عبر أبناء عدن عن شكرهم وتقديرهم وإعجابهم بما قدمته القوات المسلحة الإماراتية من جهود وتضحيات، ساهمت بشكل كبير في تحرير عدن وإعادة تطبيع الأوضاع في المحافظة.
وقال عدد من أبناء عدن لـ«البيان» إن القوات الإماراتية التي قدمت إلى عدن في أصعب الأوقات، كانت بمثابة المنقذ لهم من بطش ميليشيات الحوثي وصالح، إذ تقدمت الصفوف جنباً إلى جنب مع المقاومة في عدن لتختلط الدماء وتحقق نصراً ليس لعدن واليمن فقط ولكن للأمة العربية والإسلامية.
إنقاذ عدن
قال الصحافي نجيب الكلدي لـ«البيان» إن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية كان بمثابة المنقذ، وأضاف أن أبناء عدن لا يمكن أن ينسوا للإمارات تضحيات جنودها البواسل سواء في معارك تحرير عدن أو باقي المحافظات، أو الأعمال الإنسانية والإغاثية التي قدمتها الإمارات لتعود الحياة إلى عدن مجدداً بعد أن تم تدميرها من قبل الميليشيات.
وأضاف أن مما قدمته الإمارات من تضحيات في عدن جعل المواطن اليمني يشعر بالأمل مجدداً ويعيش اللحمة العربية واقعاً على الأرض، وهو ما عمق العلاقات الشعبية بين أبناء عدن والإمارات وما رفع أعلام دولة الإمارات وصور حكامها على المنازل وفي الشوارع وعلى السيارات إلا دليل على شكر وتقدير أبناء عدن لتضحيات أبناء زايد الخير. بدوره قال الصحافي علي محسن إننا في عدن نشعر بالحزن والفرحة معاً، حزننا على وداع الدفعة الأولى من جنود الإمارات البواسل الذين عشنا معهم أجمل الذكريات سواء في جبهات القتال أو الأعمال الإنسانية على الأرض، وفرحتنا أيضاً لا توصف باستقبال دفعة جديدة ستأتي ويأتي معها الخير لعدن واليمن عامة وستواصل المسيرة حتى تطهير اليمن من مليشيات الحوثي وصالح.
صفحات التاريخ
وأضاف أن تضحيات جنود الإمارات في عدن سيخلدها التاريخ في أروع صفحاته وسنعلمها لأبنائنا جيلاً بعد جيل، فهم كانوا وما زالوا عنواناً للوفاء والتضحية والصمود. وأثنى على الهلال الأحمر الإماراتي واصفاً ما قام به بالعمل الكبير والجبار، الذي خفف معاناة الناس وجعل الحياة تعود لعدن مجدداً.
وقال المقاوم عبدالله اليافعي: لا أنسى وأنا أتنقل من جبهة إلى جبهة بجواري جنود الإمارات البواسل سواء في جبهة المطار أو جبهة العند وصولاً إلى تحرير شقره ولودر، حيث كانوا يتقدمون الصفوف بكل شجاعة واستبسال ويقاتلون بجوارنا واستفدنا كثيراً من خبراتهم القتالية ومن التطور الكبير الذي وصلت له القوات المسلحة الإماراتية، وهو ما أشعرنا بأننا جزء منهم وهم جزء منا. وأضاف أن جهود الإمارات من الصعوبة حصرها في تصريح ولكن أعمالهم على الأرض سواء العسكرية في المجال الإنساني هي من تشهد لهم وهي من سيسجلها التاريخ ويتحدث عنها الإنسان في اليمن بكل فخر وإعجاب وتقدير.

