أنزلت قوات التحالف أمس شحنة جديدة من الأسلحة للجيش والمقاومة في محافظة تعز لتعزيز انتصاراتها في المواجهة مع الانقلابيين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع تزامناً مع سيطرة المقاومة على أربعة مواقع في جبهة الضباب وموقعين في إب، في وقت دكّت طائرات التحالف معسكرات ومخازن أسلحة للمتمردين في صنعاء والبيضاء ومأرب.
وذكر مصدر في المجلس العسكري في تعز لـ»البيان« ان طيران التحالف انزل كمية كبيرة من الأسلحة الحديثة إلى الجيش والمقاومة في منطقة الضباب جنوب مدينة تعز، وأن هذه الأسلحة ستعزز من قدرة الجيش والمقاومة على مواجهة الانقلابيين.
هذه العملية أتت فيما يواصل الجيش والمقاومة إلحاق الهزائم بالانقلابيين في مختلف جبهات القتال مسنودين بغطاء جوي من طيران التحالف الذي استهدف مواقع هؤلاء في منطقة الجند والجحملية وصالة والمرتفعات التي يستخدمونها لقصف الأحياء السكنية في مدينة تعز.
سيطرة على مواقع
وسيطرت قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية على أربعة مواقع جديدة في جبهة الضباب بتعز. وقالت مصادر عسكرية لـ»البيان« ان قوات الجيش والمقاومة الشعبية سيطرت على تباب المقبابة والمقهاية والخزان والصالح. وذكرت بأن القوات تمكنت من صد هجوم للميليشيات الانقلابية في جبهة الضباب تمثل قوامه بما يزيد على خمس دبابات ومدرعتين ومدافع رشاش و»هاوزر« و»كاتيوشا« كانت تمطر الجبال والوديان بالنيران الكثيفة، وعشرة عربات عسكرية تولت مهمة التوغل، الا ان قرابة 70 شابا بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة برفقة عربة مدرعة تمكنوا من كسر الهجوم الواسع وأجبروا القوة على التوقف.
وشهدت الجبهة هروبا جماعيا لأفراد نقطة الحوثيين المجاورة لمصنع الشيباني في الربيعي، بعد مباغتتهم من قوات المجلس العسكري من جهتين، أعلى تلال الروض جنوبا، وتبة الخزان في الجرِف شمال تعز. وأوضح مصدر عسكري في الجبهة لـ»البيان« عن تمكن افراد من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في اول نقطة متقدمة جوار فندق الحرمين في جبهة الضباب غربي تعز، من اغتنام أسلحة ومبلغ مليوني ريال كانت مخصصة للموالين للانقلاب من ابناء تعز مرفقة بكشوفات تحتوى اسماءهم.
وفي منطقة حزم العدين بمحافظة إب، تكبدت الميليشيات خسائر فادحة في معارك مع المقاومة. وقتل خلال المواجهات 30 متمرداً قبل فرارهم من منطقتي الأهمول والشعاور التي دخلتها المقاومة.
غارات التحالف
وقصف طيران التحالف مواقع وتجمعات الانقلابيين في مديريات وذي ناعم ومكيراس في محافظة البيضاء ومنطقة صرواح غربي مأرب، حيث أدت هذه الغارات الجوية، إلى سقوط قتلى ومصابين بين الميليشيات المتمردة، فضلا عن تدمير مواقع وآليات تابعة لهم.
وفي صنعاء شنت طائرات التحالف سلسلة من الغارات على مواقع واهداف في صنعاء، واستهدفت الغارات مواقع في منطقة النهدين المحيطة بدار الرئاسة في العاصمة صنعاء.
كما استهدفت غارة جبل نقم شرق صنعاء، ومثلها استهدفت قاعدة الديلمي الجوية المحاذية للمطار الدولي، في حين قصفت غارة أخرى شارع الستين. كما استهدفت غارة مدرسة مقريش في بني حشيش في محافظة ريف صنعاء، حيث يتخذها الحوثيون مقرا لهم، وقام طيران التحالف بشن ثلاث غارات على مقار للحوثيين في منطقة الجراف في صنعاء.
كما استهدف بغارات أخرى معسكر ضبوة في منطقة العرقوب بخولان الطيال، ومعسكر ريمة حميد جنوب العاصمة صنعاء.
تهريب الأسلحة
حذر الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني العميد سمير الحاج الحوثيين من استخدام قوارب الصيادين في تهريب الأسلحة، وأكد أن قوات التحالف دمرت شحنة اسلحة كبيرة كانت في طريقها إلى أحد المناطق الساحلية الغربية للبلاد. واتهم الحاج الانقلابيين باستخدام سفن الصيد الصغيرة الخاصة بالمواطنين والفقراء في مناطق الخوخة وميدي والمخاء في الوصول إلى السفن الإيرانية الكبيرة ونقل الأسلحة.