أثبت وسم (#عاصفة_الحزم_وسقوط_البي_بي_سي) وعي الجمهور العربي على اختلاف ميوله السياسية، وفطنته وقدرته على كشف الحقائق وتكذيب الأخبار المغلوطة، الذي يزداد يوماً بعد يوم بالتوازي مع مسار التوجه الإعلامي الذي يمتاز بالنزاهة والمصداقية ويحث بشكل دائم على متابعة الأخبار من مصادر إعلامية تتسم بالمصداقية. وفي هذا الصدد تصدر الوسم ؛ الترند العالمي وترند الإمارات بحجم مشاهدة تزيد على 92 مليوناً حول العالم.

فرسان الإمارات

ومما سجله وسم (#عاصفة_الحزم_وسقوط_البي_بي_سي)، تغريدات لفرسان الإمارات جاءت كالتالي: السؤال: ما الهدف وراء الأخلاق اللا إعلامية التي تنتهجها هذه القنوات؟ أهو احتقار للمتابع العربي؟ أم ماذا؟. وتجاهل الحقيقة واستخدام الإعلام المضاد سياسة رسمتها هذه القنوات للوقوف ضد كل ما من شأنه أن ينصف القضايا العربية، وعاصفة الحزم وسقوط البي بي سي وغيرها من القنوات هي منصات تنظر إلى العرب بنظرة دونية تدفعها الى مناقضة سياسة الشفافية والمصداقية.

وعاصفة الحزم وسقوط البي بي سي مع ذهن المشاهد العربي الواعي والمثقف الذي يستطيع ان يربط بين هذه القنوات ومموليها ومشاريعهم في الوطن العربي. وبعد عاصفة الحزم وسقوط البي بي سي هناك سؤال يفرض نفسه: كيف استخفت هذه القناة ومثيلاتها بعقول متابعيها؟ وإلى متى ستستمر في ذلك؟، والواضح في أخبارها الخبيثة أنها تحاول أن تعطي لـ «عاصفة الحزم» معنى آخر، وانطلاق عاصفة الحزم وسقوط البي بي سي لم يكن مفاجئاً بل متزامناً ومكملاً لعمل سابق ممنهج ضد العرب.

تعرية الوجوه

وغرد الإعلامي محمد عبيد هلال: «عاصفة الحزم عصفت بكل الأقنعة وعرّت الوجه الحقيقي لفكر الكثيرين ولله الحمد، وبين سيف الدرعي: الإعلام يجب أن يكون ذا مصداقية وشفافية ولكن قناة BBC تسير بعكس الاتجاه»، ودون الدكتور خليفة جمعة المحرزي: تعمل الـBBC ومثيلاتها لصالح أجندات تهدم المنجزات، وما تحققه دول التحالف من نصر في اليمن كشف خبث هذه القنوات.

وتفاعل أحمد السلامي: في هذا الزمن أصبحت مصداقية هذه القنوات على المحك، الشعوب واعية لأجندتهم السياسية الخبيثة» وشاركه هزاع بن بنان «هؤلاء هم من ينشرون الفتن ويهدمون الأوطان لصالح الأعداء»، وأضاف كاسر الرحامة «فضحت نفسها، والشعب العربي أدرك من حولها وعلموا أن عاصفة الحزم قوية وهي لنصرة الدول والعالم الإسلامي»، فيما غرد أبو غنام «نعم سننتصر عليهم مهما حاولوا تشويه العاصفة لأنها كشفت القناع عن مخططات الغرب العدائي للمنطقة العربية».

صوت الحق

وغرد أحمد الهاملي «كما قالها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية؛ ستقف دولة الإمارات إلى جانب المملكة العربية السعودية بحزم وبقوة»، وقال خالد أحمد البلوشي «انشروا ما شئتم أيها المأجورين، لكن صوت الحق يعلو ولو رغمت أنوف».

