مُبدعون وشعراء: قصيدة وطنية حماسية احتفت بجنودنا الأبطال

ت + ت - الحجم الطبيعي

أجمع مجموعة من الشعراء والمبدعين الإماراتيين على روعة قصيدة «الفاتحين» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قدمت وصفاً دقيقاً مليئاً بالحماس..

والفخر بفرسان الدار، ما يجعل منها قصيدة وطنية بامتياز احتفت بعودة جنودنا الأبطال، بعد أداء مهمة الشرف ونصرة الشعب اليمني الشقيق، حققوا خلالها انتصارات سيكتبها التاريخ وتخلدها القصائد والأشعار دائماً، وستظل هذه المآثر خالدة في ذاكرة الأدب والتاريخ.

 

أحمد العامري

أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، قال: «بلا شك أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد اعتاد على مفاجأتنا بمبادراته وكلماته التي تحمل التحفيز وشحذ الهمم، فهو دائماً صاحب المبادرات الطيبة والخلاقة التي تعكس أصالته وانتماءه لهذه الأرض..

وقصيدته «الفاتحون» قد جاءت حاملة لمعان صادقة كثيرة، الى جانب ما حملته من شحذ لهمة جنود الجيش البواسل والذين وصفهم بأسود الجزيرة وحماة الديار، ليسدي لهم ولنا من خلال قصيدته النصيحة الجميلة، ويبث في قلوبنا الأمل بأننا قادرون على تحقيق النصر ليس في ساحات الوغى فقط، وإنما في كافة المجالات ..

وهو ما يثبته الواقع بتصدر الإمارات قوائم الدول في معظم المجالات، وبلا شك أن سموه قد عبر بقصيدته عن كل ما يدور في خلدنا من فخر واعتزاز بجنود الوطن الذين عادوا الينا مكللين بالنصر الذي حققوه على أرض اليمن الشقيق. فهنيئاً لشعبنا بقادته، وهنيئاً لجنودنا بهذا النصر، وبعودتهم سالمين إلى أرض الوطن، وادعو الله تعالى أن يتغمد أرواح شهدائنا بالرحمة وأن يسكنهم فسيح جناته».

علي الخوار

عبر الشاعر علي الخوار عن إعجابه بقصيدة «الفاتحين»، وقال: أعتبرها رائعة من روائع الشعر الشعبي، لما تحمله هذه القصيدة من معاني التلاحم بين القيادة والشعب التي لم نسمعها ولن نسمعها إلا في الإمارات، فهي جعلتني أتمنى أن أكون أحد جنودنا الأبطال البواسل العائدين من القتال في اليمن، فهي تبث روح الفخر والاعتزاز في قلب كل جندي إماراتي، وكل إماراتي، وهو يقرأ ويسمع ماذا يقول عنه قائده سواء شارك في القتال في اليمن أم لم يشارك، فعندما يقول القائد للجنود:

هلا ومرحبا بالجنود الخيار

غدت أرضكم من وصلتوا سما

ويصفهم بخيرة الجنود وبالأسود وحماة الحمى، فهو يبث فيهم روح العزيمة ويجعل كل إماراتي يشعر بالفخر والاعتزاز بجيشه وحماة وطنه من القادة إلى الجنود، فهذه القصيدة مليئة بالحماس وبث روح الشجاعة في الجنود الأشاوس.

عبدالله الهدية

الشاعر عبدالله الهدية أثنى على عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقال: عودنا سموه أن يكون على مستوى الحدث، بل ويسبقه في كثير من الأمور، وهذا طموح تعلمناه منه، سواء كان هذا الطموح في التعمير والبناء أو الفكر أو في الأدب والشعر، ويدهشني في شعر سموه هذه التوأمة بين الكلمة والبندقية، وخصوصاً إذا أتت من قائد يعتبره الكثيرون قدوة لهم، وهذا الأمر بحد ذاته يعطي دفعة قوية لأسر الجنود والجنود أنفسهم وللوطن بشكل عام، إذ يجسد ذلك تلاحم القيادة مع الجندي المقاتل ومع عموم الشعب.

وأضاف الهدية: الشعر مهما قيل يبقى هو المحرك الرئيس في النفوس، وفي استنهاض الهمم من أجل الدفاع عن الوطن، وهذه القصيدة اختزلت الكثير من المعاني الجميلة في أبيات شعرية، واستطاعت أن تصل إلى قلوب المتلقين بكل شفافية وبكل سهولة على الرغم من قوتها البلاغية.

طلال الجنيبي

وأشاد الشاعر الدكتور طلال الجنيبي بالتفاعل السريع من صاحب السمو نائب رئيس الدولة مع الأحداث بكل صيغة، وقال: هو تفاعل غير مستغرب، لأن سموه صاحب مبادرات استثنائية وخطوات استباقية في كل مجالات حياته كقائد..

