أشاد مسؤولون في الداخلية والشرطة وعسكريون متقاعدون، بما يقوم به أبناء القوات المسلحة في إطار التحالف الدولي، بقيادة المملكة العربية السعودية في عملية إعادة الأمل في اليمن الشقيق، مؤكدين أهمية هذه العملية في نصرة الحق وحماية المنطقة من التدخلات الخارجية، إذ أكدوا أن عملية تبديل القوات في الحروب ظاهرة صحية تدل على أن مقدرات الدول تسمح لها بهذا التبديل.
وقال قادة عسكريون شملهم استطلاع «البيان» على خلفية قيام الدولة باستبدال قواتها المشاركة، ضمن قوات التحالف العربي في اليمن بقوة ثانية لتنفيذ مهامها، إن «عملية تبديل القوات في الحروب موروث تاريخي وثقافة عسكرية أصبحت إلزامية بناء على البيئة المعادية والجغرافية والطقس، والتي تؤثر كلها مجتمعة مع طول الوقت على الروح المعنوية للجنود،..

مؤكدين أنه من الأفضل تبديل القوات مع الأخذ في الحسبان محاذير التبديل والخبرة وبنك المعلومات لدى القوات المتواجدة، إذ إنه لا بد أن تكون القوات الجديدة على دراية بالمعلومات المحدثة عن الأرض والعدو. وأضافوا أن تبديل القوات دليل على قوة مقدرات الدول التي تسخر من أجل ذلك معدات ووسائل اتصال وحركة...
وأكد الخبراء أن تبديل القوات شيء متعارف عليه في الجيوش وله مردود إيجابي على القوات المستبدلة والمبدلة، ويعد فرصة للقوات الجديدة حتى تقوم بأدوار ومهام تؤكد ثقة القيادة بها، إضافة إلى اكتساب الخبرة الميدانية في ظروف الحرب الحقيقية.
اعتزاز
-1.jpg)
وعبر العميد غيث الزعابي مدير عام إدارة التنسيق المروري في وزارة الداخلية عن اعتزازه بالقوات المسلحة الإماراتية والشهداء البواسل والمصابين الذين قهروا الأعداء واستجابوا لنداء الحق ونصرة المظلوم.
وأكد أن القوات المسلحة هي الجدار المانع والسند القوي لدولتنا وهي أيضاً اليد التي تضرب من حديد لنصرة المظلوم وإرجاع الحق لأصحابه وأبناؤنا البواسل في القوات المسلحة هم أكبر مثال على هذا الجانب، فهم من لبوا نداء الوطن والقيادة لنصرة الأشقاء اليمنيين.
وقال العميد مهندس حسين الحارثي مدير العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، إن وقوف قيادة وشعب الإمارات مع أسر الشهداء الأبطال، من أبلغ الصور المعبرة عن قيم التلاحم والترابط، وسط الاعتزاز بتضحيات الشهداء الذين ستظل ذكراهم مخلدة في التاريخ، فهنيئاً لدولة الإمارات العربية المتحدة بأبنائها الأبطال، الذين نحتسبهم شهداء عند الله تعالى.

وأشار إلى أن قوافل الشهداء استنهضت إرادتنا في الدفاع عن الحق والعدل، وجسَّدت تلاحم أبناء الوطن الواحد وترابطه، آملين أن تكون تضحيات فرسان الإمارات، درساً في الوفاء والشجاعة، التي يجب غرسها لدى شباب الوطن، ليكونوا على هذا النهج، معربين عن صادق مشاعر العزاء والمواساة للأسرة الإماراتية الواحدة بشهداء الوطن، الذين يمثلون رموزاً للتضحية والفروسية.
وقال إن الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم لهذه المعاني السامية ستبقى ذكراهم عابقة في قلوبنا وعقولنا وفي تاريخنا لنذكر الأجيال بما قدمه الشهداء للوطن، وهو بمثابة وفاء وعرفان وامتنان لا تقاس بالكلمات وإنما تبقى شاهدة وشامخة طوال الزمن فهم رمز افتخار لأمتنا العربية والإسلامية.
بصمة تاريخية

