أكد طلاب وطالبات أن زيارات القيادة لأهالي شهداء الواجب جسدت معاني التلاحم بين الشعب وقيادته، وعبروا عن فخرهم واعتزازهم بجنود الوطن الأبرار الذين لم يبخلوا وجادوا بالنفس كي يعود الأمن والاستقرار لليمن الشقيق، واعتبر الطلبة أن اللفتة الكريمة من القيادة الرشيدة بحرصها على التواجد في مجالس عزاء الشهداء واستقبال المعزين هي أكبر دليل على أننا في دولة الإمارات متوحدين حكومة وشعباً.
وقالوا إن المعدن الأصيل لشعب الإمارات الكريم ظهر من خلال تفاعلهم مع استشهاد أبطالنا البواسل وحفزت فيهم طاقات العطاء والتضحية والفداء، وأبرزت في نفوسهم قيم الإصرار والعزيمة والصبر، كما أظهرت تلاحم القيادة الرشيدة مع أبناء الوطن.
وعبر شباب وشابات الإمارات عن استعدادهم لتقديم تضحيات مماثلة، كتعبير صادق عن حبهم وانتمائهم وولائهم للوطن والقيادة الرشيدة، هذا الحب الفطري التلقائي الذي يربط القيادة الرشيدة بالشعب.

واحة أمن وأمان
قالت الطالبة نوف محمد عبد الرحمن اليحيى من جامعة زايد «حفظ الله دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، وجعلها واحة أمن وأمان، ودرعاً واقية لردع المعتدين والطامعين، ورحم الله شهداءنا وجعلهم في عليين».
وأضافت «أشعر بالفخر والعزة لانتمائي لهذه الدولة وقيادتها الرشيدة، مشيرة إلى أن زيارات أصحاب السمو لأهالي الشهداء إنما تجسد معاني التلاحم بين شعب الإمارات وقيادته، ليظل العرفان بدور أسر الشهداء عنوان وفاء وواجباً وطنياً، تقديراً لدورهم، وما قدموه من عطاء وبذل، ولتمكين أبناء الوطن وأجيال المستقبل من مواصلة مسيرة العطاء والمحبة والخير، وترسيخ قيم التكاتف والترابط والتعاضد، التي يتسم بها مجتمع دولة الإمارات».

ولاء وانتماء
والتقطت الطالبة عائشة إسماعيل الياسي التي تدرس التصميم الداخلي بجامعة زايد، أطراف الحديث قائلة «انتشرت مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتضمن مشاهد لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أثناء تقديمه واجب العزاء لذوي الشهداء، وهي تبعث في النفس الشعور بالولاء والانتماء والراحة والاطمئنان في نفس الوقت كوننا نحظى بقيادة رحيمة.

بلسم القلوب
وتابعت «لمست ذلك بنفسي حين حضر سموه لتقديم واجب العزاء لعائلتنا في الشهيد وليد الياسي، وسمعت كلامه الذي كان بمثابة البلسم على قلوبنا حيث اعتبر أبناء الشهيد هم أبناؤه، وأكدت الطالبة شوق القاسمي التي تخصصت في العلاقات الدولية بجامعة زايد، أن حرص القيادة على زيارة أهالي الشهداء تعكس اهتمام القيادة بأبناء وأسر الشهداء.
وتعبر عن مؤازرتهم ومساندتهم والوقوف بجانبهم وتقديم كل وسائل الدعم لهم في كل المجالات. وأضافت، إن المبادرات التي أطلقوها لصالح ذوي الشهداء تجسد حبهم لأبنائهم من المواطنين، وهو ما يجعل العلاقة بين الشعب والحاكم علاقة أبوية تمتلئ بالمحبة والتآزر.

ذكرى خالدة
وأشارت الطالبة مريم الملا المتخصصة في العلاقات العامة بجامعة زايد إلى أن قيادتنا الرشيدة لا تنسى أبناءها ولا ينسى شعبها الشهداء الأبرار، فذكراهم تبقى حاضرة بيننا في كل مناسبة وحين، موضحة أن شعب الإمارات محظوظ بقادته وحكامه.
وقالت «نحن جميعاً نفخر ونعتز بالمواقف التي تسجلها القيادة الرشيدة لنصرة الحق وإغاثة المنكوبين وإعانة المحتاجين في كل بقاع الأرض، مؤكدة أن مشاعر الحزن في حادثة الشهداء على أرض اليمن تلافت بعد زيارة الحكام لذويهم، الذين لم يعانوا من مشاعر الحزن الذي يجده الناس عادة في حالات الوفاة العادية، فقد وجدنا أن زوجات وأمهات الشهداء يفتخرن بانتمائهن لهم».

