عادت الشبكة الكهربائية بعدن للتعافي تدريجياً، بعد أيام عجاف عاشتها الشبكة جراء انخفاض أحمال محطات التوليد، بسبب انخفاض كميات وقود الديزل الآتية لتلك المحطات والمزودة من شركة النفط اليمنية، بحسب مصادر بكهرباء عدن، وارتفعت خلالها جرعات الانقطاع للتيار الكهربائي باليوم الواحد، حيث وصلت إلى ذروتها أربع ساعات ونصف الساعة مقابل ساعة ونصف الساعة لعودة التيار الكهربائي مع التحسن بالتوليد.

وبحسب المصدر بعد اجتماع عقده المحافظ مع قيادة الكهرباء مطلع الأسبوع الجاري، وقيادة شركة النفط اليمنية أفضى إلى زيادة بكمية وقود الديزل، ولكنها ليست الكمية المخصصة لمحطات التوليد.

وقال المدير العام لمحطة 22 مايو محمد جعفر إن ما يتم توليده بالمحطة يتم تقييده لدى الشركة المشغلة للمحطة، وكذلك لمؤسسة الكهرباء. من جانبه أكد المشرف العام للمحطة صامد عياش أن إجمالي ما يتم توليده بالمحطة 39 «ميجا وات»، إلا أن هذه الأحمال انخفضت بالأيام الماضية بمتوسط بلغ 27 «ميجا وات» جراء انخفاض كميات الديزل الواردة للمحطة من شركة النفط. وكان مصدر مسؤول بإدارة التوليد أفاد أن إجمالي ما تحتاج إليه الشبكة 321 «ميجاوات»، وأن ما تم توليده بلغ 120 «ميجاوات»، بينما بنسبة العجز بلغت 201 «ميجاوات» بالوقت التي تريد الشبكة ما يصل إلى قرابة 321 «ميجاوات».