أعلن مستشار الرئيس اليمني، محمد العامري، عن وجود ترتيبات لدخول قوة عربية إضافية إلى اليمن، وأكد أن مسؤولي الحكومة لن يذهبوا إلى المشاورات في جنيف، في ظل ما تقوم به ميلشيا الحوثي والمخلوع صالح، من حرب إبادة وحشية على تعز.

وكشف العامري، حسب تصريحات نقلتها عنه صحيفة «الرياض» السعودية، أمس، عن أن هناك ترتيبات تقوم بها الحكومة اليمنية لدخول قوات عربية أخرى، إذا دعت الحاجة، مشيراً إلى أن التحالف العربي يستشعر جيداً خطر هذه العصابات على أمن المنطقة. وأضاف أن الحوثيين وصالح ينفذون المشروع الإيراني، وهما أداة طهران في المنطقة، ولا يمكن أن يتحركوا دون أن تكون إيران أعطتهم الضوء الأخضر، وقال: «لو كان الحوثيون وصالح قوى وطنية، ويحملون مشروعاً وطنياً، لتوصلنا معهما لنقاط اتفاق منذ زمن مبكر، لكنهم لا يملكون إرادتهم».

كما قال العامري إن الحكومة اليمنية، أعلنت بالفعل أنها ستذهب إلى جنيف للتشاور، لكن التجاوزات التي تقوم بها قوى الانقلاب، جعلت الكثير من القوى السياسية وأعضاء الحكومة، يتشككون في مصداقية جدية الانقلابيين في ذلك، مؤكداً أن الحوثيين لا يمكن أن يذهبوا، إلا إذا شعروا بأنهم محاصرون من جميع الاتجاهات.