تصدر وسم ( #تبديل_جنود_الإمارات_البواسل) عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ترند الإمارات محققاً 75 مليون مشاهدة حول العالم، وأجمع المغردون على أن الجنود الذاهبين إلى ساحة المعركة يواصلون بسالة العائدين في توليفة تعبر عن التلاحم بين القيادة والشعب وجنود الوطن، مؤكدين أن العائدين عائدون بالفخر والذاهبين ذاهبون للنصر.

أبطال

وتفصيلاً، غرد «فرسان الإمارات»: «عملية تبديل جنود الإمارات البواسل تمت بنجاح وفق استراتيجية ممنهجة، وأدق المعايير العسكرية، وتبديل جنود الإمارات البواسل من الدفعة الأولى بالثانية هو استمرار للإمارات في التحالف العربي الذي تقوده السعودية، فإما النصر أو الشهادة، ويدل على خبرة وحرفية يتمتع بها القادة العسكريون في قواتنا المسلحة انعكست ملامحها على الانتصارات في اليمن».

وقال عبد الله ماجد آل علي: «بالورود وبالأعلام وبالفخر والاعتزاز تستقبل القوة التي حررت مأرب وسيكمل إخوانهم مسيرة الدفاع عن الحق والكرامة، وأبطال عائدون وأبطال ذاهبون في سبيل نصرة الحق والدفاع عن الشرعية في اليمن».

ولاء وانتماء

ودون مبارك اليافعي: «يا جنود الإمارات البواسل أنتم فخر للوطن ولقادته ولشعبه هنيئاً لكم النصر يا أبطال»، وقال بو ذياب البلوشي: «قوات السعودية والإمارات أثبتت تحالفها القوي واستعدادها التصدي ضد أي تهديد خارجي على المنطقة»، وتفاعل د. محمد العبيدلي قائلاً:

«لقد صنعتم تاريخاً شامخاً على صفحات المجد للأمة العربية واليوم ستكمل مسيرة المجد الدفعة الثانية من أبطال الإمارات»، وقال سالم المرزوعي:«يا مرحبا بلي وصل لبلادي ويا رب احفظ من غادر الدولة كلنا جنود تحت أمر بو خالد».

ودون حميد الشامسي «التوافق السعودي الإماراتي أعظم مثل في أن كلاً منهما سند وعون للآخر في تحقيق مصالح الأمة العربية والإسلامية، وما قام به جنودنا في أرض اليمن، عمل سيلهم الأجيال، القوة في نصرة الحق وردع الظلم تحت راية ولاة الأمر طاعةً لله»، وقال سعود تميم الريامي :

«يا فخرنا بكم يا جنودنا البواسل يا ذخرنا تشهد لكم أرض الفعايل»، وغرد راشد الجسمي : رجال رخصوا أرواحهم لأجل الدين والوطن على العهد والوعد سنبقى بإذن الله، وعيال زايد جنود أشاوس مندفعين نحو القتال لتلبية نداء وطنهم حملوا أرواحهم على أكفهم صارخين لبيك يا يمن..

وعيال زايد للوطن تدعس النار وتاطى القنابل ما تهاب الذخيرة، ويا وطن دام عزك وحنا حاضرين لادعى داعيك جينا نزف أعمارنا»، وشاركت بنت زايد قائلة: «أبناء زايد سطروا أروع النماذج في ساحات الشرف وأثبتوا للعالم أن قيمنا ثابتة ونهجنا مد يد العون ومساعدة أشقائنا»، في حين قال خالد الذاهلي : «الذاهبون أبطال والعائدون أبطال كفيتو وفيتو وأنتم سند وحزام السعودية بعد الله».

إعلاء الراية

وقال محمد المسكري: «تعلمنا من مدرسة زايد التضحية والفداء لإعلاء راية الحق ودحر الباطل نحن جنود الوطن وننتظر النصر بإذن الله»، وغرد محمد المريخي : «ونودع جنودنا البواسل المتوجهين لميادين القتال سائلين المولى عز وجل أن يحفظهم ويسدد رميهم وينصرهم وسوف نستقبل العائدين من جنودنا البواسل إن شاء الله واستقبالنا لهم عبارة عن رسالة شكر وامتنان لما قدموه».

وغرد الدكتور علي بن تميم: «فبأيّما قَدَمٍ سَعَيتَ إِلى العُلا أُدُمُ الهِلالِ لِأَخمَصَيكَ حِذاءُ»، وكتب أحمد الفوره: «من القلب شكراً لكم رفعتوا راسنا والله يحفظكم ويتقبل شهدائنا وشهداء التحالف العربي في جنة الفردوس»، وقال وليد العماري:«سَـلام الله عـلـيكـم يا الـنشـامى ما علـيكـم زود نحـن مـنكـم وفـيكـم والـوطـن يفـخـر بـفـرسَـانه».