ولذا فليس مستغرباً عليه في مجال الشعر أن يأتي بقصيدة تجيب على كثير من تساؤلات الموقف الحالي وتحاكي التجارب الإنسانية المقيمة في عقل وضمير كل من يتابع هذه الأحداث، وهذا الفكر الاستشرافي والخطوات المتقدمة جزء من شخصية سموه الاستثنائية الفذة، ليس على صعيد القيادة والسياسة والحكم فحسب، وإنما في مجال الأدب والشعر أيضاً.

وأضاف الجنيبي: قصيدة كهذه تحمل في طياتها رسائل مباشرة، مغزاها تفاعل القائد مع الجنود وكل من يرتبط بهذه المعارك على أرض الواقع، وهذا التواصل محسوس وقائم على أعلى مستوى.

الهنوف محمد

ذكرت الشاعرة الهنوف محمد ان صاحب السمو نائب رئيس الدولة من الشخصيات المؤثرة عالمياً، والدفعة الإيجابية التي يتحلى بها واضحة في قصيدته القوية والمتميزة، وفي المفردات المستخدمة عن الحق، وقصيدته إثبات قوي أن جنود الإمارات لديهم القدرة والكفاءة على مواجهة كل من تسول له نفسه الظلم والخيانة..

وقالت: الشعب الإماراتي على ثقة ويقين بأن الجنود الجدد سيواصلون مسيرة التحرير ويستكملون ما بدأته الدفعة الأولى من الأبطال والجنود البواسل، وأنهم على عهدهم باقون حتى النصر، بعد أن حرروا مأرب، وذلك أعطاهم دفعة قوية وإيجابية بعد أن ذاقوا طعم النصر، بالرغم من العدد الكبير للشهداء الذين قدموا اجسادهم وارواحهم من أجل الوطن، ومساعدة أشقائهم في اليمن.

راشد شرار

رغم كونه في فراش المرض خارج البلاد، إلا أن الشاعر راشد شرار فضل التعليق على قصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعنوان «الفاتحون»، حيث قال: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد شخصية نادرة، ودولة الإمارات محظوظة بأن يكون لديها قائد شاعر، وأي شعب يحكمه شاعر أو شعراء فهذا دليل قاطع على أنه أسعد شعوب العالم، وفي حالتنا فالقائد شاعر وفارس أيضاً، وكما نعرف فإن للشعر آدابه وللفروسية أيضاً آدابها.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد شب على التميز والتألق، وهو شخصية خلاقة والشعر أصبح ملكاً له، وبحسب ما نراه فهناك الكثير من الشعراء لا تزال تصعبهم القصيدة، إلا ان سموه تمكن من تطويع القصيدة كيفما يشاء، فنراه يكتب الغزل وتارة يكتب الوجداني بتألق وعندما يأتي الحديث عن الوطن والمواطن بلا شك أن الشعر يكون في أوج التألق.

قصيدة «الفاتحون» أعتبرها مبادرة جديدة من صاحب المبادرات، وهي مخاطبة للوجدانيات والأنفس والأرواح من خلال لغة الشعر، فهنيئاً لشعب، له قائد شاعر وأديب ومثقف، وهنيئاً لقادتنا بهذا الشعب المتفاني.

خالد الظنحاني

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دائماً ما يتحفنا بقصائده»، بهذا التعبير بدأ الشاعر خالد الظنحاني رأيه، حيث قال: «أعتبر أن كل قصائد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إبداعية تهدف إلى رفع الهمم، وتحفيز المعنويات، وتقدير الشباب على كل ما يبذلونه من جهد في سبيل رفعة وطننا الإمارات، وصاحب السمو يعد المحفز الأول للجميع من خلال الإبداع الشعري الذي يتحفنا به في كل مرة.

وأضاف: الشعر له دور كبير في شحذ الهمم، وملامسة مشاعر الناس والمجتمع، خاصة الشعر الشعبي الذي يظل قريباً من القلوب، ومن هنا تكمن أهمية قصيدة «الفاتحون»، التي جاءت حاملة لكافة معاني المشاعر.

أحمد العسم

قال الشاعر أحمد العسم: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد اعتاد على شحذ هممنا وتحفيز شبابنا في كافة المواقف، ليبذلوا كل جهدهم والغالي والنفيس لرفع راية الوطن وجعلها خفاقة على الدوام، ومشهد استقبال جنودنا البواسل سيظل بمثابة وسم على صدورنا جميعاً، فهم بذلوا أرواحهم فداءً للوطن، وتمكنوا بتضحياتهم من الإجابة على كافة التساؤلات التي كانت تدور في اذهان الجميع حول قدرتهم على حماية الوطن، وما قاموا به انما هو دليل قاطع على قدرتهم في هذا الأمر». وأضاف «اعتقد أن قصيدة صاحب السمو نائب رئيس الدولة تكفي عن كافة الكلمات التي يمكن أن نقولها، فقد حملت في أبياتها معاني جميلة جداً، في التحفيز وشحذ الهمم».

طباعة Email