قال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان: إن أبناء الدفعة الأولى حققوا انتصارات جليلة، فهم حرروا سد مأرب سد الوالد زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله تعالى، الذي قام بترميمه وإعادة تاريخه الحضاري، فتحريرهم لمأرب التاريخية هو وفاء للقائد وللتاريخ وللحضارة والبشرية،..

وإن دولة الإمارات العربية المتحدة تستقبل بكل فخر ومحبة واعتزاز كوكبة من أبنائها الجنود البواسل هم الدفعة الأولى من القوات المسلحة الإماراتية التي تقاتل في أرض اليمن لإعادة الحق لأصحابه ونصرة الشرعية وإعانة الأشقاء والمكروبين، وقد عادت محملة بأوسمة الشرف والبطولات على صدور أبطال قدموا الغالي والنفيس ليحل مكانهم في أرض المعركة إخوانهم من الدفعة الثانية الذين سوف يتسلمون مهامهم حتى ينتصر الحق على الباطل.

وأضاف سموه في كلمة بمناسبة إعلان عودة الدفعة الأولى من قواتنا المسلحة في اليمن واستعداد الدفعة الثانية للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية «لقد لبى أبناء الدفعة الأولى من جنود الوطن نداء القيادة لنصرة اليمن.

النداء الذي لا يعلوه أي نداء آخر رافعين رؤوسهم فخراً واعتزازاً بشرف القتال والجهاد ونصرة الحق والإنسانية تحت راية القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد سموه أن الإمارات سارعت لتلبية نداء الأخوة مع أشقائها من دول الخليج والدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية لحماية الشعب اليمني الشقيق من الخطر الحوثي المتمرد على الشرعية، فكان واجباً على الإمارات أن تسارع لمحاربة الباطل المتمرد على الحق فقدمت أبناءها البواسل لتحرير اليمن من المتمردين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح.

وقال سمو ولي عهد عجمان: «إن أبناء الدفعة الأولى حققوا انتصارات جليلة فهم حرروا سد مأرب سد الوالد زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله تعالى، الذي قام بترميمه وإعادة تاريخه الحضاري فتحريرهم لمأرب التاريخية هو وفاء للقائد وللتاريخ وللحضارة والبشرية..

وإلى جانب تحرير مأرب والمدن اليمنية أعادت قوات التحالف العربي الحياة والأمن إلى مدينة عدن لتصبح مقراً للحكومة اليمنية المؤقتة وقدموا بمعاونة الهيئات الخيرية والهلال الأحمر الإماراتي وتبرعات الشعب الإماراتي الأصيل المساعدات للمكروبين والمحتاجين في أرض اليمن، وأقامت الإمارات بمساندة أشقائها الخليجيين المستشفيات الميدانية لتطبيب الجرحى وقدمت الأدوية والمساعدات الطبية للمصابين والمرضى من الشعب اليمني الشقيق».

وأكد سموه أننا لا ننسى ولن ننسى شهداء الإمارات الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة إلى السماء تاركين أوسمة الفخر والشرف على صدورنا بعد أن سطروا تاريخاً من البطولات والتضحيات السامية وستبقى أسماؤهم خالدة شامخة تعلن لكل من تسول له نفسه بالمساس بأمن الوطن أن الإمارات غالية يبذل لها كل غال وسيضحي أبناء الإمارات بأرواحهم وأنفسهم ليبقى عز الإمارات ومجدها وترتقي معاني الإنسانية والأخوة.

وقال سموه «اليوم.. ها هي كوكبة جديدة من جنودنا البواسل تلبي نداء الحق والأخوة لتكمل مهام إخوانهم من الدفعة الأولى لنصرة الشرعية في اليمن نستودعهم الله في أرض اليمن بكل فخر واعتزاز وغبطة لنيلهم شرف القتال ومحاربة الباطل طاعةً لله تعالى وتلبيةً لنداء الواجب الوطني.. ونقول لهم إن النصر حليفكم بإذن الله ما دامت روح الاتحاد في قلوبكم فباتحاد قوتكم مع أشقائكم من قوات التحالف العربي ستحققون انتصارات تاريخية بإذن الله وستعود الشرعية لأصحابها ويخسأ الباطل ذليلاً مكسوراً».

وأضاف سموه موجهاً حديثه لإخوانه البواسل من جنود الدفعة الأولى «لقد كفيتم ووفيتم ووعدتم وأخلصتم بالوفاء نفخر بكم وبنفوسكم التواقة للبطولات والميادين رفعتم رؤوسنا وزدتونا شرفاً بتضحياتكم الغالية نصرة للحق والعدل والشرعية».