وسط منطقة ملتهبة تدور حرب يقودها التحالف العربي ضد محاولات إيران للسيطرة على الجنوب العربي.

القوة العربية المعروفة بالتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وأحد أهم أركانه القوات المسلحة الإماراتية، رفضت وهي ترى محاولات إيران التمدد على حساب العرب وفي المنطقة العربية فكانت لها كلمتها.

وسجلت القوة الإماراتية النجاح تلو النجاح في العمليات العسكرية ضد الانقلابيين الحوثيين في اليمن، ونجحت الدفعة الأولى في القوات المسلحة الإماراتية في تحقيق العديد من الانتصارات كان أبرزها تحرير محافظة مأرب من الانقلابيين وقوات المخلوع علي صالح واسترجاع سدها التاريخي، وهي إشارة عسكرية وسياسية وحتى رمزية كبيرة سواء للإمارات العربية المتحدة أو لليمن الجريح.

وفي هذا السياق، يقول الخبير العسكري المتقاعد محمد المعايطة، إن القوات المسلحة الإماراتية كانت مهندسة ومنفذة العديد من العمليات العسكرية الناجحة في اليمن.

وأضاف، في تصريح خاص لـ«البيان»: لقد استطاعت القوات المسلحة الإماراتية، ومعها شقيقاتها من دول التحالف العربي وقف الطموح الإيراني في اليمن، وكبح مدها نحو اليمن من خلال مـرتزقتها، الحوثيون وقوات المخلــوع صالح، حيث بدأت المعـادلة تنقلب عكســياً وتقع طهران في سيىء فعلها، رغم مكابرتها وادعاءاتها.

وأشار المعايطة إلى أن القوات المسلحة الإماراتية أثبتت وجودها من خلال انتصاراتها في حرب قيل سابقاً إنها صعبة، وهو ما زاد من الثقة بأدائها وخبرتها العسكرية.

ويضيف الخبير العسكري المتقاعد محمد المعايطة : كانت للعمليات العسكرية الناجحة من خلال العمل الميداني على الأرض الأثر الكبير في سمعة وما تعنيه القوات المسلحة الإماراتية.

وأضاف أن النجاحات التي حققتها القوات المسلحة في الأدوار والمهام التي لعبتها في اليمن عزز من مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً.

استقرار

أوضح الخبير العسكري المتقاعد محمد المعايطة أن الدور الإماراتي في اليمن من شأنه أن يعزز الأمن والاستقرار ليس في هذا البلد الجريح، بل في المنطقة ككل، مشيراً إلى السياسة الحكيمة التي أرساها القائد المؤسس المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وسار على هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله.

 وأكد المعايطة أن هذه السياسة من شأنها نبذ الصراعات وترسيخ الحكمة والاستقرار وإشاعة الأمن في ربوع المنطقة والعالم.