ثمن الشباب والفتيات من أبناء الوطن والمقيمين، الدور الإيجابي الذي تقوم به دول التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية وما يقدمونه من دعم ومساندة لأبناء الشعب اليمني، الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الأعمال الانقلابية، التي تقوم بها مليشيا الحوثي وصالح، مشيدين بوقوفهم إلى جانب أمن واستقرار ووحدة الوطن وشرعيته الدستورية، مؤكدين أن الحرب ضد الحوثيين هي في أصلها ضرورة دفاعية لحماية أمن واستقرار المنطقة.
وأشاد الطالب علي حسن البلوشي، بالدور البطولي لأبطال الإمارات وجيش التحالف في اليمن، وما يقدمونه من تضحيات جسام، وانتصارات عظيمة على القوى الظلامية التي تحاول جر البلاد إلى أتون صراعات لا نهاية لها وتهديد أمن المنطقة، مترحماً على الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عن كرامتهم وعرضهم وأوطانهم.
وأضاف أنه مع مرور الأيام، يتبين أن القرار العربي القاضي بالتدخل في اليمن، كان منعطفاً على الصعيد الإقليمي، فقد فاجأ هذا القرار الذي تمثل في «إعادة الأمل» الحوثيين، الذين ظنوا أنهم سيكونون قادرين على بسط نفوذهم على كل اليمن وسيحولون البلد إلى قاعدة يستطيعون منها تهديد الأمن الخليجي من جهة والسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي من جهة أخرى، غير أن ظنونهم ذهبت هباء منثوراً مع انتصارات جيش التحالف العربي المتوالية.
قدرة التحالف
وقال الطالب جمال محمد شلواني، لعل أكثر ما فاجأ الحوثيين، الذين يحاربون تحت راية الضلال، هي قدرة التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، على متابعة الحملة العسكرية الهادفة إلى رد الحوثيين إلى مناطقهم، وذلك على الرغم من تحالف هؤلاء مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح لأسباب محددة.
وأضاف أن الحملة لن تتوقف إلا بعد تحقيق أهدافها، لا سيما وقد حققت «عاصفة الحزم» جزءاً كبيراً من أهدافها، حيث أظهرت قبل كل شيء أن العرب مازالوا قوة في المنطقة، وأنهم قادرون على التصدي للضلال الذي بات يشكل حالياً أكبر تحد لهم.
ضرورة دفاعية
وأكد الطالب عدنان حسن، أن الحرب ضد الحوثيين هي ضرورة دفاعية، نظراً لأن العواصم الخليجية ترى أن زعزعة الأمن في اليمن، من خلال الانقلاب على الشرعية التي رسختها المبادرة الخليجية في العام 2011، وتهديد جماعة الحوثي لاستقرار الأمن الوطني، سيؤثر دون أدنى شك على تهديد أمن دول الجوار، وبالتالي على الأمن والسلم الدوليين.
إصرار
فيما أشار الطالب عمار يونس، إلى أن استشهاد كوكبة من جنودنا الأبطال البواسل، الذين شاركوا في عملية إعادة الأمل في اليمن، ضمن قوات التحالف العربي، لن يزيدنا إلا إصراراً وعزيمة على استمرار أداء واجبنا الأخلاقي والعسكري، وصولاً إلى تحرير اليمن من الميليشيات المتمردة. وأضاف أن علينا نحن أبناء دولة الإمارات أن نفخر ونعتز بكفاءة قواتنا المسلحة، وأبطال الإمارات في الجبهات المختلفة، وبالشهداء البواسل، منوهاً بأن ثقتنا كبيرة بكفاءة جنودنا البواسل، وشجاعتهم وروحهم المعنوية العالية.


