عالج مشروع التغذية اليمني، الذي تنفذه المؤسسة الطبية الميدانية بتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) 91 في المئة من حالات سوء التغذية بين الأطفال.

وقال نائب مدير مشروع التغذية، ياسر محمد قاسم، إن مشروع التغذية في المراحل الأخيرة، كما أن المشروع واجه خلال الفترة الماضية من أبريل حتى يوليو تحديات كبيرة، وبالرغم من ذلك استطاعت الفرق الطبية العاملة في المديريات المستهدفة من العمل الصحي والتغذوي والسلوكي بفعالية أكبر ومازال المشروع يقدم خدماته في المحافظات المستهدفة (الضالع، شبوة وأبين).

وبين أن المشروع طوال الفترة الماضية استجدت فيه مناطق جديدة، وذلك بسبب الحرب الأخيرة وأضيفت مديريتا زنجبار وخنفر، حيث يوجد النازحون من مديريات لحج وعدن في المدارس، وذلك كونها حالة طارئة جداً خدمة للنازحين في مدارس خنفر وزنجبار بمحافظة أبين.

وأفاد الدكتور ياسر أن المشروع يستهدف حالات سوء التغذية بين الأطفال أقل من خمس سنوات إلى جانب تقديم الخدمات العلاجية للأطفال المرضى، تقوم برعايتهم خمسة فرق طبية تقدم خدمات طبية ميدانية، وتصرف لهم العلاجات المجانية إلى جانب إعطاء الأطفال جرعات وقائية من فيتامين (أ) وأدوية علاج الديدان المعوية.