أعرب أبناء قواتنا المسلحة المشاركون في التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، لإعادة الأمل في اليمن الشقيق، عن اعتزازهم وفخرهم بالقيادة الرشيدة التي حرصت على الوجود في استقبالهم، وتنظيم احتفال رسمي وشعبي كبير ترحيباً بعودتهم إلى أرض الوطن الغالي، في إطار عملية استبدال قواتنا باليمن، بعد أن أدت الدفعة الأولى، الدور المنوط بها.

وشاركت في العمليات العسكرية لتحرير المدن اليمنية من براثن مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، معاهدين القيادة الرشيدة، بأن يكونوا تحت حسن ظنها، وملبين النداء في أي وقت وتحت أي ظروف، من أجل الذود على الوطن الغالي، والحفاظ على الشرعية ونصر الحق في أي مكان تراه القيادة.

وأكد أبناء القوات المسلحة من أرض الاحتفال الذي نظمته القيادة العامة للقوات المسلحة لأبنائها في مدينة زايد العسكرية بمنطقة سويحان، أن استقبالهم وتحيتهم من قبل الشيوخ، والالتقاء بهم والسلام عليهم، شرف عظيم، ولحظة تاريخية نادرة في حياة الدول والشعوب، تعكس تقدير القيادة الرشيدة لجهودهم، وما قدموه من تضحيات وبطولات.

دور فعال

وقال العميد الركن سيف الكعبي قائد القوة في مأرب، إن الإمارات تشارك في التحالف العرب في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، انطلاقاً من مبادئها وعاداتها وتقاليدها العربية والإسلامية الراسخة، ومساندة الدولة للأشقاء في حال تعرضهم للمحن، وهذه العقيدة زرعتها القيادة الحكيمة في قواتنا المسلحة.

وأشار إلى أن للقوات المسلحة الإماراتية دوراً مهماً وفعالاً في التحالف العربي، كما أنها من أبرز الدول المشاركة فيه، وتسهم في إعادة الشرعية للحكومة اليمنية، من أجل استعادة كامل أراضيها من مليشيات الحوثي.

وأشاد بالاستقبال الرسمي والشعبي، وتشرفهم بمقابلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيوخ الكرام وأولياء العهود، ما رفع من روحهم المعنوية، وجعلهم يشعرون ويلمسون تقدير القيادة والدولة والشعب الإماراتي للدول البطولي والتضحيات التي قدومها في التحالف العربي لمساندة الشعب اليمني.

نصرة الحق

وأكد الجندي أول مسلم محمد الكتبي، أنه شعر بفخر واعتزاز بالدور الذي قام به مع زملائه بالقوات المسلحة، وفي التحالف العربي، عندما وجد جميع قيادات الدولة في استقبالهم، الأمر الذي خفف عنهم ما عانوه هناك طوال فترة وجودهم بالأراضي اليمنية لنصرة الحق والشرعية.

وذكر النقيب راشد السعدي، أن مشاركته ووجوده ضمن القوات المسلحة الإماراتية في التحالف العربي، شرف عظيم لا يضاهيه شرف آخر، من أجل تلبية نداء القيادة الرشيدة للدفاع عن الحق والشرعية في اليمن.

تضحيات غالية

وبين مراد البلوشي، أننا نحمد الله على أداء واجبنا الذي كُلفنا به من قبل القيادة الرشيدة، ومساهمتنا في تحرير العديد من المدن اليمنية التي ستتحرر كاملة قريباً إن شاء الله، بفضل جهود قواتنا وقوات التحالف العربي.

وأفاد العريف خليفة عبيد محمد، أنني أشعر بالفخر لمشاركتي في تحرير المدن اليمنية وسد مأرب، الذي كان أكبر تحد لنا، نظراً للمكانة التي يحظى به عند اليمنيين والإماراتيين، كما كنا سعداء جداً عند رفع العلم الإماراتي على السد، الذي عاد إلى أحضان اليمنيين.

وقدم الجندي مازن حسن، الشكر للقوات المسلحة، لمنحه الفرصة للمشاركة في حماية الدولة، والحفاظ على المقدرات العربية من براثن الانقلابين، كما أشكر القيادة الرشيدة على حفاوتها بنا، بعد عدوتنا في إطار عملية تبديل القوات، والذي أشعرنا بأن الدولة، قيادة وحكومة وشعباً، تقدر الدور البطولي والتضحيات التي قدمناها على الأراضي اليمنية.

استقبال ضخم

وأكد الرقيب راشد على الشميلي، أننا نحمد الله على انتصارنا على العدو الحوثي والانقلابين في اليمن، ومساهمتنا في تحرير الكثير من المناطق، وأهمها سد مأرب، الذي يمثل أهمية استراتيجية كبرى لدى الشعب اليمني، مشيراً إلى أن الاستقبال الكبير لنا منذ وصولنا إلى حدود الدولة، جعلنا نشعر بأهمية بطولاتنا، وأنها لم تضع سدى.

وأشاد الرقيب خليفة حمدان سعيد، بالاستقبال الرسمي الضخم الذي نظمتها الدولة، بحضور أصحاب السمو الشيوخ والذي نعتبره أكبر تكريم وتقدير لما قدمناه من تضحيات تلبية لنداء القيادة.

وأردف الرقيب ياسر حسن المرشدي، أن الدور الذي قمنا به لنصرة الحق والشرعية في اليمن، تكلل بالانتصار وتحرير باب المندب وسد مأرب، مشيراً إلى أننا عازمون على تحرير باقي المدن التي استولت عليها مليشيات الحوثي.

