أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن بلاده لن تقف موقفاً سلبياً تجاه أمتيه العربية والإسلامية، مؤكدا انه سيظل حاضراً بالمواقف القوية والشجاعة والمشاركة الفاعلة، في ذات الوقت الذي جدد فيه لكل حاملي السلاح للانضمام إلى طاولة المفاوضات وتوفير كل السبل لطرح قضاياهم بالحسنى.
وشدد البشير القائد الأعلى للقوات المسلح لدى مخاطبته امس الحفل الذي نظمته الأكاديمية العسكرية العليا لتخريج دورتي الدفاع الوطني أن السودان لم يقف موقفاً سلبياً تجاه أمتيه العربية والإسلامية، بل كان حاضراً بالمواقف القوية والشجاعة والمشاركة الفاعلة، وقال إن بلاده قدمت جهدها وفكرها ومالها في عاصفة الحزم مع التحالف العربي من أجل استرداد الشرعية واستعادة الاستقرار والأمن في اليمن، وفاءً بالتزامه الأخلاقي والسياسي وواجب الأخوة وأواصر الدين والقربى، وذكَّر البشير بمشاركة السودان في السابق في كثير من قضايا الأمة العربية والأفريقية، قائلاً: «سيظل هذا ديدننا».
ولفت البشير أن القوات المسلحة السودانية ظلت وما زالت تؤدي واجبها المقدس في الدفاع عن الوطن وحماية التراب والسهر على أمن المواطن، موضحاً أنها أوفت بالتزاماتها الوطنية وظلت تراعي المواثيق والعهود التي قطعتها الحكومة لأطراف النزاع المختلفة وأنها لم تبادر بالعداء لأي أحد.