وقال عبدالعزيز بن جليدان «بينما تؤدي قوات التحالف واجبها الإنساني تجاه البشرية أتت هذه القناة الهابطة حاملة الحقد بكتاباتها»، وتفاعل ولد زايد «نشر الأكاذيب عن التحالف جزء من الخطة التي تقودها أجندات أجنبية غايتها تشويه سمعة دول الخليج بعد نجاح التحالف»، وبين عبد المنعم الأحمد «آلة إعلامية من أدوات الإخوان يتم استخدامها لقلب الحقائق وليخدعوا بها السذّج من يكذّب الفعل ويصدّق القول».

وقال طارق «البي بي سي أفضل مثال لفقدان الوعي والإدراك في الإعلام»، وتابع أحمد الهاشمي «أصنفها ضمن القنوات الإخبارية المغمورة بنسختها العربية ولا أظن ان فيها ما ينفع المواطن العربي»، في حين قال محمد المسكري «للسياسة أدوات تستغلها لكسر المعنوية لدى الشعوب والغرب يستخدم الإعلام لتأجيج الرأي العام لنشر الفتن والطائفية»، وتفاعل المحامي حسن المراشدة «عودة الشرعية لليمن سببت لهم ذات الألم الذي عانوا منه عندما عادت الحياة لمصر ستبقى المعاناة لكم والانتصار لنا».

حبل الكذب

ودوّن خليفة أبو محمد «لا يصح إلا الصحيح والعاقل لا يصدق تلك الأكاذيب الملفقة فحبل الكذب قصير فلابد من المصداقية يا إعلام الفتنه»، وقال عضوان باحطاب «مهما بلغت أكاذيبهم وافتراءاتهم ضد السعودية لا تهم أبداً لأن الحقيقة نراها على الأرض»، وغردت لجينة التميمي «للأسف هناك الكثير من القنوات العربية تمد أياديها لنشر العبث السياسي كمحاولة للرفع من شأنها ولفت الأنظار إليها».

وتفاعل عمر الساعدي «رغم ما تقدمه الإمارات ولاتزال تقدم لإعادة الأمل لأهل اليمن لا نرى أخباراً على هذه القنوات، في حين تتغنى القنوات المحلية بانتصارات جنودنا البواسل على ارض اليمن سعياً لتطهيرها من الحوثيين اذناب إيران، وتخرج من جهة أخرى القنوات المأجورة المرتزقة يعملون على تلفيق وخداع الرأي العام عن ما يحدث في اليمن».الوعي المجتمعي

وأضاف الدكتور علي بن سباع المري «لن تنجح مساعي التضليل الإعلامي والأكاذيب لثقتنا بقياداتنا وبقضيتنا العادلة في اليمن، والوعي المجتمعي سلاحنا لمواجهة الإعلام المضلل الموجه إلى دولتنا أو التحالف العربي»، وشاركه حميد الشامسي: ليعلموا علم اليقين أن الإمارات قلباً وقالباً مع شقيقتها الكبرى السعودية، وأن الإساءة لها إساءة لكل دول الحزم، وما تقوم به السعودية من حزم لردع ظلمٍ غاشم معتدي، يبصره الأعمى ويسمعه الأصم، ولكنّ أعداء الحق أعمى الله قلوبهم».

السم والعسل

وأوضح إبراهيم الأحمد «للأسف انكشفت كغيرها من القنوات التي كانت تتغنى بالمهنية والمصداقية إعلام الدسائس والمكائد ومن يدفع»، وبين أحمد السقطري «منذ دخول قوات التحالف في اليمن والكثير من الأقنعة الإعلامية سقطت فلا نستبعد بعد اليوم سقوط أي كان»، وبين المحامي طارق الشامسي «كلما حققت قوات التحالف الانتصارات بدأ عويل الإعلام المرتزق وبدأ تحريف وتزيف الحقائق ضد كل من السعودية ومصر»، وجاءت تغريدة صقور محمد بن زايد «ستسقط كل هذه القنوات بعدما عرفها الناس وظهرت حقيقتها وفضائحها وما هي أجندتها»