رفعة الوطن
أما الطالبة أنفال موسى اللنجاوي الطالبة بالسنة الأولى بجامعة زايد فقالت «لا أجد كلمات أعبر بها عن مدى فرحتي بما شاهدته في مقاطع الفيديو التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حين قام حكامنا بزيارة ذوي الشهداء وتقديم واجب العزاء لهم، وأتوجه بخالص الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة.
وأضافت «هذا ليس بغريب على شيوخنا وقيادتنا الحكيمة، كما أن هذه المقاطع تعبر عن الاهتمام والحرص الكبير الذي يولونه بهذه الفئة، التي لم تدخر وسعاً في رفعة شأن الوطن وحمايته، قائلة «شكراً من القلب لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونحن على عهدك يد واحدة».
وأعربت الطالبة شيخة سلطان التي تدرس علم الاتصال بجامعة زايد عن بالغ شكرها واعتزازها بلفتات سموه الكريمة، التي كانت بمثابة البلسم لجروح أهالي الشهداء، مؤكدة أن مثل هذه اللفتات الكريمة ليست بعيدة عن شيوخ دولتنا، الذين يثبتون يوماً بعد يوم مدى قربهم من أبنائهم المواطنين، ويؤكدون أن البيت سيظل متوحداً.
فداء الوطن
وأشارت الطالبة نورة سعيد المهيري إلى أن الشهادة في سبيل كلمة الحق وإعلاء نصرة المظلوم هي ميدان لا تقاعس فيه، وأن شباب الوطن على أتم الاستعداد، لتقديم أرواحهم فداءً للوطن ودفاعاً عن المظلومين دائماً وأبداً.
وأضافت «لمسنا الصورة الملحمية المعهودة والنموذج الفريد والمشرف من التلاحم الوطني بين أبناء الإمارات وقيادتهم، كما أظهرت حساً وطنياً خرج إلى العلن بكل تلقائية دون مواربة أو اصطناع، لأنّ هذا ما نؤمن به ونعمل على نهجه».
وتابعت نورة «هذا الوعي الوطني والحب الكبير للقيادة الرشيدة أسهم في التفاف وطني غير قابل للاختراق أو المزايدة، بحيث جعله محصناً ضد تلبية الدعوات المشبوهة لزعزعة أمن الوطن، لطالما كانت الوحدة الوطنية ولا تزال أساساً غير قابل للجدل داخل نسيج مجتمعنا ويعمقها روح الاتحاد ووحدة البيت».
معادن أصيلة
وأكد الطالب عبد الله الهاشمي، أن العلاقة المثالية بين القيادة والشعب تظهر في أحلك الظروف التي تبرهن فيها الشعوب على معادنها الأصيلة، وشعب الإمارات ماض على نهجه الأصيل وسيظل كالبنيان المرصوص خلف قيادتهم الأبية، فنحن نشكل مجتمعاً قوياً وفياً متكاتفاً ومترابطاً إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
لحمة وطنية
وأضاف أن اللفتة الأبوية الكريمة من لدن شيوخنا في المشاركة في تقديم واجب العزاء ومساندته المعنوية والمادية لأهالي الشهداء وذويهم تؤكد مدى اللحمة الوطنية القوية بين حكامنا وشعبنا، والحرص من المواطنين على تجسيد المسؤولية المجتمعية.
حيث حدث تفاعل ملحوظ في إطلاق كثير من الحملات والمبادرات الجماعية والفردية والتطوعية والمجتمعية لزيارة ومواساة أسر الشهداء في أرجاء مدن الإمارات انطلقت بشكل عفوي، وكان جوهرها أن الشهداء هم شهداء كل أسرة وبيت في الإمارات.
طلبة جامعة الإمارات: شهداؤنا كتبوا صفحات خالدة في التاريخ
أعرب طلاب في جامعة الإمارات العربية المتحدة عن فخرهم واعتزازهم بأبناء الدولة من شهداء الواجب الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة والزكية كي يرسموا صورة المستقبل والتاريخ المجيد، وكذلك بأداء وشجاعة جنودنا البواسل الذين أدوا أيضاً واجبهم الوطني، مؤكدين أن الشهداء باتوا قدوة لجميع شباب الدولة، كما أنهم أصبحوا منارات نور ترتفع هاماتهم شامخة للدفاع عن الحق ومصالحنا الوطنية.
كما أننا لن ننسى أيضاً جرحنا، ممن باتت جراحهم وساماً على صدور أبناء الوطن، راجين لهم الشفاء العاجل والعودة لأهلهم ووطنهم.
اللحمة الوطنية
وأشار الطالب ماجد عبد الكريم سكر، من كلية العلوم الإنسانية، إلى أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة نعيش هذه الأيام أجواء مفعمة بالشعور الوطني معززة باللحمة الوطنية من خلال مناسبات وطنية عدة وبامتياز وفي مقدمتها تخليد مواكب الشهداء الأبرار من أبناء الدولة الذين شاركوا ضمن صفوف القوات المسلحة الباسلة في عاصفة الحزم وإعادة الأمل للدفاع عن الحق والعدل والشرعية على أرض اليمن الشقيق.
