تحولات كبيرة على المستويين الداخلي والإقليمي أحدثها قرار السودان المشاركة في عملية عاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن، ضمن منظومة التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وكذا الحال في عملية إعادة الأمل عقب إرسال دفعتين من القوات المسلحة السودانية من أصل قوة قوامها 6 آلاف ستصل تباعاً.

ويؤكد رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السوداني أحمد إمام التهامي أن طبيعة مهمة القوات السودانية في اليمن تتركز في العمل التأميني وصد الهجمات لا سيما التأمين الداخلي، وقال إنها باشرت مهامها في تأمين وحراسة عدد من النقاط والمنشآت الحيوية مثل المطارات، غير أن التهامي أكد جاهزية القوات السودانية للقيام بأي مهام أخرى تسندها عليها قيادة التحالف العربي، وقال إن القوات ستصل تباعاً بحسب المقتضيات إلى أن يكتمل وصول العدد المقرر.

رد العدوان

ويشير التهامي في حديثه لـ«البيان» إلى أن مشاركة السودان في عملية إعادة الأمل التي تقوم بها قوات التحالف العربي باليمن، تأتي إيفاء للاتفاق الذي تم بين السودان وقيادة التحالف، ولفت إلى أن هناك عدواناً وصراعاً يتهدد مواطني دولة عربية إلى جانب أن هناك تدخلات خارجية أملت على السودان المشاركة من أجل إعادة الشرعية

بدوره، يرى القيادي البارز بحزب الأمة السوداني المعارض مبارك الفاضل المهدي أن المسؤولية تفرض تأييد ودعم أبناء السودان من القوات المسلحة وهم يدافعون عن الشرعية الديمقراطية في اليمن مهما كان الموقف من النظام القائم، واعتبر المهدي مشاركة السودان صحيحاً للموقف السوداني تجاه دول الخليج وقال إن أهل السودان بمختلف انتماءاتهم السياسية تنفسوا الصعداء عندما صححت الحكومة السودانية من موقفها تجاه السعودية ودول الخليج من خلال تراجعها عن التحالف مع إيران.

تجارب ناجحة

من جانبه يشير نائب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني الأسبق الفريق عثمان بلية في حديثه لـ«البيان» إلى التدريب عالي المستوى الذي تتمتع به القوات المسلحة السودانية، إلى جانب أنها تمتلك رصيداً من التجارب الناجحة