توقّع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بدء المحادثات بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين بحلول منتصف نوفمبر الجاري.
وقال ولد الشيخ أحمد لـ«رويترز»: «أتوقع تحديد موعد قبل منتصف نوفمبر إن شاء الله ،وأتوقع أن يبدأ الحوار قبل منتصف نوفمبر أو على الأقل في 15 نوفمبر»، مضيفاً:
«لدي فريق في الرياض، وقبل ذلك كانوا في مسقط من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن الموعد والمكان والموضوعات التي ستناقش في إطار قرار مجلس الأمن 2216». وأضاف أن بياناً أصدره مسؤول كبير في الحوثيين قال فيه إن جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة قد فشلت، لا يبدو أنه يعبر عن الموقف الرسمي للجماعة.
ولفت ولد الشيخ أحمد إلى أنّ التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يفضّلون دخول صنعاء سلمياً عبر التوصّل إلى حل سياسي.
إضفاء شك
من ناحية أخرى، أشارت صحيفة «ديلي إكسبرس» البريطانية إلى أنّ الانقلابيين الحوثيين يحاولون إضفاء الشك على مسيرة مفاوضات السلام، وذلك على الرغم من أن المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد كان أعرب أخيراً عن أمله ببدء المباحثات التمهيدية بين حكومة اليمن والحوثيين بشكل منفصل، وتوقع إجراء مباحثات بين الجانبين بشكل رسمي في الأسابيع المقبلة.
وقالت الصحيفة إنّ «المبعوث الدولي لليمن يريد أن تتركز المباحثات على العناصر الرئيسة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وبصفة خاصة انسحاب الحوثيين وحلفائهم من المدن الرئيسة التي يسيطرون عليها، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الأسلحة الثقيلة التي تم الاستيلاء عليها من الجيش اليمني، وتحسين الوضع الإنساني، ومن ثم استئناف الحوار».