وتوجه العميد الدكتور راشد محمد بو رشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، بالتحية إلى أفراد قوات التحالف وخص بالذكر الأبطال والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن كرامة الأمة وأمنها، مضيفاً، ستبقى أسماؤهم في ذاكرة أوطانهم ووجدان أبنائهم، بما قدموه من تضحيات شامخة في سبيل واجبهم الوطني، سائلاً الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يبارك في أسرهم وأبنائهم.
وأفاد: إن مشاركة القوات المسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، يمثل بصمة مهمة في تاريخ دولة الإمارات ومبعث فخر واعتزاز، مشيداً في الوقت نفسه بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي أسهمت في الارتقاء بقواتنا المسلحة.
دور بطولي

وأشاد الدكتور راشد بالدور البطولي والمشرف الذي تقوم به القوات المسلحة خلال عمليات «إعادة الأمل» من أجل عودة الأمن والاستقرار ودعم الأشقاء ومؤازرتهم في مواجهة المخاطر والتهديدات التي تحيط بهم، موضحاً أن قواتنا المسلحة أثبتت على مدى تاريخها الممتد جدارتها واحترافيتها العالية في القيام بدورها كاملاً داخلياً وخارجياً بكل كفاءة واقتدار.
شريعة
ووصف العقيد جمال العامري رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي قرار استبدال القوات المسلحة المشاركة في اليمن بأنها خطوة حكيمة اتخذتها القيادة الرشيدة مشيراً إلى أن العمل بمثل هذه الاستراتيجية يأتي ضمن الشريعة الإسلامية، وقد خطاها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في معاركه، وفي صدر الدولة الإسلامية والصحابة رضى الله عنهم في استبدال القوات في المعارك.
وقال العامري، إن قادتنا من خلال قرار استبدال القوات يتطلعون إلى الاستراتيجية، التي تضمن الاستقرار النفسي والاجتماعي لكل فرد من هؤلاء الأفراد العاملين في القوات المسلحة خارج حدود الوطن، إضافة إلى ذلك توفير الاستقرار لأسر الشهداء من أمهاتهم وزوجاتهم وأبنائهم داخل الدولة.
وقال إننا نعتبر القوات المسلحة راية وبيرقاً يعلو خفاقاً في وجه كل ظالم لنصرة المظلوم، ولإرجاع الحق لأصحابه أينما كانوا سواء في محيط شبه الجزيرة العربية أو غير ذلك، وفقاً لما تراه القيادة الحكيمة.
يوم الشهيد
وأضاف: ونحن نحتفل بمناسبة عزيزة وغالية علينا ألا وهي يوم الشهيد، الذي يصادف الثلاثين من نوفمبر الجاري، نؤكد أن الشهيد كلمة ذات وزن عال وغال وشملها القرآن الكريم في أكثر من سورة وآية وهذا دليل من خلال القرآن والسنة النبوية على مكانة الشهيد.
وقال إننا في الإمارات رأينا التلاحم بين القيادة والشعب وأسر الشهداء لنصرة الحق، وكان أكبر شاهد هي تلك الوقفة والتفاعل من القيادة الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي..
وما أظهره من مساندة سواء لأسر الشهداء أو للمصابين من قواتنا البواسل المشاركين في اليمن، وكذلك ما قدموه لأسر الشهداء فكانوا اليد الحانية عليهم، وعلى أبنائهم وأمهاتهم إضافة إلى تفاعل مختلف شرائح المجتمع مع أسر الشهداء. كل ذلك يعبر عن هذا التلاحم بين كل أطياف المجتمع والقيادة.
إحياء الذكرى
إلى ذلك أكد العميد متقاعد حسن الحوسني أمين السر العام لجمعية الإمارات للسلامة المرورية أنه في هذا اليوم نحيي ذكرى شهداء الوطن الأبرار الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن شرف الأمة وعروبتها وحماية للشرعية ضد الظالمين المغتصبين، كما يجسد هذا اليوم اعتزاز القيادة الرشيدة بتضحيات أبناء الوطن، وأن الدولة لا تنسى أبداً أبناءها المخلصين الذين يبذلون أرواحهم فداء لها.
وأضاف الحوسني: يتزامن هذا اليوم مع احتفالنا بيوم العلم، وهو رمز عروبتنا وعزتنا، وتتجسد فيه كل آيات الفخر والعلو، رايتنا دوماً مرفوعة عالياً، في البر والبحر والسماء، وأبناؤنا بذلوا أروحهم للذود عن حمى الوطن وما زالوا يبذلونها رخيصة ليبقى علمنا مرفوعاً عالياً.
وقال، إن قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واعية لما يدور في محيطنا من أحداث وتتفاعل معها،وتمد يد العون لكل محتاج وتقف وقفة حزم مع إخواننا في كل مكان، وهو ما جسده التحالف العربي ضد الظلم والعدوان.
وأضاف الحوسني: إننا نحتسب شهداءنا في عليين عند المولى عز وجل، وهم من قدموا أرواحهم رخيصة لرفعة وعزة علم الإمارات وليبقى مرفوعاً عالياً، وسداً منيعاً بقيادتنا الحكيمة أمام كل ضيم وظلم يطال الوطن أو إخواننا مهما بعدت المسافة.
وأكد أنه في هذا اليوم تكرم الإمارات أبناءها الذين استشهدوا من أجل أن يدافعوا عن الحق والأرض والسلام، فهنيئاً لشهدائنا الأبرار الذين هم اليوم أحياء عند ربهم يرزقون وجزاهم الله عنا وعن الأمة خير الجزاء.
مصبح المهيري: تضحيات جنودنا خالدة في الأذهان

