قال ممثل منظمة «أطباء بلا حدود» في اليمن حسن بوسنين: إن المنظمة في عدن لا تزال تستقبل كثيراً من الجرحى من ضحايا انفجارات الألغام التي زرعتها الميلشيات، كاشفاً عن استقبالهم منذ بداية أغسطس الماضي أكثر من 60 جريح ألغام أو بقايا متفجرات من عدن وخارج عدن، معظمهم من الأطفال أقل من 12 عاماً.

وأضاف في تصريح لصحيفة «عدن الغد» أن مشكلة الألغام وبقايا المتفجرات أصبحت مشكلة أكبر في المدينة، حيث إن الكثيرين عادوا إلى مساكنهم بعد الحرب. مبيناً أن الكثير من هؤلاء الجرحى يعانون من جراح عميقة في أطرافهم ويحتاجون للعمليات الجراحية الطارئة وللعلاج على مدى طويل لاستعادة عافيتهم، والبعض منهم قد يفقد بعض أطرافهم نتيجة لهذه الحوادث.

وكشف بوسنين أن المنظمة استقبلت أكثر من 15500 جريح حرب في محافظات عدن والضالع وصعدة وحجة وعمران وتعز، ولسوء الحظ فإن هذا الرقم يزيد كل يوم. وأوضح أن المنظمة أرسلت إلى عدن أكثر من 20 قارباً من المستلزمات الطبية والضرورية للمستشفى، من إجمالي 400 طن من المستلزمات الطبية أرسلتها بلا حدود إلى اليمن منذ مارس 2015.