أشرقت شمس العزة والفخر صباح أمس على منفذ الغويفات ومدينتي السلع والرويس بالمنطقة الغربية عندما عبرت الدفعة الأولى من أبناء قواتنا المسلحة البواسل الذين أدوا واجبهم وحققوا انتصارات عظيمة على أرض اليمن الشقيق وسلموا الراية للدفعة الثانية.

واحتشد سكان المدن بطول الطريق رافعين أعلام الامارات خفاقة، ملوحين برايات النصر للأبطال البواسل،

وتقدم كبار المسؤولين في الدوائر المحلية جموع المواطنين لاستقبال جنود الامارات.

وعبر الأهالي عن فخرهم بإنجازات جنودنا الأبطال التي تعد نبراساً يضيء مستقبل الأجيال، مؤكدين أن بواسلنا أضافوا فصلا جديدا من فصول المجد والعزة إلى تاريخ العسكرية الإماراتية المشهود لها بالتضحيات والإنجازات وتاريخ وطننا الغالي الذي يقف دائما إلى جانب الحق.

النصر أو الشهادة

وقال مبارك المنهالي، رئيس قسم العمليات في ادنوك، إن أبناء زايد على قدر المسؤولية والثقة، إما النصر أو الشهادة، حيث تعلمنا من مدرسة زايد التضحية والفداء لإعلاء راية الحق ودحر الباطل، مضيفاً «نحن جميعاً جنود الوطن، ومستعدون للتضحية وتقديم أرواحنا فداء للدين والوطن».

صمود وتضحية

وأكد محمد سويد قران المنصوري، ضابط متقاعد، أن أقل واجب نقدمه لأبطالنا أن نكون في انتظارهم، فهؤلاء يستحقون كل تقدير واحترام، ونحن فخورون برجالنا، وكلنا ثقة في قيادتنا الرشيدة لنصرة الحق، وهذه عادة الامارات، والحمد لله على ما نحن فيه من الأمن والأمان والتواصل المستمر بين أبناء هذا الشعب الوفي الذي أثبت للعالم أجمع توحد كلمته وصموده وضرب مثلاً يحتذى به في التضحية لنصرة المظلوم.

أشاوس صناديد

وأوضح محمد هادف المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بالإنابة في مدينة غياثي، أن أبطالنا قدموا أرواحهم من أجل نصرة إخوانهم في اليمن، وذهبوا جنوداً بواسل وعادوا أشاوسَ صناديد، وها هو فوجٌ همامٌ جديد يذهب ليكمل قصة النصر بإذن الله.

أسود التحرير

وقال سند مبارك حفيظ المزروعي، مدير ادارة الرقابة والتفتيش في بلدية المنطقة الغربية، إننا نشعر بالعزة والفخر بأبطالنا الذين رفعوا رايات العز والفخر، واليوم نستقبل أسود التحرير وقد عادوا للوطن بعد دحر العدو وإعادة الأمل في اليمن الشقيق.

وذكر جلال عمر سالم رجل اطفاء، إننا نشعر بالعزة والفخر لكل ما قدمه بواسلنا من بطولات في اليمن، مشيراً إلى أن فرحة الأهالي بوصول جنودنا البواسل لحظة تاريخية لا توصف.

درع الوطن

وأفاد سالم مبارك المنصوري، مدير مدرسة الرويس، بأن أهالي المنطقة الغربية تجمعوا على الطريق منذ الفجر في انتظار أبطالنا البواسل الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداء لليمن، وأقل شئ نقدمه لهم هو استقبالهم وتقديم الشكر لهم.

وبين علي محمد مصطفى، مدرس في مدرسة الرويس، أن هؤلاء الجنود هم درع الوطن حيث رفعوا راية الامارات خفاقة، مؤكداً أن استقبالنا لهم لمسة وفاء، لكي نعزز روح الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي.