لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
دان التحالف اليمني لرصد حقوق الإنسان بشدة المجازر المرتكبة ضد السكان المدنيين في تعز من قبل ميليشيات الحوثي وصالح، واستمرارهم في حصار المدينة ومنع وصول الإغاثة وحرمان المدنيين الأبرياء من أدنى الموارد الأساسية لإنقاذ الحياة.
وأعلن التحالف دعمه الكامل لأي جهود تساعد في إيقاف الحرب ومن ثم الدخول في عملية سلام شامل تنهي النزاعات كافة وتحفظ أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال. لكنه نبه إلى أن مثل هذه الجهود لن يكتب لها النجاح ولن تستمر في ظل المعوقات التي تفرضها بعض الأطراف على الأرض، وأهمها التصعيد الأخير ضد المدنيين والأطفال والنساء في مدينة تعز.
قلق
وعبر التحالف اليمني لرصد حقوق الإنسان عن قلقه الشديد واستنكاره لهذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، داعياً المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني إلى الضغط لتسريع تنفيذ القرار الأممي 2216، وإيقاف أي نوع من أنواع المماطلة أو الالتفاف أو فرض سياسة أمر الواقع على الأرض. وطالب التحالف الحقوقي أن تبدي مليشيات الحوثي وصالح بادرة حسن نية من خلال فك الحصار عن مدينة تعز والسماح بدخول الإغاثة الإنسانية وحركة السكان والإفراج الفوري على المخفيين قسرياً، وعلى رأسهم سجناء الرأي والصحافيون والنشطاء وعمال الإغاثة.
وشدد التحالف على ضرورة ألا تتضمن أي تسوية سياسية قادمة بين أطراف النزاع أي شكل من أشكال الحصانة أو الإفلات من العقاب لأي من منتهكي حقوق الإنسان. وقال إن أي تأخير في اتخاذ خطوات تساعد في إنهاء الحرب يفاقم من الحالة الإنسانية التي يعيشها المدنيين في اليمن وما تتعرض له المدن عموماً ومدينة تعز خصوصاً من قصف عشوائي طال المنازل والأحياء السكنية والمنشآت المدنية تعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب أن يقف المجتمع الدولي والمنظمات الدولية أمامها
