لا يقتصر دور القوات المسلحة على الدفاع والذود عن الوطن وحماية مكتسباته والإنجازات التي تحققت عبر ما يقارب أربعة عقود ونصف منذ تأسيس اتحاد الإمارات، ولكنها تلعب دوراً مهماً وحيوياً في المشاركة في حفظ الأمن والسلم والاستقرار إقليمياً ودولياً، لا سيما في دول الخليج العربية..

وقيامها بالمساهمة في مواجهة أية تهديدات تواجه دول المنطقة، ولعل آخرها المساهمة الفعالة والمهمة في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل لاستعاد الشرعية في اليمن الشقيق، وسبقتها محطات كثيرة في العديد من الدول.


وتنطلق قواتنا المسلحة في مشاركتها ومهامها الخارجية من الالتزام بثوابت العقيدة العسكرية الإماراتية وأسسها القائمة على صون الحق واحترام القانون والشرعية الدولية والالتزام الثابت بالمبادئ والقوانين، والالتزام بسياسات الأمن الجماعي الخليجي والحفاظ على مقتضيات الأمن القومي العربي.

2015
المشاركة في التحالف العربي بقيادة الممكلة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن


تشارك القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة بفاعلية في عملية «عاصفة الحزم»، التي ينفذها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن، وهي عملية انطلقت في 26 مارس 2015، ضد الحوثيين المتمردين على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.


وتعتبر الإمارات الدولة الثانية في هذه العملية من حيث قوة المشاركة والتأثير السياسي والعسكري، فقد دمرت المقاتلات الإماراتية في ضربات جوية ناجحة، مواقع عدة للمتمردين الحوثيين في اليمن، حيث استهدفت منظومات الدفاع الجوي في صنعاء وصعدة والحديدة إضافة إلى منظومة صواريخ أرض ـ أرض، ومراكز للقيادة والسيطرة ومستودعات إمداد ومركز إمداد فني بمنطقة مأرب..

كما قامت باستهداف عدد من المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون، حيث استهدفت الضربات الجوية الإماراتية مباني مطار صنعاء، وأهدافاً عدة لمواقع رادار الدفاع الجوي، ومركز الدفاع الجوي، ومخازن إمداد الدفاع الجوي، وموقعين لمضادات الطائرات، ومخزناً للذخائر وآخر للصواريخ البالستية.


2014
المشاركة في التحالف الدولي ضد «داعش» ومحاربة الإرهاب


انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التحالف الدولي ضد «داعش» في عام 2014، وشاركت بفاعلية في العمليات العسكرية الموجهة ضد عناصر هذا التنظيم في سوريا مع مجموعة من الدول..

بما فيها دول خليجية كالسعودية والبحرين وقطر. واستهدفت الطائرات المقاتلة الإماراتية والمتمركزة في إحدى القواعد الجوية بالمملكة الأردنية الهاشمية مصافي النفط الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» بهدف تجفيف منابع تمويله. يذكر أن سرب الطائرات المقاتلة إف 16 لدولة الإمارات كان قد وصل إلى المملكة الأردنية الهاشمية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.


وجاءت مشاركة القوات الجوية الإماراتية في الحرب ضد إرهاب تنظيم داعش، وفي الدفاع عن الشرعية الدستورية في اليمن وحماية الشعب اليمني في مواجهة اعتداءات بشعة يتعرض لها على يد الحوثيين، لتثبت ارتفاع مستويات الجاهزية العملياتية والقتالية لقواتنا وطيارينا المواطنين، بما يعزز مستويات الولاء والانتماء ويعمق ثقتنا الهائلة في رشادة القرار الوطني.


2011
مشاركة الإمارات ضمن قوات درع الجزيرة في البحرين


شاركت الإمارات بفاعلية في مهام حفظ السلام والأمن في مملكة البحرين في مارس عام 2011، انطلاقاً من مبدأ وحدة المصير وترابط أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ضوء المسؤولية المشتركة لدول المجلس في المحافظة على الأمن والاستقرار التي هي مسؤولية جماعية باعتبار أن أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء البحرين وقتذاك.


2003
المشاركة في عملية الصمود بالكويت ضمن قوات درع الجزيرة


شاركت الإمارات في الدفاع عن دولة الكويت وشعبها ضمن قوات درع الجزيرة، ضمن ما يسمى «عملية الصمود بالكويت» خلال الفترة من 9/2/2003 وحتى15/5/2003 بقوة واجب..

وذلك للدفاع عن أراضي دولة الكويت الشقيقة مع قوات دول مجلس التعاون الخليجي وذلك التزاماً بالقرارات التي انبثقت عن اجتماع وزراء الدفاع والخارجية لدول المجلس الذي عقد في جدة في الثامن من فبراير 2002، واستجابة لطلب دولة الكويت، وكانت القوات المسلحة لدولة الإمارات في طليعة القوات التي توجهت إلى الكويت الشقيقة، حيث شاركت القوات المسلحة بـلواء مشاة آلي.

2003
المشاركة في قوات حفظ السلام في أفغانستان «إيساف»


شاركت القوات المسلحة الإماراتية ضمن قوات حفظ السلام في أفغانستان «إيساف»، منذ بداية العام 2003، وبلغ عدد أفراد القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في قوة «إيساف» أكثر من 1200 عنصر، ولعبت هذه القوات دوراً حيوياً في تأمين وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني، فضلاً عن قيامها بدور موازٍ في خطط إعادة الإعمار والحفاظ على الأمن والاستقرار هناك.


