ذكرت تقارير صحافية أن الخلافات تصاعدت بين طرفي التمرد الحوثي والمخلوع صالح في اليمن، فلم تعد تقتصر على التصريحات والمشاكسات الإعلامية، بل تطورت خلال الفترة الماضية حتى وصلت إلى مرحلة محاولات الاغتيال.
وأشارت مصادر داخل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يتزعمه المخلوع صالح، إلى أن أحد القياديين البارزين في الحزب نجا من محاولة اغتيال نفذها مسلحون حوثيون في محافظة إب.
وأضافت المصادر أن مسلحين يتبعون الجماعة المتمردة اعترضوا سيارة وكيل المحافظة، ونائب رئيس فرع المؤتمر عقيل فاضل، وسط مدينة إب وأمطروها بوابل من الرصاص، حيث أصيب فاضل إصابات طفيفة، كما أوقف المسلحون السيارة الأخرى التي ترافقه واعتقلوا ثلاثة منهم، بعد أن اعتدوا عليهم جسدياً ولفظياً.
وقالت المصادر إن محاولة الاغتيال أثارت حفيظة قيادات الحزب التي باتت تواجه خطر الموت في أي لحظة، مضيفة أن ما حدث يؤكد ما كان تسرب خلال الأيام الماضية حول وجود مخطط حوثي لاغتيال شخصيات بارزة داخل الحزب.
وتابعت أن الأوضاع المزرية التي يعيشها أعضاء وقيادات الحزب دفعت كثيرين منهم إلى الانسلاخ والانضمام إلى القيادة الجديدة، كما بات آخرون يبحثون عن طرق للتواصل مع المقاومة الشعبية والجيش الوطني.