بعد نحو ثمانية شهور من المشاركة ضمن قوات التحالف لإعادة الشرعية في اليمن وتحقيق العديد من الانتصارات الكبيرة على قوات وميليشيات الانقلابيين في اليمن ينتظر أن تصل دفعة ثانية من القوات الإماراتية بدلاً من الدفعة الأولى التي أدت مهامها.

وكانت القوات المسلحة الإماراتية أعلنت عن استبدال دفعتها الأولى من القوات بدفعة ثانية على أن تعود الأولى لأرض الوطن وتكمل الدفعة الثانية المهام القتالية والإنسانية التي كانت تقوم بها القوات الإماراتية منذ بدء مشاركتها منذ شهر مارس الماضي ضمن قوات التحالف بقيادة السعودية لإعادة الشرعية في اليمن.

دور بارز

وبرز دور القوات الإماراتية المشاركة في عملية «عاصفة الحزم» ومن ثم «إعادة الأمل» في تأمين العاصمة اليمنية عدن وكذلك في المعارك التي شهدتها محافظة مأرب وتم خلالها تحرير مدن ومواقع عدة من بينها سد مأرب التاريخي الذي أعيد بناؤه على نفقة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأعطت الإمارات إشارة البدء في الـ26 من شهر مارس الماضي لـ 30 مقاتلة جوية للمشاركة في العمليات الجوية التي استهدفت قصف مقار ومعسكرات الانقلابيين في اليمن كما أرسلت قوات برية مثلت الدفعة الأولى فيما بعد للمشاركة ضمن قوات التحالف كثاني أكبر قوة ضمن القوات المشاركة في عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل بعد السعودية.

أعمال إنسانية

وألقت القوات الجوية الإماراتية في مايو الماضي 55 طناً من المواد الغذائية والطبية على مدينة عدن في متضمنةً 36 طناً من المواد الغذائية و 19 طناً من المواد الطبية اضافة إلى إرسال 25 سفينة إماراتية محملة بمواد غذائية وطبية لإغاثة الشعب اليمني المحاصر من قبل قوات الانقلابيين في الشهر نفسه.

وفي أغسطس الماضي تمكنت قوة برية إماراتية خاصة ضمن قوات التحالف وفي عملية خاصة من تحرير الأسير البريطاني روبرت دوجلاس ستيورات لدى تنظيم القاعدة في اليمن والذي كان اختطف في فبراير من العام الماضي في محافظة حضرموت قبل أن تقوم القوة الإماراتية بتحريره وإعادته إلى دياره.

وشاركت القوات البرية الإماراتية في أعمال إنسانية عدة ضمن قوات التحالف استهدفت ترميم المساجد والمستشفيات والمدارس وعمليات نزع الألغام عبر فرق متخصصة خاصة في المدن الجنوبية التي تم تحريرها منذ شهر أغسطس الماضي .

إسناد المقاومة

قال الناطق باسم المقاومة الشعبية علي شائف الحريري إن القوات الإماراتية لها دور كبير وفعال في تحرير عدن والمحافظات الجنوبية، وإن هذه القوات البطولية أسهمت بشكل رئيس في إسناد المقاومة ورفع معنويات مقاتليها في جميع الجبهات على الأرض.