2001
المشاركة في تطهير الجنوب اللبناني من الألغام


شاركت القوات المسلحة الإماراتية عام 2001 في تطهير الأرض في الجنوب اللبناني من الألغام وتخفيف معاناة السكان، حيث سعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المساهمة في تخفيف المعاناة عن الشعب اللبناني من آثار الألغام التي زرعها الإسرائيليون في جنوب لبنان بالمساهمة في مشروع التضامن الإماراتي لنزع الألغام..

حيث وقعت دولة الإمارات والجمهورية اللبنانية في 25 أكتوبر عام 2001 في بيروت على الاتفاقية الخاصة بتنفيذ المشروع بتكلفة قدرها 50 مليون دولار أميركي، وقد تم إنجاز المشروع بنجاح نتيجة التعاون المشترك بين البلدين.

1999
إقامة معسكر لإيواء اللاجئين الكوسوفيين


اقامت القوات المسلحة عام 1999 معسكراً لإيواء آلاف اللاجئين الكوسوفيين الذين شردتهم الحروب في مخيم «كوكس» بألبانيا، في أول مبادرة لها في أوروبا، وشاركت في عمليات حفظ السلام في كوسوفا.

1999
الإمارات الدولة المسلمة الوحيدة التي انضمت الى القوات الدولية لحفظ السلام في كوسوفا «كيفور»


كانت دولة الإمارات العربية المتحدة هي أول دولة غير عضو في حلف الأطلسي تعبر عن تأييدها لقصف الأهداف الصربية بواسطة القوات الجوية التابعة لحلف الناتو، بالإضافة لذلك فإن دولة الإمارات العربية المتحدة هي الدولة المسلمة الوحيدة التي قامت بإرسال قوات لتنضم إلى القوات الدولية لحفظ السلام في كوسوفا ضمن قوات «كيفور» بموافقة قيادة حلف شمال الأطلسي.

1996
المشاركة في قوات حفظ السلام في كوسوفا


قامت دولة الإمارات في نهاية عام 1996 بإرسال بعض المعدات والعتاد العسكري إلى المسلمين في البوسنة، ووفرت التدريب على هذه المعدات العسكرية على أرضها لجنود من القوات المسلحة البوسنية بهدف مساعدتهم على الدفاع عن أنفسهم ضد صرب البوسنة، لأن الطرف الصربي يتفوق بقدر كبير في الأسلحة الثقيلة، كما أسهمت الإمارات في العديد من المشروعات الإنسانية بهدف المساعدة على إعادة الإعمار في البوسنة، وأعطت الأولوية لمساعدة الطلاب وفتح المدارس وإعادة بناء المساجد.


1993
المشاركة في عملية إعادة الأمل في الصومال

المشاركة في «عملية إعادة الأمل» في الصومال ضمن نطاق الأمم المتحدة، بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 814 بتاريخ 4 مايو 1993 تحت اسم عملية الأمم المتحدة بالصـومال «يونصوم»، فحينما انهارت الدولة في الصومال عام 1992 ودخلت البلاد في دوامة الحرب الأهلية..

دعت دولة الإمارات العربية المتحدة القادة العرب إلى تحرك فوري وفاعل لإنقاذ الصومال ومساعدته على الخروج من محنته، وقال المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «إنه لا يجوز لنا كأخوة وأشقاء أن نظل متفرجين على ما نراه في الصومال من تدمير وسفك للدماء».

1991
مشاركة الإمارات في عملية تحرير الكويت


شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن قوات درع الجزيرة في عمليـة تحريـر الكويت مع دول مجلـس التعـاون الخليجـي عام 1991 ضمـن قوات التحالف الدولي، انطلاقاً من وفـاء الدولـة بعهودها والتزاماتهـا المؤيدة لقضايا الحق والعدالة، بعد المحاولات السلمية التي قام بهـا المغفور له الشيـخ زايـد بن سلطان آل نهيـان، طيـب الله ثـراه، مـع زعمـاء دول الخليـج العربـي والدول العربـية، وتكونت مشاركة الإمارات من ثلاث مراحل، هي:


ـ المرحلة الأولى: مرحلة عملية درع الصحراء، وبدأت بتاريخ 2/8/1990 وانتهت بتاريخ 23/2/1991.
ـ المرحلة الثانية: مرحلة عاصفة الصحراء، وبدأت بتاريخ 24/2/1991 وانتهت بتاريخ 27/2/1991.
ـ المرحلة الثالثة: مرحلة (وداعاً أيتها الصحراء) من 3/3/1991 إلى شهر يونيو 1992.

1976
المشاركة في مهام حفظ السلام في الدول العربية الشقيقة


شاركت قوة من الإمارات ضمن قوات الردع العربية في الجمهورية اللبنانية بموجب قرار مؤتمر القمة العربي الاستثنائي الذي عقد في القاهرة، وتكونت القوة من خمس دفعات بدأت من تاريخ 10نوفمبر 1976 وحتى نهاية مهمة القوة عام 1979 وشكلت القوة المشاركة في هذه العملية من سريتي مشاة، وسرية مدرعات، وسرية إسناد، وفصيلة هندسة ميدان، وفصيلة دفاع جوي، وفصيلة إشارة ووحدات الإسناد الإداري ومستشفى ميداني.

1973
المشاركة مع مصر في حرب 73 ضد العدو الإسرائيلي


شاركت الإمارات مع مصر في الحرب ضد «إسرائيل» عام 1973 من خلال التحضير للحرب عقب هزيمة يونيو 1967، وكان للإمارات دور في تسليح الجيش المصري، وتقديم المساعدات الاقتصادية للقوات المسلحة في أثناء الحرب، الأمر الذي ساهم في دعم الجيش المصري ومساعدته في تحقيق الانتصار على إسرائيل.

 

 

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا