بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في مقر إقامته بالرياض أمس، مع سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى المملكة العربية السعودية أوليغ اوزيروف العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وناقش الجانبان الأوضاع على الساحة اليمنية ومعاناة أبناء الشعب اليمني من تداعيات الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية والتي تعد كارثة حقيقية على الشعب اليمني.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن منصور هادي قوله: «إننا ننشد السلام والوئام والتعايش مع محيطنا العربي والإقليمي ونمد أيدينا للسلام من أجل أمن واستقرار اليمن والعمل معا نحو البناء والتنمية التي يتطلع إليها جميع أبناء شعبنا اليمني بعيدا عن الإقصاء والتهميش ولغة السلاح التي اختارها الانقلابيون سبيلا لفرض منطقهم المعادي لمجتمعنا ومحيطنا العربي».
وأكد أن الحكومة تتعامل بايجابية مع كل ما من شأنه تطبيق قرارات الشرعية الدولية المتمثلة بالقرارات المتعلقة بالشأن اليمني وخاصة القرار رقم 2216 وكذا استكمال الاستحقاقات الوطنية واستئناف العملية السياسية.
إشادة
وأشاد بالمواقف الروسية الداعمة لبلاده وشرعيته الدستورية ومواقفها الإيجابية مع المجتمع الدولي لدعم جهود السلام في اليمن المرتكزة على قرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار 2216.
من جانبه، نقل السفير الروسي تحيات القيادة الروسية للرئيس منصور هادي، مجددا موقف بلاده الداعم لليمن وشرعيته الدستورية. وأكد دعم بلاده لأمن واستقرار ووحدة اليمن ومباركتها ودعمها للجهود الرامية لتحقيق السلام الذي يستحقه الشعب اليمني وجهود المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ودخول اليمن في مرحلة جديدة من الوئام والاستقرار والبناء والتطور والازدهار.
من جهته، جدد نائب رئيس الرئيس رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح اتهاماته للحوثيين واتباع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بأنهم مصممون على عرقلة الجهود الاقليمية والدولية للسلام.
تشاور
واكد بحاح خلال استقباله اوزيروف أن فرصة التشاور من أجل السلام قائمة بشكل أفضل، وأن القيادة السياسية وكافة أعضاء الحكومة حريصون على إيقاف القتل والدمار في أقرب وقت ممكن خاصة بعد أن أنهكت ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية البلاد بممارساتها العدوانية في حق أبناء الشعب اليمني في عدد من محافظات الجمهورية.
وقال بحاح: إن الانقلابيين هم من يقفون خلف تعثر عملية السلام في اليمن بفعل تعنتهم وعدوانهم المستمر في حق المدنيين العزل وبسطهم على مؤسسات الدولة وخروجهم عن جادة الصواب وسيحملهم التاريخ المسؤولية الكاملة عما تسببوا به من دمار وخراب في البنية التحتية واقلاق السكينة العامة.
من جانبه، اكد السفير الروسي أن بلاده تشدد على ضرورة التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار رقم 2216 باعتباره الضامن الأمثل لخروج اليمن من وضعه الراهن.
