وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة من التحالف العربي إلى محافظة مأرب لحسم جيوب الانقلابيين على حدود مأرب مع صنعاء، فيما تجري استعدادات لمعركة فاصلة مع الانقلابيين في مدينة تعز، حيث واصلت قوات التحالف العربي إمداد الجيش اليمني والمقاومة الشعبية بالأسلحة المتطورة، كما شكلت غرفة عمليات محلية التنسيق مع غرفتي عمليات التحالف في كل من عدن ومأرب.
وذكرت مصادر في المقاومة اليمنية أن تعزيزات عسكرية كبرى وصلت إلى المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب. وقال مصدر عسكري لموقع «يمن برس» إن 25 قاطرة محملة بمختلف أنواع الأسلحة وصلت إلى المنطقة العسكرية الثالثة.
كما دخلت كتيبة عسكرية جديدة دربها التحالف إلى مأرب وانضمت إلى اللواء 23. وقال المصدر إن الجنود دخلوا عبر ناقلات للجنود من منطقة العبر، فيما لا تزال تعزيزات أخرى تتوافد إلى المحافظة بهدف تحرير صنعاء.
إنزال جوي
من جهة أخرى، قال مصدر في المجلس العسكري بمحافظة تعز لـ«البيان» ان قوات التحالف نفذت فجر أمس عملية إنزال جديدة للأسلحة إلى الجيش والمقاومة اليوم الثاني على التوالي استعدادا لمعركة فاصلة مع القوى الانقلابية في مدينة تعز.
وأضاف أن عملية الإنزال تمت في منطقة الميراث وبتنسيق كامل مع غرفة عمليات الجيش والمقاومة التي تسلمت هذه الأسلحة الحديثة والذخائر والتي ستمكنها من حسم المعركة مع الانقلابيين خلال أيام.
وحسب المصدر فإنه ولضمان عدم تسرب الأسلحة الى إي جماعة، شكلت غرفة عمليات عسكرية تتولى تنسيق عمليات الجيش والمقاومة في محافظة تعز بشكل كامل وتنسق مع مركز قيادة عمليات التحالف في الرياض، وتحديد الأهداف وضربات طيران التحالف لتجنب أي أخطاء.
بدوره، أكد قائد المجلس العسكري بتعز العميد صادق سرحان لـ«البيان» تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع قيادة التحالف العربي في تعز لقيادة الحرب، مضيفا ان ذلك سيسهل كثيراً الأمور العسكرية ويضمن نتائج أفضل.
صد هجوم
يأتي ذلك في حين تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من صد هجوم واسع للميليشيات الانقلابية في جبهة الضباب لليوم الثاني على التوالي.
وقال مصدر في المجلس العسكري لـ«البيان» انه تم صد هجوم واسع للميليشيات في منطقة الربيعي لليوم الثاني على التوالي استهدفت به احداث اختراق في الجبهة، مضيفا انه تم صد الهجوم واسفر عن مقتل العشرات من أفراد الميليشيا، وجرح عدد من افراد الجيش الوطني.
وشهد عدد من مواقع تمركز الميليشيا قصفا عنيفا من طيران التحالف العربي تركز في جوار مقر اللواء 22 بالجند شرقاً، كما شن ضربات على جبل الهان بالضباب ومعسكر اللواء 35 غربا وكلية التربية بحبيل سلمان غربا، وضربة استهدف بها دبابة في شارع الثلاثين كانت متجهة الى السجن المركزي وتم تدميرها.
الانقلابيون وردا على الهزائم التي لحقت بهم واصلوا حصار المدينة للأسبوع الرابع على التوالي مانعين دخول الأدوية والأغذية والمياه متجاهلين كل الانتقادات الدولية.
معارك إب
وفي محافظة إب، قصفت طائرات التحالف مواقع عسكرية لقوات الرئيس السابق وتجمعات للمسلحين الحوثيين في مديرية الشعر والرضمة. ووفق مصادر محلية استهدفت طائرات التحالف تجمعات الانقلابيين في منطقتي الذاري وهيوة بالرضمة وموقعي المقوي السور في مديرية الشعر فأوقعت قتلى وجرحى.
منشورات على عمران
شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على مركز لجماعة الحوثيين بمنطقة السنتين التابعة لمديرية خمر في محافظة عمران شمال العاصمة. وقال مصدر في المحافظة إن الغارات استهدفت المركز ودمرته بشكل كبير، دون أن يورد تفاصيل حول سقوط ضحايا.
وأضاف بأن طائرات التحالف ألقت قنابل صوتية على عدة مناطق في بني صريم وخمر شمال عمران، عقب تحليق مكثف. وقال سكان ان منشورات ورقية ألقاها التحالف بالمديريتين، تدعو المدنيين والقبائل بعدم زج أبنائهم ضمن صفوف جماعة الحوثيين وقوات صالح خلال الحرب التي تدور في عدة جبهات في البلاد.


