انطلقت مساء أمس أعمال منتدى حوار المنامة برعاية ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة وسط حضور كبير من المسؤولين السياسيين والأمنيين والعسكريين في دول العالم، فيما شدّد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د. عبد اللطيف الزياني على ضرورة كف إيران عن التدخّل في شؤون الغير.
وأعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السيسي عن استعداد بلاده للتعاون مع القوى الإقليمية والدولية التي تدرك أهمية استقرار العالم العربى، وتؤمن بأهمية عدم التدخل فى الشأن العربى لدعم جماعات محددة تخصم من رصيد الدولة ودورها.
وحضّ فى كلمته أمام منتدى حوار البحرين القيادات العربية على مواصلة العمل على إعلاء قيمة الوطن والانتماء اليه، مؤكداً استعداد بلاده للتفاعل مع كافة أعضاء المجتمع الدولى فى إطار الندية والاحترام المتبادل وصولاً إلى منظومة أمن جماعى تعيد إطلاق عجلة التنمية والتبادل التجارى والاستثمارى والثقافى والسياسى، وتيسر استفادة الشعوب من إمكانات منطقتهم الهائلة.
كف تدخّل من جهته، أعرب الزياني أمس، عن أمله في أن توجّه إيران مواردها الجديدة إلى رفاهية شعبها وليس التدخّل في شؤون الغير.
وقال الزيّاني خلال جلسة أدارتها قناة «سكاي نيوز عربية» في حوار المنامة: «نأمل أن الأموال التي ستعود إلى إيران، توجّه إلى ازدهار ورفاهية شعبها، وأن تكف عن التدخل في شؤون الغير».
على صعيد متصل، أعرب الزياني عن اعتزازه باستضافة مملكة البحرين لقمة الأمن الاقليمي لحوار المنامة التي ينظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، مشيدا بالتسهيلات والدعم والمساندة التي تقدمها حكومة مملكة البحرين من أجل انجاح هذا الحدث الدولي المميز.
مكانة الحوار
وقال الزيّاني أمس، إنّ «استمرار انعقاد هذا المؤتمر المهم والمشاركات رفيعة المستوى من المسؤولين والخبراء والمختصين في قضايا المنطقة السياسية والأمنية، دليل على المكانة التي يحتلها حوار المنامة كملتقى دولي لتبادل الآراء والأفكار في أجواء تفاعلية وشفافة».
وأشاد بالجهد الذي تبذله إدارة المعهد لتنظيم هذا المؤتمر السنوي وفق أرقى المستويات ودعوة صناع القرار والخبراء والمختصين في الشؤون الدولية للمشاركة فيه، مشيراً إلى أنّ «الحرص الذي يبديه المسؤولون وصناع القرار والباحثون من جميع أنحاء العالم للمشاركة في حوار المنامة، دليل على المكانة البارزة».
لا علاقات
من جهته، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، إنّ «التطرّف في اليمن مرتبط بالرئيس المخلوع صالح ودعم إيران»، مشيراً إلى عدم إعادة العلاقات مع إيران لحين العودة إلى رشدها والتعامل مع الحكومة الشرعية، وليس ميليشيات صالح والحوثيين.
وقال ياسين «إيران تستقبل الحوثيين وميليشيات صالح في طهران وتمولهم مادياً وتسوقهم أمام العالم على أنهم مظلومون ولم يرتكبوا كل تلك الجرائم في اليمن».
