استقبل رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة في مقر إقامته بالرياض أمس، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وفي اللقاء تم مناقشة عدد من القضايا والموضوعات، التي تهم البلدين والشعبين في مختلف المجالات. شكروعبر هادي عن شكره وتقديره لدولة جيبوتي قيادة وحكومة وشعباً على مواقفهم الأخوية النبيلة تجاه إخوانهم اليمنيين، مشيراً إلى أن هذه المواقف تجسد عمق العلاقات الأخوية، وحسن الجوار والترابط بين البلدين والشعبين منذ الأزل.

وأكد الرئيس اليمني أهمية التعاون وتبادل المصالح والمنافع بين البلدين في مختلف المجالات، لما يخدم المصالح الأخوية المشتركة. ووضع نظيره جيلة أمام مستجدات الأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة لإحلال السلام المرتكزة على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

من جانبه، عبر الرئيس الجيبوتي عن سعادته باللقاء، مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين، ودعم جيبوتي لليمن وقيادته الشرعية. وأشار إلى أن ما قدمته جيبوتي للاجئين اليمنيين ما هو إلا واجب أخوي، لافتاً إلى أن لليمن مواقف أخوية متبادلة ،وأصيلة مع الشعب الجيبوتي، متمنياً أن يتجاوز اليمن تحدياته الراهنة.

حضر اللقاء من الجانب اليمني وزير الخارجية د. رياض ياسين، ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية د. عبد الله العليمي باوزير، كما حضرها من الجانب الجيبوتي وزير الخارجية محمود علي يوسف، وسفير جيبوتي لدى المملكة العربية السعودية ضياء الدين بامخرمة.

إشادة

كما استقبل جيلة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة. وثمن الرئيس الجيبوتي ما يقدمه المركز من أعمال إغاثية وإنسانية لمساعدة الأشقاء في الجمهورية اليمنية، التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيداً بالجهود المبذولة والتنسيقية لمساعدة النازحين اليمنيين في جيبوتي، وتمكين العالقين من العودة لبلادهم، مؤكداً أن بلاده قدمت مختلف التسهيلات لتنفيذ برامج المركز.

شرحوأثنى جيلة على الآلية، التي يعمل بها المركز وإعداده وتنسيقه للبرامج الإغاثية، وما شاهده من إنجازات للمركز، وما يقدمه من خدمات إنسانية، خصوصاً ما قام به مؤخراً من إنشاء العيادات الطبية في منطقة أبخ بجيبوتي، والتنسيق بين المركز والحكومة الجيبوتية حول إنشاء 300 وحدة سكنية للنازحين اليمنيين. واستمع الرئيس إسماعيل جيلة لشرح من الربيعة عن ما يقدمه المركز من جهود إغاثية وإنسانية ومنها الجسور الإغاثية.