وكتب سيف الدرعي: «خبراء عسكريون: عملية تبديل القوات في الحروب ظاهرة صحية وموروث تاريخي وثقافة عسكرية إلزامية»، وقال أحمد حسن:«أنتم مفخرة الوطن شرف وعزه وصار كل إمارتي ودي ينال هذا الشرف غيره وحب وتفاني لك يا وطن ويا علم ويا ولي أمر لبيك»،

ودون خالد بن ضحي: «الدفعة الثانية من الجيش الإماراتي تتسلم مهامها في اليمن»، وقال أبو الفهد: «بيّض الله وجه الأسود العائدين وسدد خُطا الذاهبين وحماهم وأعزهم بنصره إنه سميع مجيب»، وغرد صالح شرفان بن حسين:«استبدال الجنود موروث عسكري قديم هدفه الحفاظ على الروح المعنوية».

وقال نايف الشاطري:«أسود أبلت بلاء حسناً وآن الأوان لها أن تستريح ووحوش ضارية قامت مقامها وستفعل ما يعجز المستحيل بذاته»، وكتب أبو راشد: «بالقول والفعل أبطال هم جيش الإمارات الشقيقة وليس بغريب عليهم الشجاعة والشهامة فهم رمز للفخر دام عزكم»، وغردت هند البلوشي:

«بدل بنا يا محمد الزام للمعركة فينا اشتياقي». وقال سعيد المهيري:«مصنع الرجال والبطولات والتضحيات رجال عاهدوا الله على رد الحق لأصحابه بالغالي والنفيس»، وقالت حليمة الرئيسي: «قواتنا المسلحة فخر الأمة العربية والإسلامية اللهم استودعناك إياهم فاحفظهم»، وغرد أحمد عيسى:

«تحت أمر بوخالد ملبيين على الطغاة الحاقدين الطامعين نطهر اليمن من الحوثي اللعين»، ودون عبد الله النعيمي:«صفوف من وراهم صفوف وصفوف والشعب كله تحت أمر القيادة»، وتفاعل يعقوب الريسي:«بعد شهور من البطولات في اليمن جاء وقت تبديل جنود الإمارات البواسل بإخوانهم الشجعان الذين هبّوا للدفاع عن المظلومين وإبعاد الخطر عن الحرمين».

أبطال

ودون فيصل الزعابي:«بطل يبّدل بطلاً»، وقال حمد هلال البلوشي: «مهمة إخوتنا الذاهبين لليمن لا تقل أهمية عن ما قدموه اخوتهم هناك، فكل التوفيق لهم والله يردكم سالمين يا أبطال».

وكتب فزعة محمد«كلمتي لهم: لن توفيهم حقهم كل الكلمات فهم رجال أفعال وليس الأقوال»، وقال محمد النزر الفلاسي:«الرجال يبقون رجالاً شجعاناً مهما استبدلوا فـكانوا رمزاً للبطولة إلى آخر دقيقة من مهمتهم، هؤلاء هم أبناء زايد»، وقال سعيد الأحبابي:

«أبطال تـأتي وأبطال تـروح لميادين المجد تسجل حضور تفـدا وطنها بالـدم والروح عادة الأحرار عيال الصقـور»، وتفاعل محمد الظهوري:«الشعب كله جيش وحزام في كيف من للمجد راقي بدل بنا يا محمد الزام للمعركة فينا اشتياقي».

ودونت شمسة: «شجاعة، قوة، ثبات، إصرار، تحد، بذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن، كلمات قليله لا توفّيهم حقهم»، وقال أحمد الحارثي: «لدينا مزيد من الأبطال والشجعان ممن يريد المشاركة»، وغرد محمد عبيد اليماحي: «سلام على رجال قوات الحق تفخر بكم الشعوب والأوطان»..

وكتب حمدان: «للعائدين بيّض الله وجيهكم»، وكتب عيدة المهيري: «ودعناكم أبناءً أعزاء وتمنينا عودتكم سالمين واليوم نستقبلكم أبطالاً ودعناكم خوفاً واليوم نستقبلكم فخراً وفرحاً»، وبين محمد البلوشي: «كانت البطولات قصصاً وأساطير تحكى فجعلتموها واقعاً يراه كل ذي لب وبصيرة ولا يبخسكم حقكم إلا كل خائن وغادر، أنتم فخرنا».