أكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة أن ما أنجزته قواتنا العسكرية في جولاتها وصولاتها العسكرية على ثرى اليمن عندما تصدت لجمع الباطل لتقلبه إلى الحق هي شواهد تخلد فيها قصة بطولية يسير على نهجها اجيال الإمارات اللاحقة لتواصل مسيرة دولة تنتهج رؤى حكامها في احقاقها الحق ونصرة المظلوم وتسخر كل امكانياتها المادية والبشرية لخدمة قضايا أمتها العربية وضمان استقرارها.
جاء ذلك في كلمة سموه بمناسبة إعلان عودة الدفعة الأولى من قواتنا المسلحة في اليمن واستعداد الدفعة الثانية للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية فيما يلي نصها..
عندما ودعنا الدفعة الأولى من جنودنا البواسل للمشاركة في الدفاع عن الحق في اليمن كنا على ثقة بقدرتهم على تحمل المسؤولية وبمستواهم المتقدم وكفاءتهم العسكرية وهو ما اثبتته تجربتهم التي لفتت أنظار العالم لدولتنا المعطاءة وشجاعة أبنائها وبسالتهم في الدفاع عن الانسانية والأمن لتحقيق استقرار الشعوب.
ان حرب اليمن هي معركة كل العرب كونها تمس مصالح وأمن وطننا العربي وستبقى رمزاً للتضحية والبطولة.
إن ما أنجزته قواتنا العسكرية في جولاتها وصولاتها العسكرية على ثرى اليمن عندما تصدت لجمع الباطل لتقلبه إلى الحق هي شواهد تخلد فيها قصة بطولية يسير على نهجها اجيال الإمارات اللاحقة لتواصل مسيرة دولة تنتهج رؤى حكامها في احقاقها الحق ونصرة المظلوم وتسخر كل امكانياتها المادية والبشرية لخدمة قضايا أمتها العربية وضمان استقرارها.
إن ما تقدمه قواتنا بدفعتيها الأولى العائدة من المعركة بانتصاراتها وتضحياتها الكبيرة والمغادرة بعزمها وصلابة إرادتها مدعاة فخر ليس فقط لأبناء الإمارات وانما لكل الشرفاء من وطننا العربي الكبير..فجنودنا الأبطال الذين تجاوزوا الحدود ذوداً عن الحق والعدالة والإنسانية وتتجافى جنوبهم عن المضاجع سهراً لتقر عيون نساء وأطفال بأمن وسلام ينسجون بأيام انتصاراتهم الخوالد حاضرا ومستقبلا آمنا ومزدهراً.
إن الحرب التي تخوضها دولة الامارات العربية المتحدة في اليمن الشقيق جمعتنا معاً في كل الامارات تحت راية العدل والحق وبذلنا فيها دماء زكية سالت من أجل إعلاء هذه الراية.
لقد كانت ردود أفعال ذوي وأسر الشهداء من الخيرين الشرفاء التي تعبر عن افتخارهم بأبنائهم الشهداء دليلا على انتمائهم ووطنيتهم الصادقة ولها أثر ايجابي في بث تلك الروح الوطنية بنفوس الأجيال اللاحقة ليبقى وطننا يقدم أبناءه دون أن ينقطع يوما فداء ونصرة للحقوق للحفاظ على استقراره وازدهاره.
