حققت قوات الشرعية تقدماً متسارعاً في جبهة تعز مسنودة بطيران التحالف العربي، وتمكنت من اقتحام القصر الجمهوري واستعادة اجظاء كبيرة منه، واستكمال السيطرة على معسكر قوات الأمن الخاصة، بالإضافة إلى تحرير أكثر من 13 موقعاً من الميليشيات في ضاحية الضباب، بالمحافظة، بالتزامن مع ملاحقة طيران التحالف المتمردين في عدد من المحافظات وضرب أوكارهم ومخازن الأسلحة، بينما دارت مواجهات عنيفة في الجبال الغربية لمدينة صرواح بمحافظة مأرب عند أطراف صنعاء، بالتزامن صدت المقاومة هجمات للميليشيات بمنطقة العود وتقدمها بمديرية حزم العدين في إب.

وتحت غطاء جوي من قوات التحالف تمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، من اقتحام القصر الجمهوري في تعز والذي كان تحت سيطرة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح واستعادة اجزاء كبيرة منه . وذكرت مصادر المقاومة أنها اقتحمت منطقة القصر من أربع اتجاهات وكبدت الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع خسائر كبيرة بالتزامن وتقدم قوات الجيش الوطني في جبهة الضباب ومواجهات أخرى في حي الكمب وقرب منزل الرئيس المخلوع في شرق المدينة.

وقال قائد الجبهة الغربية عضو المجلس العسكري العميد عدنان الحمادي، لـ»البيان« إن المعركة التي خاضتها وحدات من قوات الجيش الوطني ممثلة بأبطال اللواء »35 مدرع شرعية«، ووحدات من »كتائب الشهيد عبد الرقيب عبدالوهاب«، في عملية أطلق عليها عملية »الثأر للطفل الشهيد فريد« تم من خلالها استعادة العديد من المواقع أهمها تبة الجزار، وتبة سرور، وميلات، والكربة، وتبة المنعم وذالح، وتبة غبار، ومدرسة ميلات الجديدة. وقد قدم فيها الأبطال اروع البطولات وكبدوا ميليشيا الحوثي وصالح العديد من الخسائر في الأرواح والعتاد و»يواصل أبطالنا الآن التقدم لفك الحصار عن تعز«.

وأحرزت وحدات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية تقدماً كبيراً في جبهة الضباب غربي تعز وطردت مليشيات الحوثي والمخلوع صالح من عدة مواقع حيث سيطرت القوات سيطرة كاملة على مواقع ميلات وتبه ذالح والمنعم، وكذا على تبه الجزار مروراً بالكرساح وصولاً إلى منطقة المقهايه.

استعادة مواقع

وأوضحت المصادر أن الجيش الوطني بقيادة اللواء الركن عدنان الحمادي سيطر على 13 موقعاً تابعاً للحوثيين وقوات المخلوع في الضباب غرب تعز في عملية نوعية أسميت »الثأر للطفل فريد«، وأجبرت الميليشيات على التراجع إلى ضاحية الربيعي عند المدخل الغربي لتعز. وأكدت مصادر أن رجال المقاومة في جبهة الضباب يودون الزحف نحو المدينة لفتح الحصار الخانق الذي فرضه الحوثيون وقوات صالح عليها منذ نحو أربعة أشهر، حيث منعوا دخول المشتقات النفطية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية إلى جانب مياه الشرب.

قصف حوثي

كما قتلت المقاومة 20 من المسلحين الحوثيين في حين قتل ثمانية من أفراد الجيش والمقاومة الشعبية. في حين أشارت المصادر إلى أن عدداً من القتلى و27 جريحاً سقطوا في قصف لميليشيا الحوثي وصالح على أحياء سكنية في مدينة تعز.

»القوات الخاصة«

وبعد أن سيطرت المقاومة والجيش الوطني على عدد من نوبات الحراسة للقوات الخاصة بمعسكر القوات الخاصة »الأمن المركزي سابقاً« أول من أمس.. تمكنت أمس بإسناد من مدفعية المجلس العسكري من السيطرة الكاملة على المعسكر القوات الخاصة شمال القصر الجمهوري وذلك بعد معارك عنيفة منذ ليلة أول من أمس، أدت لمقتل العديد من أفراد الميليشيا وفرار قائدة العميد حمود الحارثي مذعوراً باتجاه مدينة إب، حيث شوهد بمفرق ماوية بمرافقه عربية عسكرية يقوم بإطلاق الرصاص العشوائي.

وأصيب اثنان من الفريق الوطني لنزع الألغام في مدينة عدن، أثناء تفكيك عبوات ناسفة زرعت من قبل مجهولين بأحد الشوارع الرئيسية في المدينة.

غارات مكثفة

وفي صنعاء جددت طائرات التحالف قصف مواقع عسكرية ومنازل أقارب للرئيس السابق. وقال سكان إن انفجارات عنيفة هزت جنوب وشرق المدينة حين استهدفت مقاتلات التحالف مواقع عسكرية في منطقتي النهدين والمجمع الرئاسي في جنوب المدينة ومعسكر الحفا في شرقها حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من الأماكن المستهدفة.

وجددت مقاتلات التحالف استهداف منزل قائد قوات الأمن المركزي سابقاً ونجل شقيق صالح، العميد يحيى محمد عبدالله صالح في منطقة بيت معياد. كما استهدف قصف جديد مواقع المتمردين في محافظات البيضاء وإب وشبوة.

وبمحافظة البيضاء (وسط اليمن)، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على مواقع المتمردين في وادي الحلق، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف ميلشيات الحوثي وصالح.

وكثفت قوات التحالف قصفها لمواقع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في عدد من مناطق صعدة الحدودية بالتزامن مع تصاعد حدة الاشتباكات في الأطراف الغربية لمديرية صرواح غرب مأرب. ودارت مواجهات عنيفة بين قوات المقاومة الشعبية والميليشيات الحوثية المتمركزة في الجبال الغربية لمدينة صرواح عند أطراف محافظة صنعاء.

مواجهات إب

وفي محافظة إب المجاورة لمحافظة الضالع شهدت مديريتا الشعر والرضمة مواجهات عنيفة صدت خلالها المقاومة الشعبية هجمات للميليشيات وعلى الأخص في منطقة العود. وأسفرت المعارك عن مقتل عدد من عناصر الميليشيات المتمركزة في تلك المواقع التي استهدفتها أيضاً طائرات التحالف.

كما حقق رجال المقاومة بمديرية حزم العدين بالمحافظة تقدماً، حيث تمكنت من السيطرة على عدد من المواقع التي كانت تابعة لمليشيات الحوثي والمخلوع صالح. وبحسب مصادر في مقاومة حزم العدين فقد تمكنت المقاومة، أمس، من السيطرة على منزل القيادي الحوثي الشيخ رشاد الشعوري عضو مجلس النواب.