وقال العريف أول عبد العزيز يوسف المنصوري «لقد لبينا نداء القيادة، وشاركنا في تحرير المدن اليمنية من براثن الحوثيين، وأعدنا الأمل للشعب اليمني بتحرير المدن المحتلة ومساندة أبناء الشعب اليمني الشقيق في محنته"، وعبر أيضاً العريف طارق إبراهيم عبد الكريم، عن فخره لتأدية مهامه في اليمن.

قال العريف شيبه عبيد البلوشي «نحن اليوم معاريس في عرس جماعي، وأصحاب السمو الشيوخ، زفونا بعد عودتنا مكللين بالانتصارات والبطولات، في عملية إعادة الأمل في اليمن الشقيق، التي سوف يستكملها أشقاؤنا»، مشيراً إلى أن شعور التعب والأيام الطويلة التي قضيناها باليمن، تبدد تماماً بعد الاستقبال الكبير لنا.

وأيده الرأي الجندي أول حسن عبد الله إبراهيم، مشيراً إلى أن القوات العائدة من اليمن هم معاريس.

البلوشي.. دور بطولي في تحرير سد مأرب

كان للرقيب محمد إبراهيم البلوشي، دور بطولي في معركة تحرير سد مأرب، الأمر الذي جعله محل تقدير وإشادة قادته في قوات الإمارات، ضمن قوات التحالف العربي لإعادة الأمل في اليمن الشقيق، حيث أصر على التقدم وعدم التراجع إلا بتحرير السد.

وقال إن دوره تمحور حول قطع طرق الإمداد من صنعاء إلى مأرب، حيث تم استهداف ميلشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع على عبد الله صالح، بعد أن تمت السيطرة على تبة ماهر وصرواح، مشيراً إلى أنه يحمد الله على ما قام به هو وزملاؤه من أجل استعادة السد، وستواصل قواتنا مع التحالف، المشوار لحين تحرير جميع المدن اليمنية واستعادة الشرعية.

ترحاب رسمي

أكد العريف فرحان سعيد، أنه بالفعل «فرحان» اليوم، وأن اسمه على مسمى، بعد أن وجد ترحاباً رسمياً، ممثلاً في أصحاب السمو الشيوخ، وجميع فئات أبناء الوطن، كما أنه يشعر بالفخر والاعتزاز، لما قدمه هو زملاؤه في القوات المسلحة، والدور البطولي والتضحيات التي قدموها لنصرة الحق والشرعية.

جنودنا البواسل: عدنا بروح تطال عنان السماء

أوضح العريف أول محمد علي صالح، أن وجودنا على الأراضي اليمنية ضمن قوات التحالف العربي لإعادة الأمل في اليمن، بقيادة السعودية، جعل أبناء الشعب اليمني الشقيق يشعرون بالأمان، وأن أشقاءه في الدول العربية والإمارات، جاؤوا لنصرتهم ومساعدتهم في هذه المحنة، معرباً عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأولياء العهود الكرام، على استقبالهم لأبطال الإمارات بشكل رسمي وشعبي، ولذلك، نعاهدهم أن نظل أوفياء ملبين نداء القيادة الرشيدة في أي وقت وظروف، من أجل نصرة المظلومين وإعادة الحق والشرعية لأصحابها.

ولفت العريف أول سالم عبد الله سالم، إلى أنه قضى 8 أشهر ضمن قوات الإمارات في التحالف العربي، بقيادة السعودية، مشيراً إلى أنه ذهب بمعنويات مرتفعة، وعاد بمعنوية أكبر، وروح عالية في عنان السماء، بعد استقبال أصحاب السمو الشيوخ لنا، في هذا الاحتفال الكبير.

وأكد العريف عبد الله سعيد عبيد، أنه قضى في اليمن أربعة أشهر، وساهم مع زملائه في تحقيق الانتصارات في المعارك العسكرية الموكلة إليهم، وفي تحرير سد مأرب، ورفع العمل الإماراتي عليه، مضيفاً «مهما قدمنا من تضحيات لا تقدر بما تقدمه القيادة الرشيدة لشعبها، وتقديرها لأبناء القوات المسلحة".

وأعرب جندي أول صقر أحمد اليماحي، عن فرحته الكبيرة التي ساهمت في التخفيف عن المجهود الذي قمنا به في العمليات العسكرية، حتى تحقيق الانتصار ودحر الأعداء الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح، وأشعر بسعادة لما قمنا به من تحرير سد مأرب بشكل خاص، لمكانته لدى القيادة الرشيدة، والمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

أما سالم عبيد سالم الظاهري بالقوات المسلحة فقد جاء من مدينة العين، لاستقبال نجله محمد، الرقيب بالقوات المسلحة، والذي وصل إلى الدولة في إطار استبدال قواتنا في اليمن، مشيراً إلى أن هذه اللحظة تاريخية في تاريخ دولتنا الفتية، مؤكداً أن شعوره بالخوف على ابنه وقت توجهه إلى اليمن ضمن قوات التحالف، تبدد تماماً، بعد أن رأى الدور البطولي الذي تقوم به قواتنا لنصرة الحق والشرعية في اليمن.

واستعادة الكثير من المدن، خصوصاً سد مأرب، الذي أعاد بناءه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكان لابنه دور في هذه المعارك التي أدت إلى تحرير السد من مليشيات الحوثي.