أكدت مصادر سودانية أن قوة سودانية أخرى تستعد للتوجه إلى اليمن للانضمام إلى قوات التحالف العربي لدعم الشرعية لاستكمال تحرير المناطق اليمنية من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، فيما كشف مسؤول سوداني أن قوات بلاده في التحالف ستتم زيادتها متى تطلّب الأمر ذلك.

وأوضحت المصادر أن القوة السودانية الجديدة يبلغ قوامها ستة آلاف جندي من قوات الصاعقة. وتأتي هذه الأنباء، بعد يوم من وصول قوة مكونة من 300 جندي سوداني إلى عدن للمشاركة في حفظ الأمن بالمدينة.

وتشير المصادر إلى أن مشاركة القوات السودانية في عمليات التحالف، تمثل أهمية كبيرة، بالإضافة إلى أنها ستكون حاسمة وستعجل بتحرير البلاد من سيطرة المليشيات، خصوصا أن تلك القوات تمتلك خبرة ورصيداً كبيراً في قتال المليشيات والعصابات.

من جهته، قال السفير السوداني لدى الرياض عبدالحافظ إبراهيم لـ«العربية.نت» إن مشاركة القوات السودانية على الأرض في اليمن جاءت بناء على طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مضيفاً أن «الرئيس السوداني استجاب لطلب الرئيس اليمني بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن». وأكد السفير إبراهيم أن «السودان لم يبخل ولن يبخل في تقديم يد المساعدة للحكومة الشرعية في اليمن رغم شح الإمكانات».

وأفاد السفير بتوجيه الرئيس اليمني مطالب محددة إلى الحكومة السودانية بهدف بسط الأمن والاستقرار كمرحلة أولى من بينها «توفير فرص العلاج للجرحى اليمنيين في السودان إلى جانب تدريب قوات يمنية في السودان»، مشدداً على أن القوات العسكرية السودانية سيتم زيادتها متى ما تطلب الأمر ذلك.

وكان نائب الرئيس السوداني الفريق بكري حسن صالح أكد أن الخرطوم ملتزمة بإرسال ستة آلاف جندي إلى اليمن للمشاركة في عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية.

خلايا نائمة

كشف قائد المقاومة الجنوبية بمديرية الممدارة في محافظة عدن العميد عادل الحالمي عن إلقاء القبض على خلية نائمة لميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح والقبض على 13 عنصراً من أصل 20 متهماً، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات وتفجيرات بالمدينة. وقال الحالمي في تصريح صحافي إن قوة من الاستخبارات التابعة للمقاومة الجنوبية بالتعاون مع كتائب حماية فعالية أكتوبر، رصدت تحركات مشبوهة بحي الدرين بالشيخ عثمان وحي ريمي بالمنصورة لخلايا نائمة للمليشيات وتم تعقبها والإمساك بأفرادها. وأضاف أن فرق الاستخبارات والترصد التابعة للمقاومة تتبعت الفارين وقبضت على أربعة منهم، أحدهم كان على متن دراجة نارية بالقرب من ساحة الفعالية وبحوزته قنابل صوتية ومتفجرات.