عبَّرت عدد من طبيبات الوطن عن استعدادهن للمشاركة جنباً إلى جنب مع قوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد المتمردين في اليمن الذين يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة للنيل من إنجازاتها ومكتسباتها، تنفيذاً لمخططات أجنبية تهدف إلى النيل من دول المنطقة.
وقالت الدكتورة موزة الشرهان رئيس جمعية الإمارات الطبية: إن الجمعية بجميع أعضائها ومنتسبيها رهن إشارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
مشيرة إلى أن الذود عن الأوطان ونصرة المظلوم وإعادة الحق إلى أصحابه هي من الثوابت العربية والإسلامية الأصيلة التي لا يمكن التخلي عنها، وأن نصرة اليمن الشقيق وإخواننا اليمنيين في الظروف الصعبة التي يمرون بها واجب على كل العرب والمسلمين، لأنها حرب تقودها مجموعات مدعومة من الخارج تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في كل دول المنطقة وتمرير مخططات خارجية تستهدف المنطقة برمتها.
وأكدت أن دولة الإمارات ستظل بعناية المولى عزّ وجلّ ثم دعم قيادتها الرشيدة وجهد أبنائها من القوات المسلحة الأكثر أماناً واستقراراً في العالم.
وأوضحت الدكتورة الشرهان أن الطبيبة المواطنة يقع عليها دور كبير، وقد لعبت المسلمات ذلك الدور منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أمهاتنا الصحابيات من أوليات من قمن بهذه المهنة، وذلك في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين، حيث كانت إحداهن تمرض المصابين والجرحى في الحروب التي يكون المسلمون طرفاً فيها.
دعاة سلام
وقال الدكتورة مريم شاكر استشارية طب الأسرة إن الشائعات والمزاعم والحملات النفسية التي تطلقها الجهات المهزومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية لن تنال من عزيمة قوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية والإمارات، ولا من عزيمة شعبنا الذي يقف خلف قواتنا المسلحة بجميع فئاته وشرائحه.
وقالت: إن الانتصارات التي حققتها قواتنا الباسلة في أرض المعركة برهنت للعالم أجمع أن قواتنا المسلحة تملك الخبرات والإمكانيات التكتيكية واللوجستية التي شهد لها القاصي والداني رغم قلة الخبرة في المعارك والحروب لأننا لسنا دعاة حرب وإنما دعاة للحرية والعدالة والسلام.
صف واحد
وقالت علياء عبدالرحمن البلوشي طبيبة أسرة إن قيادة وشعب دولة الإمارات لا بل والمقيمين على أرضها يقفون صفاً واحداً إلى جانب قواتنا المسلحة ومستعدون لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن تراب الوطن، وأضافت أن الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة على أرض المعارك رغم طبيعة وتضاريس المناطق التي يحاربون بها تؤكد أن العزيمة والإرادة لا يمكن أن تنكسر.
وأشارت إلى أن لجوء الطرف المهزوم لاستخدام الشائعات والحرب النفسية لن يثبط من عزيمة قواتنا المسلحة، ولن يزعزع ثقتنا وإيماننا بالله ثم بأبطالنا البواسل، فالنصر صبر ساعة، وسنعيد لليمن الشقيق حكومته الشرعية، وسيعود الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن وينهض من جديد أقوى في مواجهة الطغاة، مشيرة إلى أن ما يتعرض له من مؤامرات لا تستهدف اليمن وحده، وإنما استقرار جميع دول المنطقة، وهي لا شك أطماع ومخططات أجنبية.
وقالت: إن حرب الشائعات والحرب النفسية التي يروج لها المعتدون عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية لن تنال من عزيمة قواتنا، ولن تثني شعوب المنطقة عن الوقوف إلى جانب قواتنا المسلحة التي أوشكت بعون الله على تحقيق أهدافها الكاملة، وهي إعادة الحكومة الشرعية والأمن والاستقرار لليمن.

