أعرب أعضاء في مجلس الامة الكويتي «البرلمان» عن شكرهم وتقديرهم للدور الذي تقوم به دولة الامارات من أجل استعادة الشرعية في اليمن التي انقلبت عليها ميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، مؤكدين في تصريحات لـ«البيان» ان دماء الشهداء التي سالت على تراب اليمن درة على جبين الإمارات وعلى جبين كل دول الخليج العربي، ورمز خالد لمعاني الكبرياء الوطني والذود عن حمى الوطن وإفشال المؤامرات التي تحاك لتهديد استقرار المنطقة، مشددين أن مواقف الإمارات شكلت منعطفاً تاريخياً في المنطقة وفوتت الفرصة على مشروع الفوضى الهدامة.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي النائب حمد الهرشاني إن ما قدمته الإمارات تاريخياً وما تقدمه اليوم لليمن جزء أصيل من إرث الامارات المرتكز على الوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في محنهم، مشددا على ان استقرار اليمن اقتصادياً واجتماعياً له انعكاسات إيجابية مباشرة على دول الخليج العربي.

ثقة بالقيادة

وأعرب الهرشاني عن ثقته في ان تقدم الإمارات بقيادتها الوطنية وعمقها العربي كل ما يلزم لبناء دولة القانون والمؤسسات ليتمكن اليمن من النهوض بواقع شعبه بجميع شرائحه. وأضاف إن دماء الشهداء التي سالت على تراب اليمن درة على جبين الإمارات وعلى جبين كل دول الخليج العربي، ورمز خالد لمعاني الكبرياء الوطني والذود عن حمى الوطن وإفشال المؤامرات التي تحاك لتهديد استقرار المنطقة.

عودة الشرعية

وشدد الهرشاني على ان تحرير صنعاء وعودة الشرعية هو الهدف الرئيسي للجيش اليمني الوطني بدعم من التحالف العربي، واقترب التحالف من تحقيق هذا الهدف لأن الحق دائما ينتصر بالنهاية، وذلك بعد تحرير المحافظات المحيطة بالعاصمة لضمان تأمينها بالشكل الأمثل وعدم تعرضها لاحقاً لأي تهديدات أمنية. وأشاد بنجاح المعارك التي تخوضها المقاومة اليمنية مع مليشيات الحوثي وصالح وتكبدها خسائر متتالية، بإسناد من طيران التحالف والدعم العسكري النوعي المقدم، الأمر الذي مكن المقاومة من التقدم في عدة محاور بالمحافظة.

إعادة الهيبة

من جهته، أكد عضو مجلس الامة الكويتي النائب عبدالرحمن الجيران ان التحالف العربي الذي تقوده الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية قد اعاد هيبة الامتين العربية والاسلامية من جديد، والطريق أمامه طويل للوصول لأهدافه الاستراتيجية.

ودعا الجيران كافة دوائر صنع القرار ومراكز الدراسات الاستراتيجية والحكومات والبرلمانات العربية والاسلامية الى وضع خارطة طريق أمنية واقتصادية وثقافية، «لأننا نمر بمرحله انتقالية مصيرية يرتهن بها مستقبل المنطقة، وهذا يتطلب قدراً من الثقة بالنفس والاعتزاز بالهوية وإيمانا راسخا بعدالة القضية».

مخططات إيران

وقال الجيران لقد نجح التحالف العربي الذي نشيد بدور دولة الامارات العربية المتحدة فيه في إفشال دور مليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح في تنفيذ مخططات إيران في المنطقة. وتابع ان حالة التراجع الكبيرة للمليشيات المنقلبة على الشرعية بفضل نجاح قوات التحالف العربي جعلتها تقوم بانتهاكات جسيمة ترتقي لجرائم حرب ضد الشعب اليمني الصامد في تعز، حيث تقوم هذه المليشيات باستهداف المدنيين والمنشآت الطبية والمجتمعية بشكل يكشف الحقد الذي يحمله قادة الانقلاب على الشعب اليمني، وشعورهم بقرب ساعة الحسم لصالح قوات الشرعية، وهو ما يؤكد اهمية الاستمرار في عاصفة الحزم لحين تحقيق كافة اهدافها.

القول والفعل

من جهته، قال رئيس اللجنة الصحية في مجلس الامة النائب طلال الجلال نحيي دور دولة الامارات وجنودها البواسل في حرب تحرير اليمن من ميليشيات الحوثي وصالح، واستعادة الشرعية هناك، مؤكدا ان الدفاع عن الأوطان لا يكون بالشعارات والخطابات بل بسواعد أبنائه وتضحياتهم وهو ما جسدته دولة الامارات قولا وفعلا.

وشدد الجلال على ان مواقف الإمارات شكلت منعطفاً تاريخياً في المنطقة، وفوتت الفرصة على مشروع الفوضى الهدامة المخطط لمنطقتنا العربية، مؤكدا ان قبول مليشيات الحوثي وصالح للقرارات الدولية واحترام الشرعية هو نتيجة حتمية للحزم الذي أظهرته قوات التحالف العربي.

وقال الجلال ان جنود الامارات البواسل وكذلك جميع الجنود المشاركين في التحالف العربي وقفوا وقفة شرف يسجلها التاريخ بأحرف من نور في وجه غطرسة إيران وأتباعها، مشيرا الى ان شهداء الامارات احياء عند ربهم يرزقون وقد قدموا اروع آيات التضحية من أجل إعلاء كلمة الحق، فتحية لهم.

مسؤولية

حمل رئيس اللجنة الصحية في مجلس الامة النائب طلال الجلال مليشيات الحوثي وصالح مسؤولية تدهور الوضع الانساني في محافظة تعز، بسبب منع وصول المساعدات الطبية والإنسانية لسكان تعز، كما تعمل ميليشيات الحوثي وصالح على قطع إمدادات الغذاء والمياه عن المحافظة من خلال محاصرتها من عدة جهات.