات بأبنائنا إلا فخراً بهم، ولا تزيدنا الأيام إلا عزماً وقوة وإصراراً على النصر، إن رجالنا الأبطال البواسل استشهدوا من أجل الوطن وعزته وكرامته، وتحقيق استقراره ونشر الأمن والأمان في ربوعه، ما جعلنا أكثر إصراراً وعزماً على بذل كل غالٍ فداء للوطن».
مكانة
وبيّن محمد الشامسي، مدير أول مراقبة الحركة الجوية في مطار دبي، أن مكانة الشهداء راسخة في قلوب ووجدان الجميع، حيث ارتبطت بعلم دولة الإمارات العربية المتحدة وبتاريخها المشـرف الحافــل بالإنجــازات العظــام.
وتابع الشامسي: «تبادر لدينا شعور العز والفخر حين رفعناه في يوم العلم في الثالث من نوفمبر، حيث ارتبط بالتضحيات والإنجازات التي قدموها، وعند عزف النشيد الوطني تترنم كلماته ليس بالأقوال وإنما بالأفعال، فما سطروه من تاريخ يجعلنا مرفوعي الهامة أمام الأمم، ولم ولن ننساهم من دعائنا لهم في كل صلاة وفي كل وقت».
وأضاف: «نحرص على تثقيف وتعزيز مفهوم التضحيات للجيل الصاعد من أبنائنا أبناء زايد، رحمه الله، الذي نردد أبياتاً من قصيدته المشهورة: «يا شباب الوطن لبوا نداكم واحموا من الدار من شر الطامعين».
كرامة الأمة
وقال المواطن خالد النعيمي عباراته لشهداء الوطن البواسل بصوت يملؤه الحزن وفي الوقت نفسه العز، مشيراً إلى أنهم فخر لكل مواطن في الدولة، فهم من بنوا عزة البلاد، وهم من ضحوا بأنفسهم فداء ودفاعاً عن ترابه، ولافتاً إلى أن جميع المواطنين يشعرون بمصاب أهالي الشهداء ويشاطرونهم مشاعرهم، لكنهم في الوقت نفسه يفخرون بهم وبما قدموه من واجب لإعلاء شأن الوطن.
وأفاد النعيمي: «شهداء الواجب هم أحياء يرزقون بإذن الله، وهو ما يخفف مصابنا أنهم استشهدوا وهم يدافعون عن الحق، وينصرون المظلوم، ويحمون دولتنا وأشقاءنا في اليمن، ليسطروا تاريخاً حافلاً بالتضحيات وإيثار الواجب على النفس».


