لجأت جماعة الحوثي إلى تهديد بعض زعماء القبائل المحيطة بصنعاء بتفجير منازلهم، إن لم يوافقوا على الانضمام إليها ضد قوات التحالف العربي التي تتأهب لاستعادة العاصمة.

 

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية إن «الحوثيين يأسوا من استمالة زعماء القبائل، بعد فشل محاولات شراء ولائهم بالمال، إذ أكد الزعماء وقوفهم مع الشرعية، ورفضهم الرشاوى التي عرضها عليهم المتمردون، وجددوا موقفهم بالانحياز إلى الوطن، والوقوف مع قوات الشرعية والجيش الوطني، ما دفع المتمردين إلى اتباع سياسة الترهيب، وتهديد هؤلاء بتفجير منازلهم ومصادرة أملاكهم».

وأضافت المصادر لصحيفة الوطن السعودية أن هذه السياسة لم تجد بدورها في تحقيق أهدافها، إذ تصدى زعماء القبائل بقوة لمندوبي الجماعة المتمردة، وحذروهم من مجرد التفكير في الاعتداء عليهم، مؤكدين قدرتهم التامة على الدفاع عن أرضهم حتى آخر فرد منهم، وشددوا على التزامهم بالانحياز إلى جانب قوات التحالف، وأكدوا مشاركتهم في المعركة المرتقبة. وقال أمين عاطف، أحد أبرز زعماء قبيلة حاشد، إن ممثلين لقائد التمرد عبد الملك الحوثي زاروا عددا من زعماء القبائل ومنحوا كل واحد منهم مبلغ خمسة ملايين ريال يمني (250 ألف دولار)، للوقوف إلى جانبهم في معركة صنعاء المرتقبة، مشيرا إلى أن معظم زعماء القبائل المؤثرين رفضوا استلام تلك الأموال، وامتنعوا عن تقديم أي التزام للانقلابيين.