تصدر وسم (#جيشنا_عز_وفخر) عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ترند الإمارات بنسبة تزيد على 30 مليون مشاهدة حول العالم، وقد ألهمت بسالة جيشنا مشاعر المغردين من خلال بث روح الحماسة في نفوسهم واعتزازهم بهذا الإنجاز الذي تخطى حدود التوقع.

وتفصيلاً، غرد فرسان الإمارات : «الإمارات دولة يعانق القادة فيها الشعب حولهم حصن حصين تشكله أجساد جنودنا البواسل يذودون عن الدين والأرض والعرض..

والإنجازات التي حققها هذا الجيش ستظل نبراساً يضيء مستقبل الأجيال المقبلة في هذا الوطن، وجيشنا عز وفخر وعون للمظلوم والشقيق والجار إذا جار عليه المعتدون، وللدار واللي حاكمين الدار برهن جيشنا أنه الرقم الصعب في الظروف الصعبة، وانتصاراتكم هي فخر لنا ولتاريخ الإمارات العربية المتحدة، هكذا أنتم دائماً، يا أبناء زايد الخير، جيشنا عز وفخر».

نصرة المظلوم

ودون عمر البريكي: «جيشنا عز وفخر، متوكل على الله في الدفاع عن الحق ونصرة المظلوم، ومستمر في محاربة أعداء الأوطان حتى بلوغ النصر»، وقال المحامي محمد الغفلي: «من حق كل جندي يفتخر، الشجاعة ما هي سلعة تشترى هي أرواح أرخصت من أجل الدين والوطن»، وكتب خليفة سيف : «عندما يسألني الخليجي أين الإماراتيون لا نجدهم في الأسواق، أقول له، هم مشغولون في نهضة وطنهم في جميع المجالات».

وقالت وفاء الكتبي : «جندك يا بوخالد نار ما تخمد، طالبين النصر والشهادة مرام»، وكتب محمد سعيد : «معك يا جيشنا يا رمز عزتنا والرحمة لشهدائنا وشهداء السعودية والبحرين واليمن ولسوف نظل دائماً على العهد، كلنا خليفة، وكلنا للإمارات».

وقال فهد الزيودي : «الوطن يزف القوة الأولى من أبطالنا البواسل الذين حرروا (مأرب) العائدين لأرض الوطن»، وغردت خديجة الطنيجي : «تركوا الأهل والديار، لم يذوقوا طعم الراحة، ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن ورفع راية الحق؛ تحية شكر وإجلال لكم يا جنود الوطن»، وقال خالد العسماوي : «تتبدل الأسماء والأجساد وتبقى الشجاعة والعزيمة وحدة في ساحة الميدان على القوة يا أبطال».

وغرد سيف الدرعي : «قف يا وطني شامخاً فجنودك يكتبون التاريخ من ذهب وسطروا أروع البطولات في الميادين»، ودون راشد الفزاري : «عزيتنا عن باقي الشعوب ويلازمنا المجد في كل ساعة ياقايد جيشنا وفخر القلوب نفخر بجيش انته أساسه»، وتفاعلت أم حصة قائلة : «سيدي ياسيدي ياسيدي كل ما ازداد الرمي زدنا صمود والله انه الدار ما ربت ردي من لفجيرة لين سلعك والحدود»..

وقال خالد الهاشمي : «عيال زايد عزنا وفخرنا، أسود الإمارات ودرع الوطن، أنتم سندنا، الله يحفظكم»، وكتب علي معدي الهلالي : «وعيال زايد كالصقور لي في النوايب ما تبور» وأشار أيمن : «أقولها وأكررها حماة الديار عليكم السلام»، وغرد حمود بن محمد :

«كم رعـبـوب يتـْريـّا نبـاكم والظفَر عندنا خبـْره يبيـن يا شباب الوطن لبّوا نداكم واحْموا الدار ضد الطامعين»، وقال الحمادي: «جيشنا الباسل جنود الاتِّحاد نِعم بجنوده سِقوا العادين سَم».