فكتبوا بدمائهم الطاهرة والزكية وبأحرف من نور صفحات خالدة من التاريخ الوطني المجيد، والذي سوف تتناقله وترويه الأجيال القادمة من الأبناء والأحفاد، كما أننا وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نشيد بأداء جنودنا البواسل الذين شاركوا في تلبية نداء الواجب ضمن الدفعة الأولى من أبناء القوات المسلحة وعادوا سالمين للوطن مرفوعي الرأس، بعد أدائهم البطولي وشجاعتهم وإقدامهم.
أعراس وطنية
وأوضح الطالب عبد الرحمن شاهين، من كلية العلوم الإنسانية إلى أن مواكب الشهداء التي جابت جميع أرجاء إمارات ومدن الدولة، كانت أشبه بأعراس وطنية بامتياز، وبكل ما تحملها الكلمة من دلالات وطنية وقيم نبيلة.
فقد ساهمت وبشكل كبير بتعزيز وحدتنا ولحمتنا الوطنية وشعورنا العالي بالفخر والاعتزاز بوطننا وبقيادتنا الحكيمة والرشيدة، التي اتخذت قرارها الوطني الشجاع بالدفاع عن مصالحنا الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار والتصدي للأطماع، فلبى أبناء الدولة نداء الوطن وقدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن.
فعادوا موشحين بعلم الوطن الذي ارتفع عالياً شامخاً في كل الساحات والطرقات والمنازل مضرجاً بتلك الدماء الطاهرة، وأوضح أن مشاركة المجموعة الأولى من جنودنا البواسل أكدت بدورها أن أبناء دولة الإمارات باتوا على قدر عالٍ من الشجاعة والبسالة وتحمل المسؤولية الوطنية باقتدار، كما أننا ندعو أيضاً بالشفاء العاجل للجرحى الذين باتت جراحهم وساماً على الصدور نعتز بها.
قيم وطنية
وأضاف الطالب علي عتيق الظاهري من كلية الإدارة والاقتصاد أن أداء جنودنا البواسل زادنا فخراً واعتزازاً، بقيمنا الوطنية وبقيادتنا الحكيمة والرشيدة، التي نؤكد لها أن حماية الوطن والدفاع عنه من أقدس وأنبل المهام الوطنية التي نعمل من أجلها، ومن أجل ذلك ضحى شهداؤنا الأبرار من خيرة شباب الوطن، بدمائهم الطاهرة الزكية من أجل أن يبقى الوطن عزيزاً كريماً مصاناً من طمع الحاقدين.
وأن نعيش على أرض الوطن بأمن وأمان واستقرار، كما أننا نشيد في الوقت نفسه بأداء رجال قواتنا المسلحة من الشباب الذي شاركوا في مهمات الدفعة الأولى وكانوا أيضاً محط إعجاب وتقدير وإشادة ببطولاتهم وبسالتهم وكفاءاتهم القتالية التي تميزوا بها فقد كانوا عند حسن الظن بهم، وأدوا واجبهم بكل شجاعة واقتدار ومهنية.
احترام وتقدير
وأوضح الطالب حمدان أحمد جمعة من كلية العلوم أننا في دولة الإمارات نقف باحترام وتقدير أمام مواكب الشهداء من أبناء الوطن الذين ضحوا بأغلى ما يملك الإنسان، من أجل أن يبقى الوطن عزيزاً مصاناً، فلبوا نداء الله والوطن وقيادتهم، مؤكدين لهم أن دماءهم الغالية لن تذهب سدى فهم استحقوا شرف الشهادة وتلك أجرها عند الله عز وجل جنات الخلد.
وفي الدنيا كتبوا بدمائهم الطاهرة صفحات جديدة من التاريخ، والتي سوف تبقى خالدة في عقل وذهن ووجدان كل واحد من أبناء وبنات الإمارات، يستذكرونهم ويقتدون بهم.
كما نهنئ أيضاً الرجال العائدون من أبناء القوات المسلحة الذين أكدوا أننا في دولة الإمارات، بات لدينا جيل من الرجال الشجعان، يمتلكون المهارات والكفاءات القتالية التي نعتز بها، والتي ستكون هي السياج الحصين للدفاع عن مصالحنا الوطنية التي من أجلها يرخص الغالي والنفيس.
مواكب
وأعرب الطالب عبد الله قاسم من كلية العلوم الإنسانية، عن فخره واعتزازه بمواكب شهداء الوطن، التي جابت مدن الدولة، ملفوفة بعلم الوطن الذي احتفلنا به رمزاً وطنياً شامخاً، فتلك المواكب من الشهداء ما كانت لتكون لولا الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية، التي بات يتحلى بها أبناء الدولة.
مؤكدين أنهم الأبناء الأوفياء للوطن ولقيادتهم الرشيدة، التي نقف معها وخلف رايتها، كي تمضي بنا مواكب المجد والفخر والعطاء قدماً، ونثبت للجميع أنا نذود عن حمى أوطاننا، وندافع عن مصالحنا الوطنية، مهما كانت الأثمان.














