كشف مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي اليمني عن 42 حالة انتهاك للإعلام في اليمن من قبل الحوثيين خلال شهر سبتمبر الماضي تعرض لها إعلاميو ونشطاء التواصل الاجتماعي وتوزعت بين حالات قتل واختطاف وإصابة واعتقال وتهديد ومحاولة قتل واقتحام ونهب منازل ومكاتب وحجب مواقع إلكترونية.

وذكر المركز أن الانتهاكات شملت مؤسسات إعلامية وصحافيين وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي.

وكشف تقرير صادر عن المركز مؤخرا أن 22 انتهاكا طالت صحفيين وعاملين بوسائل إعلامية وانتهاكين طالا مؤسسات إعلامية و17 انتهاكا تعرض لها ناشطو وسائل التواصل الاجتماعي. ووفقا للتقرير فقد توزعت الانتهاكات بين حالات اختطاف بلغت 22 حالة وسبع حالات إصابة وخمس حالات تهديد وثلاثة محاولات قتل وحالة قتل وأخرى حالة حجب.

وأوضح التقرير أن 36 حالة انتهاك أي ما يساوي 85 في المئة من إجمالي الانتهاكات مارستها جماعة الحوثي تلتها ثلاثة انتهاكات سجلت ضد مجهولين بينما سجل انتهاكان ضد الحكومة وانتهاك واحد لتنظيم القاعدة.

وعبر المركز عن قلقه الشديد لاستمرار ما يتعرض له الصحافيون ونشطاء التواصل الاجتماعي في اليمن من هجوم واعتداءات غير مبررة تحاول إسكات أي أصوات معارضة، مشيرا إلى الهجوم الذي شنه زعيم جماعة الحوثي في خطابه الشهر الماضي ووصف فيه الصحافيين بالمرتزقة وأنهم أكثر سوءاً من «المقاتلين المرتزقة الجهلة» وهو ما اعتبرته المنظمات المدافعة عن الحريات الصحافية بأنه إشارة خطيرة تجعل حياة الصحافيين في اليمن مهددة بالخطر.

وطالب المركز جماعة الحوثي بالتوقف عن استخدام سياسة تكميم الأفواه والقمع والمضايقات ضد الإعلاميين. وتعد صنعاء التي يسيطر عليها جماعة الحوثي منذ سبتمبر 2014 اكثر المحافظات اليمنية التي تتفشى فيها ظاهرة الانتهاكات للحريات الإعلامية.

وعبر المركز عن اسفه لاستمرار توقف العديد من الصحف والمواقع الإخبارية والقنوات والإذاعات ..داعيا إلى عودة بث القنوات الرسمية والمستقلة لتوفير معلومات مهنية ومحايدة للمجتمع اليمني.