أكد العميد متقاعد مصبح المهيري أن التضحيات الكبيرة، التي قدمها شهداء الوطن من جنود القوات المسلحة، ستظل خالدة في أذهان أبناء الإمارات على مر الزمن، لأنهم سجلوا أروع البطولات على أرض اليمن الشقيق، من أجل المحافظة على دولة عربية جارة..
كان من الممكن أن تضيع لولا تضحيات وجهود أبناء القوات المسلحة الذين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم في سبيل الدفاع عن الشرعية، في ملحمة تاريخية ستظل تروى على مر الأجيال للتذكير بالدور الوطني والعربي، الذي قامت به دولة الإمارات وأبناء قواتها المسلحة، من أجل إعادة الشرعية ضد الحوثيين، الذين انقلبوا على الشرعية..
مشيراً إلى أن جهود جنودنا البواسل وتضحياتهم تكللت بالنصر الذي يتحقق يوماً بعد يوم، وهذه الجهود تدعمها القيادة الرشيدة.
وقال إن الانتماء للقوات المسلحة في الإمارات شرف للجميع ليس في الدولة وإنما لكل دول مجلس التعاون الخليجي والأمتين العربية والإسلامية، مؤكداً أن أي مواطن ينال شرف الشهادة في سبيل الحق والواجب هو وسام على صدورنا، لأنهم يؤدون واجبهم الوطني سواء داخل الوطن أو في الخارج، وينفذون تعليمات القيادة السياسية..
مشيراً إلى أن الوطن والقيادة سيظل يذكر شهداءه ولن تنسى كل من يقدم ويعمل ويجزل العطاء من أجل رفعة الوطن الغالي سواء الشهداء أو أبناء القوات المسلحة من ضباط وضباط صف وجنود وأفراد في الخدمة أو المتقاعدين، مشيراً إلى أننا جميعاً في الإمارات سواء المنتمين للقوات المسلحة أو المدنيين من أهالي الشهداء..
فنحن وأبناؤنا جميعاً معهم ونقف بجانهم في أي وقت ورغم أننا متقاعدون إلا أننا مستعدون في الذود والدفاع عن الوطن ونصرة الشقيق ضد كل من يحاول انتزاع الشرعية من قيادته، ونحن تحت أمر القيادة الرشيدة في ظل ما تقوم به، لأنها تنطلق في كل ما تقوم به من الدين الإسلامي الحنيف، الذي يحثنا على نصرة الضعيف.
والوقوف بجانبه في حالة تعرضه للعدوان والظلم حتى يعود إليه حقه، ويستتب الأمن ويسترجع شرعيته، وما قامت به قواتنا المسلحة واستشهاد أبنائها في اليمن الشقيق عمل عظيم وواجب وطني قبل كل شيء من أجل الدفاع عن شرعيته..
وسيظل شهداؤنا فخراً للإمارات وأبنائها وسوف تتذكرهم الأجيال المقبلة، وسيخلدهم التاريخ الذي يدون في سجلاته بحروف من نور أن ما قدمه شهداء الإمارات كان لنصرة الأمة الإسلامية، وهذا ليس غريباً على دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة.
محمد المزروعي: ما تقوم به قواتنا المسلحة نهج تأسست عليه

