تأتي بعض المواقف لتسطر تاريخها بيدها، ويبدو أن جنود الإمارات وقوات التحالف يسطرون الأمجاد بدمائهم الطاهرة الزكية وشجاعتهم المنقطعة النظير لنصرة إخوانهم في اليمن السعيد، حيث تهافتت التغريدات التي حملت بين طيات الحزن والدمع على فقدان الغوالي من أبنائها على أرض اليمن الشقيق في عملية إعادة الأمل الكثير من الفخر والعز بما يقدمه جنود الإمارات البواسل التي اشرأبت من شمس الخليج العربي تضحيات في ساحات الوغى، واستطاع جنودنا البواسل في إبهار العالم أجمع بإصرارهم على نصرة الحق، وتهافتت التغريدات على الوسم (#استشهاد_جنود_الإمارات_البواسل)، الذي بدا أكثر نشاطاً بعد الإعلان عن استشهاد شهيد الوطن (حمود علي صالح العامري)، في حين جاءت تغريدات فرسان الإمارات بأرق التعبيرات التي تجسد البعد البطولي لفرساننا:«كتاب سطرته دماء أبنائنا البواسل ستقرأه الأجيال، حيث ارتوت أرض اليمن منه ليعود سعيداً مبتسماً يكسوه الأمان، واستمرار التضحيات التي تقدمها الإمارات لأشقائها في اليمن، ولن تُثنينا أيادي الشر والغدر عن مهمتنا السامية».

حياةُ عِزة

غردت شيخة الفلاسي «في قادم الأيام سيلتقط وطنك الإمارات أنفاسه التي ستمده بالحياة والمجد والسؤدد، بوركت أيامكم القادمة يا أنفاس الوطن»، وقال محمد الحمادي «يا حظ من نال الشهادة، الله يصبرنا على فراقك»، وشاركت وفاء أحمد «تقبل الله روح الشهيد بواسع رحمته وأدخله الجنات العلى» بل أحياء عند ربهم يرزقون، وغرد أحمد محمد «فارس من فرسان خليفة يترجل في هذا اليوم الفضيل، اللهم أكرم نزله واجعله شفيعاً لأهله وارزقهم اللهم الصبر والسلوان»، وأشارت خديجة الطنيجي: «بطل جديد ينضم إلى قائمة الفخر، اللهم اغفر له وارحمه»، ودون محمد الظهوري «شهيد آخر ينضم إلى كوكبة الشهداء، اللهم ارحم شهيد الوطن حمود علي صالح العامري».

وشاركه حمد هلال البلوشي «تغلى دماؤنا يا اشاوس ونقسم بأننا نتمنى أن نكون بينكم، يا فخر الوطن، واستشهاد جنود الأمارات البواسل في مهمة إعادة الأمل لليمن هو وسام شرف لقادتهم، وقواتهم المسلحة، وأبناء وطنهم الأبرار، ولذويهم الأشراف»، وتفاعل طارق جاسم عندما قال:«ذهب برتبة نقيب وعاد برتبة شهيد، أي عز ورفعة لهؤلاء الأبطال هم إن شاء الله تعالى في عليين مع الأبرار»، وتفاعل عبدالله العيدروس:«نبغي الشهادة بكل جهدٍ ومقدور وراضين باللي قد حوته المقادير»، وقال د. محمد العبيدلي«لتشهد أرض اليمن أن أبناء الإمارات نصروا الحق بتضحيات سيسجلها التاريخ في أبواب العز والفخر، اللهم ارفع درجتهم»، وغرد حمد البلوشي«مع كل قطرة دم من دماء الشهداء نزداد فخراً بأفعال أبطال الإمارات، والتاريخ يسطر هذه الملاحم بحروف من ذهب»، وبين حمد الكعبي «ستظل دماؤكم الطاهرة على تراب اليمن الشقيق شاهدة على بطولاتكم وتضحياتكم من اجل العرب والمسلمين».

بصمة حب

ودون حامد رعاب «بصمة حب وولاء للوطن وقادته ومسيرة تضحية إماراتية لنصرة المظلوم ودفاعاً عن الدين والعروبة»، وشاركت باتل عواد «لا تزال إمارات العز والعروبة تقدم مهر أصالتها وعروبتها من خيرة شبابها رحم الله الشامسي»، ودون عمر الساعدي «لا نامت أعين الخونة، دم شهداء الإمارات امتزج بتراب أرض العروبة اليمن وبإذن الله سوف ننتصر على العدوان، ولا تزيدنا تضحياتكم إلا قوة وعزيمة على النصر ودحض الظلم عن الأبرياء.. ارقدوا بسلام استشهاد جنود الإمارات البواسل أنتم في سجلات فخر الوطن»، وأشار طلال الفليتي «إننا اليوم وكل يوم تخالجنا مشاعر الفخر والغبطة لهؤلاء عندما نقف موقف الأخ والابن لآباء وإخوان وأبناء الشهداء، وتقدّم الإمارات وبكل فخر أبطالها الذين تصدروا الصفوف الأمامية في اليمن وضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء».

دماء طاهرة

وشاركت مريم بقولها: «دماؤهم الطاهرة التي روتْ أرض اليمن حتى الثمالة، لن تزيدنا إلا إصراراً وعزماً»، في حين غردت أم مهرة «سيبقى شهداء الإمارات المنارة التي تُضيء الدرب لكل الشرفاء من أبناء الوطن»، وأشار حمد المطيوعي : «الشهادة شرف عظيم لا ينالها أي شخص وقد خص بها من صدق مع الله العهد فأبشروا بفوزكم العظيم يا شرفاء»، وشاركت عائشة الزعابي «ها هي الإمارات تزف جنودها البواسل الذين رسموا أمجاداً تعتلي يوماً بعد يوم ليشهد التاريخ.

ربنا اجعلهم في عليين»، في حين تفاعل المحامي طارق الشامسي «أبشري يا أم الشهيد اليوم يتجهز ابنك ليوم زفافه، الذي سوف يصادف الغد إلى عروسته جنة عرضها كعرض السماوات والأرض».

وتفاعل الكعبي «رسمة عز وفخر جديدة يسطرها أبناء الإمارات باستشهاد أحد أبنائها بمواجهة الخيانة والغدر، شتان بين الطريقين»، وقال عبدالله الفايز: «رحمهم الله وتقبلهم شهداء، ولله دركم يا أهل الإمارات؛ ثبات وإصرار وعزيمة، رجال السعوديين يفخرون بكم»، وقال طارق إبراهيم «اللهم اكتب لجنودنا في التحالف جهادهم، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعجل بعزهم ونصرهم على عدوك وعدوهم»، وأشارت روان : «سطروا صفحة المجد في التاريخ كيف نبكيهم وهم شهداء هم أروع قصص البطولات التي سنرددها»، وجاءت تغريدة عبدالله الحمادي «ذادوا بأرواحهم للدفاع عن الحق ونصرة المظلوم، أبناء زايد سطروا أمجادهم بدمائهم الطاهرة على أرض العروبة»، وبين نايف العامري : «جنودنا يتمنون الشهادة والحوثي في جيبه مفتاح الجنة المزعوم، اللهم لك الحمد بالإسلام رحمكم الله يا حماة الدين».