بطولات

وكتب عمر الساعدي : «يا أهل الفزعات والبطولات يا فخرنا وعزنا وتاج راسنا، قالها محمد رهانا عليكم في محله»، وقال أحمد الشيراوي : «كنتم السد المنيع لهجمات العدو، وخير مدافع عن الدين الإسلامي واليوم وجب شكركم شكراً لتضحياتكم طوال الفترة الماضية»، وتفاعل عبدالله العيدروس قائلاً :

«تحية إجلال وتقدير لمقامكم السامي»، وقال محمد الرئيسي : «رجال خليفة وصقور بوخالد كيف لا نفتخر بهم بل هم حراسٌ للفخر يعتز بهم المخلصون ويدعون الله بحمايتهم دائماً»، ودون الشاعر علي المهيري : «درع البلاد جيشنا عون الضعيف المنكسر به رجالٍ عزمهم بالفعل ساد في الرخا ولاّ في ساعات العسر»، وغرد بو عمر الزعابي :

«يا جندي الإمارات كُن فخراً لبلادك شامخاً بعِزّتك مرفوع الرأس لديْك هدف مُحدّد ألا وهُوَ النصر أو الشهادة واتخذ القرار الصائب»، وقالت مريم : «جيشنا الباسلْ جنودْ الاتِّحادْ نِعمْ بجنودهْ سِقوا العادينْ سَمْ حافظينْ العهدْ وإنْ حقْ الجهادْ بالدما يفدونها أرضْ وعَلَمْ»، في حين تفاعل حميد الظاهري قائلاً: «انتصاراتكم هِي فخرٌ لنا ولتاريخ الإمارات العربية المتحدة ؛ هكذا أنتم دائماً يا أبناء زايد»، وغردت مها : «نفخر ونفاخر بكم قول وفعل وحزم وصرامة جيشنا».

وكتبت مريم المطيوعي : «جيـش اللـحى لي غانِمه حذْرِك سيــوفه الحاسمه جنْــديّنا بِمْــية شــــنب والخِــيل مـــن خيّــالها»، وغرد حمود حمد الغيري : «للعز رايات وللمجد هامات، هذا عنوان لما يقوم به أبطال قواتنا المسلحة في الميادين فهم للنصر أو الشهادة ذاهبون»، وقال الإعلامي بو منصور:

«من ضحی من أجل وطنه وأرضه وأهله مخلصاً لابد أنه فخرنا وعزنا»، وبين جمعة السويدي : «اعبر عن عميق فخري واعتزازي بجيشنا الباسل رفع الله قدركم في الدنيا والآخرة»، وغرد بن عيدان : «جيشكم عز وفخر لنا كلنا جيش واحد كلنا جسد واحد العزة لله ثم لنا جميع يا أسود الخليج»..

وكتبت شما : «تضحياتكم وشجاعتكم كتبت في التاريخ الله يحفظكم ويرحم شهداءنا أنتم فخرنا»، وقال شموخ : «أعان الله سواعدكم وثبت أقدامكم ودمتم لنا درعاً وعزاً لهذا الوطن»، وتفاعل يوسف بن سيف النقبي قائلاً : «أبناؤنا جادوا بأغلى ما يملكون نشأوا ورووا وطنهم وأمتهم حباً ووفاء، كما ذكر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد»، ودونت سمية الكمالي :

«رجال عاهدوا الله على الدفاع عن الحق وحب الوطن، بكت لفراقهم العيون، وتاقت للقائهم القلوب بكل فخر نقول أهلاً بعودة الأبطال»، وقالت أم محمد : «بطولاتهم وتضحياتهم مثال حي للجيل القادم وفخر للجيل السابق».

أمن قومي

وقال محمد سلطان الزعابي : «غداً وبكل فخر نستقبل أُولى دفعات الفخر والعزة»، ودون أحمد سيف الدرعي : «هذا الجيش الذي حاز على احترام جميع دول العالم باحترافيته وإمكانات جميع منتسبيه يحق لكل إماراتي وخليجي أن يفخر به»، وكتب راشد السويدي : «جيشنا عز وفخر في التضحية والبسالة وحماية الدار والدفاع عن الحق»، وتفاعلت بنت الشيخ قائلة :

«دمت يا جيشنا عزا وفخرا ودامت الإمارات رمزا للوفاء والإخاء للأصدقاء وشعوب العالم»، وقال أبناء زايد: «الاستثمار في هذا المجال وتجهيزه بشباب الوطن عاد بأرباح أذهلت العالم بقوة بقدرات الجيش وجاهزيته، شكراً لمن دعم هذا المجال»، وقال راشد بن جرش :

«سوف يشهد لكم التاريخ بحفاظكم على الأمن القومي العربي»، وكتب أبو عبد الله: «أنتوا عزنا وفخرنا يحفظكم الرحمن وينصركم دوم إن شاء الله»، ودون محمد البلوشي : «كلنا لأجلك يا وطن، نفديك بالأرواح يا وطن الآباء والأجداد نفديك يا وطن الأمجاد، خذنا يا بو خالد»، وتفاعل عبدالله المردي قائلاً : «قال أبو خالد لرجاله عيال زايد لابد أنهم يردون خبراً طيباً ونشهد انهم ردولك خبراً طيباً»، وقال محمد سليمان الشحي : «صنتم العهد وأبليتم البلاء الحسن، بيض الله وجوهكم».