قال اللواء متقاعد محمد حميد المزروعي إن ما تقوم به قواتنا المسلحة هو نهج تأسست عليه والذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الاتحاد والذي كان يؤكد دائما ان القوات المسلحة هي عون لكل شقيق وصديق في أي مكان في العالم لذلك ليس بمستغرب أن تبادر القيادة الرشيدة بإرسال نخبة من خيرة أبناء القوات المسلحة ضمن التحالف..
وكانت الإمارات سباقة في الوقوف بجانب الشعب اليمني من اجل رفع الظلم عنه وكان لها دور مهم في صد الغزو الخارجي للوطن العربي والمعروف مآربه ونواياه السيئة ضد المنطقة وإن ما قامت به الامارات لم يكن لصالح اليمن فحسب أو للامارات والمملكة العربية السعودية بل دفاعا عن العالم العربي بأسره انطلاقا من دورها الوحدوي والعروبي والذي تأسست وقامت عليه دولتنا الفتية.
عبد اللطيف المحمود: بطولات قواتنا المسلحة ليست جديدة

قال العميد متقاعد عبد اللطيف المحمود إن عمل قواتنا المسلحة في اليمن ليس بغريب عليها ولكنها عقيدة تربت عليها منذ عهد مؤسس وباني اتحاد الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه لتلبية نداء أي دول شقيقة تتعرض للظلم والكوارث حيث دائما ما تكون الإمارات أولى الدول التي تنصر الحق وتقديم المساعدات الإنسانية مشيرا إلى أن الدولة قيادة وشعباً فخورة بما قدموه .
عبد الله السماحي: مهمة قواتنا صد العدوان عن اليمن

أشاد اللواء متقاعد عبد الله السماحي بالدور البطولي الذي تقوم به قواتنا المسلحة وأبناؤها البررة على الأراضي اليمنية تلبية لنداء القيادة الرشيدة التي بادرت بالانضمام إلى التحالف العربي والتي كان لها الدور الأهم على صعيد الصد والدفع عن المدن والمناطق اليمنية واستعادة المدن الحيوية منهم وعلى راسها مآرب وباب المندب ..
بالإضافة إلى إن الدور الكبير الذي تقوم بها القوات المسلحة لتدريب الطيارين اليمنيين في قاعدة العند الجوية من اجل استعادة بناء الجيش اليمني الشقيق للقيام بدوره في الذود عن بلاده وهذه مهمة جليلة ووطنية يقوم بها أبناء القوات المسلحة.
وأضاف إن تزايد أعداد شهدائنا على ارض اليمن لخيانة واعتداءات مليشيات الحوثي التي تصر على انتهاك الشرعية وتدمر مؤسسات وكيانات وشعب اليمن من خلال أعمال إجرامية جبانة لن يؤثر في عزيمة أبطالنا من أبناء القوات المسلحة بل أن ما قدموه من تضحيات هو شرف لجميع أبناء القوات المسلحة من ضباط وضباط صف وجنود سواء الذين لا يزالون في الخدمة أو المتقاعدون المستعدون للعودة إلى الخدمة والتضحية بالغالي والنفيس .
